الاربعاء 2012/02/08 ( آخر تحديث ) الاربعاء 2012/02/08 الساعة 13:42 ( صنعاء ) 10:42 ( جرينتش )
المزيد

قاده في الذاكرة.. محمد خميس(4)

2010/09/04 الساعة 07:33:47

محمد السندي محمد  السندي

 كانت أولى قرارات الرئيس علي ناصر محمد بعد توليه الحكم رئيسا ..  انتزاع  فتيل الفتنه و التوتر بين الشمال  و الجنوب .. كان  يرى ان الشطرين لن يشهدا استقرارا الأ باللقاءات المباشرة وتحسين العلاقات  من خلال  قيام لجان تنسيق وتعاون في المجالات المختلفة التي تهم شعبي الشطرين ..  كان يرى أن الوحدة  الحقيقية  تأتي  بالتدريج .. أساسها  بناء  مؤسسات  مشتركه متينة .. إذابة   الفوارق  .. دولة نظام وقانون  !!

 كان  هناك  من  يختلف معه في ذلك .. وهناك  من  حذر تعرض  حياته  للخطر !!

 كان واضحا انه مصمما على تطبيع  العلاقات  بين  الشطرين .. وقف الاقتتال  .. اتخذ القرار  .. و تحمل مسئولية ما سيحدث ..  !!

كنت مع وفد المقدمة برئاسة القائد احمد سالم عبيد ممثلأ للرئيس .. كانت هذه زيارتي الأولى  للعاصمه صنعاء .. وصلنا بالطائرة الخاصة الأنتنوف

و ما ان حطت مطار صنعاء حتى  غادرنا  رئيس  الوفد  مع  نظيره الأستاذ عبدالله الدفعي .. بقينا نحن في انتظار من سيقلنا  للحاق به ..

لكن لأ سيارات حضرت و لأ مرافقين  رحبوا بنا .. فتحت  صالة التشريفات

واغلقت  في وجهنا  دون  تعليق  .. بقينا منذ  وصولنا ظهرأ وكل  منا  يحدث الأخر عن  وجبة  الغداء  .. السلته  و البنت  مع  عسلها  .. والتي  ليس  لنا عهد  بها .. فما منينا  النفس   بتناوله   ولأول مره .. وما   سيلحق به من قات  ضلاع  البلدي  ..  سمعنا عنه ولم يتحقق  .. وان تحقق  لأحقا  فليس كما تمنيناه !!

 طلبنا من قائد الطائرة  إبلاغ  القيادة في عدن اننا شبه محتجزون  .. قضى   الرد  بالانتظار ..  حوالي الساعة التاسعه  مساء  جاءنا  قليلأ من الفرج  فالغداء والعشاء كان " دليفري "عبارة عن  بسكويت  الولد  .. عصائر ..

و مياه  معدنيه  من حق الوالد الحاج هائل  سعيد  كثر الله خيره ...

تمام  الساعه  العاشره  نقلونا  وتحت  حمايه  مسلحه  الى فندق المخاء في شارع  التحرير  .. حاولنا الأتصال  برئيس الوفد  او بعدن  دون جدوى  !! قبل  ان ننام  اتصل  فينا  ألأخ  احمد سالم عبيد  مطمئنا  قائلأ .. نامو اليوم وغدا  سنلتقي  للحديث عن  برنامج  الزيارة  ..

نمنا  وقمنا  مبكرين  ..  كلنا  نشاط  لعمل  شيء ما  سيسجله  التاريخ  .. تناولنا  فطارا سريعا  .. حاولنا  الخروج  .. شخصيا كنت  اريد ان ازور ابن عمتي محمود  امان  كان مديرا  للطيران الكويتي  ومكتبه عباره عن خطوات  في  الجانب المقابل  للفندق .. اخدوا مني كافة المعلومات لكن  التوجيهات  كانت أن نبقى   حبيسي  الفندق .. عرفت لأحقا انهم حققوا مع   قريبي !!

