أنصارُ (الشّر ....يْعَة)!
2012/05/05 الساعة 14:51:05
الخضر الحسني
من اين أتى (هؤلاء) النفر؟..
ومن استقدمهم الى بلادنا؟..وهل حقا ، صارت اليمن ، مسرحا لعصابات القتل المُبَاح ؟
اسئلة حيرى ، تجيبُ عليها وقائعٌ وحقائقٌ على الارض!
قد يقول (قائل) ان من اطلق عليهم مُسمَّى "انصار الشريعة" ما هم إلا جماعات تعملُ لصالح جهات او (اشخاص) فقدوا مصالحهم في السلطة!..
وقد يذهبُ (البعضُ) الى القول ، ان هناك (اجندة) مرسومة بدقة ، لنشر الارهاب "القاعدي" في (بعض) محافظات اليمن ..واخصّ (الجنوبية) منها!
وان دعماً من هنا.. وهناك.. تتحصَّلُ عليه ، تلك الجماعات المارقة ، لتمرير (مشروعها) القبيح في (وطن) جريح!
اين الشريعة من تلك الافعال الآثمة المُحرَّمة و(الرذيلة)؟
انها شريعة الغاب! ..اليس كذلك؟
الاسلام منها براء..فلا تقرّ الشرائع السماوية ، استباحة دم الامنين ، او قتل الانسان إلا بالحق!
فأين يكمنُ الحقّ هنا.. فيما تفعلهُ تلك العصابات المجرمة ؟
إن هدم وتخريب البنى التحتية في مديريات زنجبار او لودر او جعار ، ناهيكم عن تشريد اهاليها وقاطنيها .. وتحويل محافظة ابين الابية الصامدة ، الى وكر و(بؤرة) ساخنة لتلك الايدي الملوثة بدماء الابرياء..
ان تلك الافعال الاجرامية المشينة ، لا تندرجُ تحت مفهوم (الشريعة) .. بقدر ما يمكن ان نصفها بالافعال الشريرة !..
فهؤلاء هم مَنْ يجبُ ان نطلق عليهم ؛ مسمى "انصار" للشر .. لا للشريعة السمحاء!
لقد اعجبت كثيرا بالهبة الشعبية والحماس القادم ، من اخوان لنا ، في المديريات الابينية المنكوبة ..اعجبت باللجان الشعبية ، والدعم والعون والمدد المقدم ، من المحافظات والمناطق المجاورة ..فهنا تكتمل صورة التلاحم الوطني الرائعة ، وتتجسدُ في اروع معانيها ..فما يصيب الجار ، قد يمتد اليك في يوم من الايام ، إن لم تعلن الانضمام الفوري الى ساحات مقارعة واجتثاث هذه الآفة الدخيلة على (بعض) محافظاتنا !
الحمد لله تعالى ان ابين محمية برجالها المخلصين وبعزيمة الرجال الرجال من ابناء القوات المسلحة..ولهذا وذاك لن تنكسر شوكتها مهما حاول وكرروا المحاولات ..فقد عرفت ابين بأنها ارض ناجبة للمغاوير والشجعان على مر الزمن!
عن صحيفة 26 سبتمبر
|