نختلفُ لكي نتفق!
2012/04/21 الساعة 14:44:36
الخضر الحسني
سنة الحياة ، تكمنُ في الاختلاف..فلولا اختلافنا لما اتفقنا!
قد يقولُ قائل: لماذا نختلفُ؟
وإجابة على قول (القائل) أقول : من اجل أن نتفق!
ليس عيبا ، ان نختلف في (بعض) القضايا الوطنية او الاجتماعية او السياسية او حتى الرياضية.. ولكن العيب -كلَّ العيب- ان نظلَّ متمسكين بآرائنا ، مُعتقدين انها (الصَّح).. وما دونها (خطأ) لا يقبلُ النقاش!
ينبغي أن نتنازل لبعضنا البعض ونترك العناد والتشبث بالاراء الصادرة منا فقط ، مدافعين عن رؤانا بطريقتنا (الخاصة)!
هناك من قد لا تروقُ لهم آراءنا وافكارنا في (بعض) شؤون الحياة ، فتجدهم ينصبون العداء ويباعدون بين خطوط الوفاق و(الالتقاء) !
وهناك بالمقابل اناس يؤمنون –حق الايمان- ان الاختلاف في الرأي يجب ألا يفسد للود قضية ، فتلقاهم يتقبلون الرأي الآخر بعقول متفتحة نيرة .. وصدور رحبة
بين هذا الفريق وذاك من الناس ، ايضا فريقٌ ثالث.. لا هو مع هذا الرأي او (ذياك)!..هؤلاء هم من يمكن وصفهم –مجتمعيا- بالفئة المحايدة !
السؤال الذي يفرضُ نفسه بإلحاح شديد هو : أين موقعنا –نحنُ أصحابُ الاقلام الحرَّة- من الاطراف الثلاثة المذكورة سلفا؟
سيكثرُ-دون شك- النقاشُ والجدلُ حول هذا (الأمر) ولكني أجيب على الاخوة (المتجادلين) بالرأي.. قائلا :
دعونا نختلف من اجل أن نتفق! ..
والى الملتقى في العدد القادم
صبرا آل "حمزة"
بقلب مؤمن بقضاء الله وقدره ، تلقيتُ نبأ وفاة –المغفور له باذن الله تعالى- الاستاذ القدير
جعفر حمزة
ابن عم الاخ والزميل ..
الاستاذ د.فاروق حمزة
الشخصية العدنية المعروفة
وبهذا المصاب الجلل ، أسأل الله عزَّ وجل، ان يتغمد روح الفقيد ، بواسع رحمته وجزيل غفرانه ، وان يسكنه فسيح جناته ، ويلهمنا وذويه صبرا جميلا
إنا لله وإنا إليه راجعون
الراضي بقضاء الله وقدره:
العميد الركن/الخضر الحسني
( 26 سبتمبر)
 |
| 1 - ابن البريقاء |
| رسينا على بر |
| الخضر الحسني دائمآ نقراء طروحاتك الطيبة ولكن نوجد صعوبة تشخيص هوية حامل هذا الافكار من خلال وضع اسمك المتغير بين الركن الخضر الحسني مع البدلة العسكرية وحينآ بآسم المستقلين الجنوبيين والله اخوك في حيرة من هذا الاسماءالله يطول في عمرك ياخضر الحسني رسينا على بر.حتى نختلف لكى نتفق. |
|
|
|