تمام الساعه العاشره  صباحا .. سمعنا  ضجيجا .. توسلات .. طلبات رجاء ..

اختلسنا النظر من خلف  القضبان  الزجاجي لفندق المخاء لنرى رجلا  نحيلا أشبه ؟؟؟  في يده مطرقه يهشم وبعنف  انوار و زجاج السيارات الواقفه  امام الفندق  واصحابها لأ حول لهم ولأ قوه !!

بعض من اعضاء الوفد .. الأمنيين منهم .. طالبوا بتدخل الشرطة.. قال لنا احد عاملي الفندق  اسكتوا هذا قائدهم ..محمد خميس .. وزير الأمن السياسي  .. كان مشهدا كله اكشن لم نألفه  حقا !! هذا الرجل  خلف سميرا  عرفته في الخارجية غاية في الأدب والأخلاق العاليه.. سبحان الله !!

في موكب اشبه بالجنائزي  او الأختطاف الرسمي  اخدونا  للقاء  برئيس وفدنا .. الذي حاول ان يهدء من غضبنا .. وما لأقيناه من معامله غير لأئقه..

اكد لنا ان الرئيس علي عبدالله صالح مهتم بالزياره وبنجاحها وانه هو الأخر  يواجه محاولأت لأفشالها !!

يومها التقيت بعدد من الأخوان التي ربطتني بهم علأقات اخويه طيبه في مقدمتهم الأستاد القدير فضل عبد الخالق والأستاذ شرف الصائدي .. كان معنا في هذه الزيارة الأستاد عبدالعزيز القعيطي رئيس دائرة المراسم في الجنوب

وعلى ذكر الأستاد كان هناك رجلا فاضلا مسئولا عن شئون الرئاسة اسمه احمد الرضي أردت ان احترمه كونه  يكبرني سنا ولمركزه ثانيا فكنت أطلق عليه استاد احمد .. ولم اكن اعرف ان هذه التسمية لم تناسبه  ..ولم اكن اعرف احسن منها .. حتى انفجر يوما قائلأ جماعة عدن جعلوني استادا هؤلأء عادهم .. كذاك !!

اعددنا برنامجا  وحركة سير لموكب الرئيسين متفق عليه ..  كل شيء  كان ممتازا .. ويسير  بحسب ما رسمناه  .. حتى لحظة وصول طائرة  الرئيس علي ناصر محمد .. فجأه ظهر لنا ..وزير المطرقه..  ليقلب لنا الموكب

رأسا على عقب .. ومشاه على طريقته !!

ولسان حالنا يقول لأحول ولأقوة الأ بالله ..

هذه  الزيارة  الأولى التاريخية .. اسست لزيارات لأحقه  غايه في الأهمية  .. انهت كل أنواع الاقتتال  بين نظامي الشطرين  .. للأسف اهملها  المؤرخون   متناسون  او متجاهلون ..  فترة شكلت  استقرارا لم  يشهد  شطري  اليمن مثلها  ابدا !!  هذه  الفتره  الواقعه  بين

 ( 1980 حتى يوم تحقيق الوحده 1990 )  ستبقى مهمه للتاريخ ..

ولأجيالنا التي  لم تعيشها   ..  فلأ  تمحوها من الذاكره !!

يتبع ..

