الثلاثاء 2012/02/07 ( آخر تحديث ) الثلاثاء 2012/02/07 الساعة 21:15 ( صنعاء ) 18:15 ( جرينتش )
المزيد

رغم الألم..يبقى الأمل

2010/09/03 الساعة 01:14:54

أحمد غراب أحمد غراب

 الطفلة فاتن ذات الثمانية اعوام مصابة بالسرطان وكل نظرة منها تصرخ فينا: "اريد ان اعيش، أنتم أملي بعد الله".

مئات الاطفال والطفلات المصابون بالسرطان يدور بهم آباؤهم وامهاتهم وهم يفتشون عن ومضة امل وتتحطم آمالهم على صخرة الواقع المادي وعدم الاحساس بآلامهم.

عشرون الف حالة سرطان سنويا يعني مائتين ألف مريض خلال العشر السنوات الماضية، يحتضرون كمن يساق الى الموت وهو ينظر من قلة حيلتهم وكثرة تكاليف العلاج التي أرهقتهم!

الأطباء موجودون والمراكز المختصة بالعلاج كذلك، لكن الإمكانيات محدودة وشحيحة جدا في ظل تدفق متزايد لآلاف المرضى إلى أماكن مزدحمة لا تتسع لأكثر من مائة مريض في صنعاء وفي عدن مئات المرضى يتقاسمون 20 سريراً.

الكثير منهم ضاقت بهم الأحوال فسلموا أنفسهم للموت وصارت حياتهم عبارة عن احتضار، وآخرون باعوا كل ما لديهم حتى وجدوا أنفسهم عاجزين عن مواصلة العلاج بسبب تكاليفه.

أغلب الحالات لاتصل الى مركز الأورام إلا في مراحل متأخرة جدا والكثير من الأهالي بلغت بهم الضائقة المالية انهم يتركون مريضهم في المركز ويرحلون وكأنهم يودون التخلص منه.

أين دورنا كمجتمع وتجار ورجال أعمال في مد يد العون لآلاف من مرضى السرطان والتخفيف من أعبائهم؟

مركز الأورام مازال ينقصه الكثير فهو يوفر الأشياء البسيطة المحاليل الوريدية العلاج الكيماوي والمؤسسة توفر بعض العلاجات، والإمكانات محدودة والمأساة تحتاج الى جهود كبرى لتوسيع المراكز واستقبال المزيد من المرضى والتوعية بالمرض والانتشار في المحافظات.

تصوروا انه يوجد لدينا مركز أورام في بلد يسكنه أكثر من عشرين مليون نسمة ومنظمة الصحة العالمية أقرت أنه يجب أن يكون مركز الأورام لعلاج الأورام لكل مليون شخص.

اين أنتم يا اهل اليمن، يا اهل الايمان والحكمة؟ يعيش بينكم آلاف من مرضى السرطان هم إخوانكم وابناؤكم وأقاربكم يحتضرون امام اعينكم ويقضون لحظاتهم في هروب من الموت وسباق مع الزمن ورحلة بحث مؤلمة عن ومضة امل.

المراكز والمؤسسات والمراكز المختصة بمكافحة المرض تعاني من شحة الامكانيات وزيادة تدفق المرضى وتفاقم حالتهم الاقتصادية، وتفشي الجهل بالمرض بين أبناء المجتمع.

 لنعمل جميعا مع المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان تحت شعار: "رغم الالم.. يبقى الامل!".

" السياسية " 

Bookmark and Share
1 - شرم برم
ومن المسؤل
حالة السرطانات لها اسباب كثيرة وسبب تفشيها في اليمن بالدرجة الاولى التلوث الكيميائي للاغذية واهمها الخضروات والفواكه الملوثة بالمبيدات الحشرية هذا يعني ان المسؤل عن موت الكثيرين بالسرطان هي وزارة الزراعة بالدرجة الاولى ومن ثم وزارة الصحة والمسؤل عنهم سيادة رئيس الوزراء هذا لو في دولة؟


الأسم*

البريد الإلكتروني
شروط النشر:
- عدم الإساءة للأشخاص أو المقدسات أو الأديان
- عدم التحريض الطائفي والعنصري أو استخدام الألفاظ النابية
الموافقة على الشروط أعلاه
العنوان*

نص التعليق *
الرئيسية إعلانك في التغيير ارسل رأيك بحث متقدم تغذية RSS اتصل بنا جميع الحقوق محفوظة للتغيير نت ©