صدق علي عبد الله صالح
2010/09/06 الساعة 00:35:08
الحبيب الأسود
من تابع الكلمة التي ألقاها الرئيس علي عبد الله صالح، خلال حفل تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم الذي نظمته وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية يوم السبت الماضي، لا بد أنه توقف طويلا عند تلك الصراحة التي اعتمدها في مكاشفة جماهير الشعب وتوصيف الوضع العام في البلاد، وتصوير الواقع على حقيقته، ليعرف اليمنيون تفاصيل ما يجري وما يدور من تآمر ضد المصلحة العليا للوطن، ومن إرهاب يقترفه "أشرار جهلة لا يفقهون في الإسلام شيئا، يتاجرون بالمخدرات ويتعاطونها ويقومون بقتل النفس المحرمة وقطع الطرق والاعتداء على مراكز الشرطة والنقاط الأمنية والعسكرية ومؤسسات الدولة والأجانب والمقيمين في اليمن".
لقد تحدث الرئيس اليمني بجرأته ووضوحه المعهودين عنه، وبرؤيته التحليلية التي لا تخطئ الطريق إلى عقول وقلوب أبناء شعبه، عن التحديات التي واجهت بلاده خلال الفترة الماضية، ومنها الفوضى الماركسية الشيوعية في مناطق الجنوب والمناطق الوسطى والتي أفشلها اليمنيون بصلابة مواقفهم الوطنية وإرادتهم الوحدوية، وعن حرب السبعين يوما التي استطاع من خلالها الشعب والجيش تسطير ملحمة بطولية قطعت أذناب الإمامة المتعفنة، وصدّت محاولات العودة باليمن إلى ما قبل ثورة 26 سبتمبر و14 أكتوبر.
وعندما دعا الرئيس علي عبد الله صالح جماهير الشعب اليمني البطل إلى الوقوف مع مؤسسات الدولية في وجه إرهاب "القاعدة".. كان يدرك جيدا أن اليمنيين، في حضرموت وشبوة وأبين ومأرب وبقية المحافظات، يعرفون بأن الإرهاب لا يستهدف النظام بقدر ما يستهدف صورة الوطن وأمن وأمان الشعب، ولقمة عيش المواطن البسيط ومستقبل الأجيال، حيث إن "العناصر الإرهابية وأعمالها الإجرامية هي السبب في إخافة السبيل وإعاقة التنمية، وهي التي أثّرت سلبا على السياحة، وأقلقت المستثمرين الذين يقومون بإنشاء مشاريع استراتيجية توفر فرص عمل لاستقطاب الشباب العاطل".
ولعل من مصائب الدهر، أن يدّعي الإرهابيون القاعديون علاقتهم بالإسلام، وأن يتلبّسوا لبوسه ليبرّروا جرائمهم الفظيعة في حق اليمن التي أفردها الله بأن وصفها بالجنة والبلدة الطيبة، وقال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عن شعبها "أهل اليمن منّي وأنا منهم".
ولا شك أن هاتين الشهادتين من الله ورسوله عليه الصلاة والسلام كافيتان لتجعلا كل مسلم حقيقي يحرّم على نفسه الإساءة إلى اليمن وأهلها، ويعصم نفسه عن الإضرار بأمنها واستقرارها وسكينتها.. غير أن الحقيقة تؤكد أن لا دين للإرهاب، ولا إيمان للإرهابيين المدعومين، للأسف، من قبل الراغبين في خدمة مصالحهم الدنيوية ثم الرحيل إلى الآخرة مصحوبين بصكوك غفران يوفّرها لهم محترفو الضحك على ذقون الجهلة والأميين.
وقد أوضح الرئيس علي عبد الله صالح كل الحقائق، وكشف ملابسات الواقع، وخصوصا عندما ربط بين الإرهابيين وقطّاع الطرق، لأن ما يحدث ليس إلا قطع طرق في الواقع، ومحاولات لقطع الطريق أمام مسيرة البناء والتنمية والديمقراطية في يمن العروبة والعزة والشموخ.
" العرب اونلاين "
 |
| 1 - ابو هادي |
| انت مسكين |
| يا اخي العزيز ليس كل مايقولة السياسي تصدقة اما كلام الرئيس لاينفذ ولايصدق لو شفت مقابلتة مع المجالس المحلية في حضرموت من تكلام قال انت قلت كذا وكذا ولم يحصل--- |
|
| 2 - ابوشادي |
| من متا صدق |
| الاعتقد انك بتكتب من سوق المح الان كلامك وردي واشم فيه ريح النفاق يلاش بشهر ذا |
|
| 3 - عبدالله |
| الحراك |
| اعتقد ان اكبر مشكله نواجهها ليست القاعده ولكن الحراك الارهابي الذي يستخدم العطلين عن العمل وصغار السن ويسمم افكارهم ويعبئهم ضد اهلهم في المحافظات الشماليه هذا هو الخطر الحقيقي الذي ينبغي الوقوف امامه |
|
| 4 - الصقر |
| اتق الله ولا تنافق |
| يااسود حتي لوقال الرئيس نحن نعلم ان الدوله هي التي تقطع الطريق وهي التي تثير الفتن |
|
| 5 - علي |
| وين صدقه على ارض الواقع؟؟؟ |
| رفع كتاب الله ليحكمنا به ياللسخرية اذا لماذا لم يطبقه؟؟ والله لو طبقه لما خرجنا لننام بين المطر والبرد
قال تعالى في محكم آياته( ولاتركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار) اتق الله ولا تضلل الاخرين |
|
|
|