Bookmark and Share
1 - ابن الشمال
مالك أيش الي حصلك
عندما قرأت عنوان المقال فتحت المقال ولكن عندما فتحته لم أجد شيئ مفيد ماهو الا شخبيط ماذا يريد صاحب المقال الله يعلم وعلى موقع التغيير الاطلاع قبل صدور المقالات لأن بعض المقالات هزيله جداً وشكراً
2 - ابو هادي
نظام علي عبداللة لايريد وحدة متكافئة
صدقني يا اخ محمد ماكن يريدو وحدة عندما تم الاتفاق على اتفاقية 30 نوفمبر بعدها ولاول مرة يعرض تلفزيون صنعاء مشاهد مقززة بتنفيذ شرع اللة على الناس المساكين بقطع ايديهم لقرض تخويف الجنوبيين من حكم السيف تحية لك وللقائد الدبلماسي احمد سالم عبيد
3 - متابع
ذكريات
ارجومن الاستاذالكريم ان يطلعنا على كل التفاصيل والخفاياوبصوره حقيقيه بشرط دون مجامله وموضوع الوزير محمدخميس كنت اعتقد انه من حاشد طلع محويتي المهم لو تكرمت استاذنا الفاضل نريدك لاتبخل على التغييراستمر
4 - شاهد
اليمن
عهد علي ناصر كان العصر الذهبي بالنسبة لجنوب الوطن وعصر المحبة والسلام بين الشطرين . ولكن الجهلة والفوضويين لا يستطيعون أن يحققوا مآربهم في ظل ذلك الاستقرار والنمو التدريجي السريع فاختلقوا للرجل المشاكل والفتن .مازال علي ناصر في قلوب أبناء شعبه وخاصة منهم أبناء عدن وحضرموت وأبين وشبوة.
5 - صادق
عدن
الرئيس علي ناصر سيظل محفورا في قلوب محبيه كان يريدأن يحقق الوحدة بخطوات علمية صاد ثابته.كان أول شرط للبيض للوحدة أن يغادر علي ناصر صنعاء ورضخ علي عبد الله صالح مع الأسف الشديد لهذا الضغط وكان خطأتاريخياغير مبدئي . أنت تعرف علي ناصر جيدا يا أستاذ محمدفأكتب عنه. ( لا تزعل من كلمة أستاذ )
6 - الصديق محفوظ
المعلى _ عدن
ما قلته عن محمد خميس صحيحا ولكن عليك أن تقول أيضا ما كان يقوم به نظيره محسن الشرجبي في الجنوب ليس تكسير السيارات ولكن تكسير الرؤوس بالفؤؤس وقطع الرقاب بالمناشير وإلا نسيت . مازال الخوف يعشعش في قلبك ياسندي ولا تريد أن تقول كلمة في حق سفاحي الجنوب .
7 - ابو هادي
الصديق محفوظ
المعلا وليس المعلى هذا يدل على انك مش من المعلا مثل الذي يكتب ابن الظالع تعرف بانة مش ضالعي بعدين يا اخي الواحد يخاف ويجامل الذي يحكم اما الذي خارج السلطة لايمكن ان يجاملوة
8 - ناصح أمين
على من كانت ترفع مطرقة خميس
مع التعليق رقم 6 وأسأل الكاتب أن يحثناعلى من كانت ترفع مطرقة خميس وكيف كان نظام المرور في عهده ليس فقط المرور بل الامن والامان والعدل اللذين كانت تنعم بها اليمن واعتقد ان مشهد عابر لايعلم الكاتب خلفياته توهلة للكتابة عن محمد خميس رحمة الله هذا أذا كان يريد أن يكتب عنه بموضوعية وإنصاف
9 - فتحي القطاع
وزير المطرقة والكفوف
المرحوم محمد خميس استخدم المطرقة عندما عين وزيرا للداخلية وقبلها كمسؤول الامن الوطني الكفوف على وجوه المعارضين الى جانب الخلوق سمير هناك ابنه الاخرامين والذي هو امين بحق في اخلاقه العالية وسلوكه ونبله والوفاء لاصدقائه ووقوفه معهم ومع ان والده كان ضد السياسيين الا ان امين على العكس تماما الله يرحم


الأسم*

البريد الإلكتروني
شروط النشر:
- عدم الإساءة للأشخاص أو المقدسات أو الأديان
- عدم التحريض الطائفي والعنصري أو استخدام الألفاظ النابية
الموافقة على الشروط أعلاه
العنوان*

نص التعليق *
الرئيسية إعلانك في التغيير ارسل رأيك بحث متقدم تغذية RSS اتصل بنا جميع الحقوق محفوظة للتغيير نت ©