هل يمكن أن يكون باليمن سينما مستقلة؟
2009/08/20 الساعة 19:39:14
حميد عقبي
الحديث عن ميلاد سينما يمنية أصبح محض خيال خصوصاً في ظل وزارة ثقافة فاشلة بكل ما تعنيه كلمة الفشل، لا توجد أي مؤسسات تعطي إي أهمية لأي مشروع سينمائي، طلبة كلية الفنون الجميلة وكليات و أقسام الإعلام ينتجون مشاريع تخرج بإمكانيات بسيطة، للأسف لا تجد هذه المشاريع دعم مادي، بعضها تحوي أفكار جيدة و تكتب على الورق بشكل جيد، لكن إمكانيات التنفيذ فقيرة و مصيبة المصائب اعتماد اغلب الطلبة على عمل المونتاج بمحلات تصوير الأعراس،أو ما يسمى بشركات الإعلانات المحلية هنا يموت العمل على يد تقني جاهل، بسبب إن اغلب هذه الموسسات الأكاديمية تفتقر لاستديو مونتاج، استديو مونتاج ليس معجزة و بمبلغ ألف دولار يمكن إقامته بأي عقلية تفكر هذه الموسسات؟
لا يمكننا أن نحمل الذنب الطالب المسكين فقد أصبح مجرد التذمر يعني الرسوب، لا احد يدافع عن هولاء أو يهتم بهم، تُهدر الملاين في حفلات و فعاليات النفاق و التملق و نادراً ما يجد أي مبدع دعم أو رعاية.
عند ذكر السينما اليمنية على المستوى العربي نجد ثلاثة أسماء فقط يتكرر ذكرها هي بدر الحرسي، خديجة السلامي و حميد عقبي، هولاء رغم الصعوبات و عدم وجود دعم يمني استطاعوا إنتاج عدد من الأفلام كان لها حضور مشرف في مهرجانات عربية و دولية،لكننا منذ أكثر من عام نسمع عن مشاريع جديدة لهم للأسف تظل حبراً على ورق بسبب عدم وجود دعم أنتاجي، صاحب هذه السطور واحد من هولاء الثلاثة لديه عشرة سيناريوهات و كادر تقني فرنسي مستعد للعمل بإمكانيات متواضعة للأسف لم نجد دعم ايجابي و فضلنا التفرغ لاستكمال بحثنا الأكاديمي و نقوم حالياً بنشر دراسات نقدية و أكاديمية بعدة مواقع عربية و دولية، السيد بدر الحرسي ربما أنتج أعمال تلفزيونية لكنه انقطع أو قاطع الصحف و المهرجانات العربية، لدينا إحساس بأنه أصيب بحالة إحباط من المؤسسات اليمنية و العربية، السيدة خديجة السلامي أيضا ربما تعيش نفس الحالة، ما أصاب حميد عقبي من هجوم و تشهير و اتهامات زائفة من وزارة الثقافة، كان هذا الفعل رسالة للجميع، ماتت فكرة و مشروع ميلاد السينما اليمنية و مهرجان صنعاء السينمائي،بل تم قتل هذا الأمل بيد مافيا لا تؤمن بالفن و الجمال، مافيا نكرر هذا المصطلح و نجاهر به، و نعلم إننا قد نتعرض للاذاء و الاضطهاد لكننا لم نتحالف معها و نصبح جزء منها كما فعل الدكتور محمد أبو بكر المفلحي الوزير الحالي لما يسمى بوزارة الثقافة.
نحن على أبواب إعلان تريم عاصمة الثقافة الإسلامية، لا بد أن تنتبه القيادة السياسية لتصحيح هذا الوضع المخجل و المزري.
سينما مستقلة يعني مؤسسات تحترم الفكر و الفن و الإبداع، سينما مستقلة يعني نضج فني و فكري و حضاري، سينما مستقلة لا يمكن أن يكون لها وجود في ظل وزارة فاسدة تحارب الإبداع و مؤسسات مجتمع مدني لا تبحث سوى عن الدعاية الإعلامية و تستغل المساعدات الدولية من اجل منافع شخصية، الفساد مسيطر على الموسسات العامة و الحكومية و الخاصة، اليمن يعيش مرحلة احتضار حضاري، ثقافي، فني.
وزير الثقافة في مؤتمر لوزراء الثقافة العرب طرح فكرة مشروع للتكامل و تنشيط الثقافة العربية، بالتأكيد ضجت القاعة من الضحك، هذا الرجل قام بتطوير الفكرة في إحدى المؤتمرات لوزراء الثقافة للدول الإسلامية ليطرح فكرة تطوير الثقافة بالعالم الإسلامي، و هو العاجز عن فعل شيء واحد ايجابي بدولة تمتلك حضارة عريقة و بها إبداعات يمكنها أن تعمل بأقل الإمكانيات.
سينما يمنية مستقلة أو شعبية من الصعب ميلادها الآن على الأقل في ظل وجود هذا الواقع الثقافي البائس ، السينما بحاجة الى دعم شعبي و رسمي، نأمل من القيادة السياسية الإحساس بحجم مصيبتنا و الإسراع في إحداث تغييرات جذرية في جميع الموسسات الثقافية، فمحاربة التطرف و العنف بحاجة الى مؤسسات قادرة على دعم الإنتاج الثقافي و الحضاري .
 |
| 1 - نواف عبد الملك |
| وطن في مهب الريح |
| لا.. لاسينماء ولا ماء في اليمن.. لان قتلت الحياة بالمرصاد لاي خطوة تخدم متطلبات الناس الروحية وسيضلون حجرا عثرة في طريق التقدم الى الامام وجمهورية ومن قرح يقرح وهانحن الان نقرح ونقرح والعالم من حولنا يسير بخطى حثيثة الى الامام . |
|
| 2 - شايف حميد الزبيدي |
| كاتب سخيف |
| كاتب غير سوي نفسيا ويحتاج الى علاج .. وانا اقترح على الدولة بدل ما تصرف عليه في تعليم غير مفيد تصرف عليه في علاجه في مصحة نفسية . |
|
| 3 - نبيل |
|
| شكرا |
|
| 4 - ابوناجي |
| شكر |
| مشكور يا استاد حميد على اهتمامك ويعطيك الف عافية
ياابن بيت الفقية |
|
|
|
|
|