عظمة الرئيس هادي وحلمه بين تآمر الأعداء وصمت الحلفاء.
قبل 4 شهر, 2 يوم

  دخلت في سجالات عدة حول براءة الرئيس هادي من التهم التي أطلقها عليه  الأعداء وصمت عنها الشركاء والحلفاء   وتحملها صابراً محتسباً حتى لا تُخرجه عن مسار مشروعه الذي أراد به إنقاذ اليمن الوطن والإنسان ومن أول لحظة دافعت عنه عندما قرأت مشروعه المُتمثل  بالدولة الإتحادية الذي ترجمته مخرجات الحوار الوطني ومسودة الدستور إذ وجدت أنه لأول مرة في تاريخ اليمن تتم معالجة صراع السلطة والثروة والفيد والهيمنة والإخضاع والتي عصفت باليمن عبر دورات من الصراع المتكرر في محطاته التاريخية ومنعت التطور والتنمية.

وكنت وما زلت لا أنطلق من موقفاً حزبياً ولا مصلحة شخصية أستند عليهما للدفاع عن الرئيس هادي ومشروعه وإنما أنطلق من ظمير وطني دفعني لترك العمل الحزبي مبكراً حينما فقدت الحزبية مشاريعها الوطنية وتحولت الى واجهة للتسلط عن طريق المشاركة في السلطة محولة نفسها من أداة للتغيير تحمل مشاريع الخلاص إلى أدوات للتسلط تمنع التغيير والخلاص، وهو نفس الموقف الذي جعلني أدافع عن المشروع وصاحب المشروع لأدراكي بمأساة الوطن وأهمية المشروع الذي قدمه الرئيس هادي لإخراج الوطن من مأساته الدموية المتجددة.

 فالرئيس هادي هو أول زعيم يمني يؤسس لبناء الجمهورية الحقيقية في اليمن.

واليوم أقول للذين وجهوا سهامهم للرئيس هادي بالتآمر على صنعاء وعمران لقد قلت لكم ستتكشف الحقائق ويُكشف المستور وكل المتآمرين  والمشاركين بجريمة التأمر وجريمة السكوت عنها اسمعوا اليوم جيداً وثائقية الجزيرة حول السلاح المنهوب والذي برأ هادي من كل ما أُتهم به.

 المعيب هنا هو صمت القيادات السياسية التي كانت وما زالت تعرف حقيقة التآمر  ومن قام به وحقائق أخرى وصمتت.

 مأساتنا التي تفسر هكذا موقف وأشباهه هي هيمنة ثقافة الفيد والإخضاع وثقافة الإنتهازية والفساد.

 كم هو الرئيس هادي عظيما بحكمته وصبره وحلمه فلقد  تحمل  تأمر الأعداء والأصدقاء والمقربين ولم ينصفه الشركاء والمتحالفين معه وتحمل في سبيل مشروعه وشعبه ومستقبل الأجيال اليمنية  كل الأذى النفسي والجسدي من حصار في صنعاء وقتل لعديد من أفراد أسرته وأقاربه في محاولة اقتحام دار الرئاسة للخلاص منه ومحاولة اغتياله في عدن ومؤمرات حيكت ضده منها ما تم كشفه ومنها مالم يتم وصمد قدر المستطاع وعندما اكتملت حلقات التآمر الداخلي والخارجي للقضاء عليه وعلى مشروعه للمستقبل خرج طالباً العون والمساعدة من أشقائه فتمت نجدته من خادم الحرمين الشريفين وأشقائه من القادة العرب بعاصفة الحزم وإعادة الأمل نصرة للعروبة والأخوة والجوار التي عصفت بمشروع التآمر ودعاته.

كل هذه المواقف تكشف صلابة الرئيس هادي وعظمته وحنكته كقائد لم يفرط بالأمانة ولم يساوم على مصلحة ومستقبل وطنه وشعبه.

إيضاح لا بد منه.

نحن في زمن غابت وتوارت فيه منظومة القيم وأصحابها وكل الأعمال والمواقف ارتبطت بالمصالح فقد يقول قائل أن مواقفي هذه توجهها المصلحة ولذالك أقول لو كنت أبحث عن مصلحة لكنت في السلطة منذ فترة طويلة بجانب زملاء وأصدقاء  تقلدوا مناصب رفيعة وعند مقابلاتي للرئيس هادي لم أتقدم بطلب واحد ولا ورقة كما يفعل الكثيرون فلقد وجدت فيه ومشروعه طريق الخلاص وبناء الوطن الذي أبحث عنه وطن المستقبل الذي يحمل المواطنة الواحدة والمتساوية للأجيال اليمنية القادمة ومنهم أبنائي وأحفادي.  

لمعرفة حقيقة التآمر والمتآمرين فيلم الجزيرة الوثائقي حول السلاح المنهوب في هذا الرابط     

https://youtu.be/ALC__0G8HJs

  لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet