السبت 2013/05/25 ( آخر تحديث ) السبت 2013/05/25 الساعة 00:11 ( صنعاء ) 21:11 ( جرينتش )
المزيد

دعهم يحصدون الندامة!

2012/05/19 الساعة 17:32:41
الخضر الحسني الخضر الحسني

 الوطن لا يزالُ يئنُ تحت ضربات عبثهم وغيهم واسفافهم وتطاولهم وعنجهيتهم وصلفهم..ولكن الى متى؟

ألا يكفي ناس هذا الوطن ، ما يعانونه ويتجشمون معاناته ، بفعل منغصات عديدة ،  قد  لا تبدأ بالتسبب في قطع التيار الكهربائي ، عن مدننا واحيانا الفقيرة..

ولكنها تنتهي بزرع بوادر الفتنة ونشر الرعب والارهاب والقتل والتنكيل ، واستباحة دماء الابرياء ، في اكثر من بقعة ومساحة جغرافية ، ضمن الخارطة ، لما بعد الاعلان عن يوم 22 مايو 90م الاغر الذي فرحنا ببزوغ فجره ، ولكنا أسفنا وندمنا ، ان حلمنا -حتى اللحظة- لم يكتمل بعد ، رغم مرور حوالي 23 عاما!

ليس عيبا ، ولا اعتسافا للحقيقة ، ان اكدتُ –هنا- ان علينا كمثقفين وحاملي مشعل التنوير ، ان نصارح الجميع ، وبدون (رتوش) ولا مساحيق تجميل !

وان ندلو بدلونا ، ونستعرض همنا الذي -اصلا - ينبعُ ، من الهمِّ الوطني العام ، ونكون اكثر شجاعة ، في الطرح وشفافية "المكاشفة" لقضايا الامة ، بعيداً عن "مقصات" الرقيب التي كانت تتربّصُ بنا ، في فترات سابقة.. لمجرد محاولتنا ، البوح ، بمكنونات ، ما نعانيه ، تحت سقف الوطن الذي هو (ملكٌ للجميع)- كما كانوا يرددون-!

وطننا –يا جماعة- بحاجةٍ الى "مبضع" جراح ماهر ، وقبله الى صحوة ضمائر!

وليعلم (العناديون) و(المكابرون) ان الندامة هي حصادهم ، مهما حاولوا التنكر، انهم براء مما نعانيه ونكابده!

سمعنا بالامس القريب ، عن جهود حثيثة وحريصة ، على ابعاد الوطن ، عن كل ما يسيء الى سمعته ، بين الشعوب والامم..

وان تلك الجهود لا تزالُ مرهونة بتكاتف وتعاون والتفاف كلِّ (الغيورين) على تلك السمعة..

وهنا لا بدَّ لي ، ان اضع الجميع  -سلطة ومعارضة وقوى مجتمعية مدنية اخرى- تحت مجهر الحقيقة المُرَّة ، ان (الاصدقاء) القادمون ، من وراء البحار والمحيطات  الذين يمدون ايديهم لانتشالنا ، مما نعانيه ، لا يعملون ذلك ل(سواد) عيوننا او طيب (خاطرنا)  بل هناك (اجندات) مرسومة للمنطقة عموما ، وينبغي ان نتأنى كثيرا ، قبل اتخاذ اي قرار  (...)!

وعودة الى صلب و(صميم) الموضوع ، اقولُ ؛ إن "من يَزْرَعُ العِلْقََمَ لا يحصدُ به عِنَبا"  وان النَّدامَة -لا شكَّ- ستكون مصيراً محتوماً ، لكلٍّ يد ، تلطخت بوحل (العمالة) للذات.. او لما هو ابعد من (الذات) –احيانا-!

دعونا بشيءٍ من التروي والعقلانية ، ان ننصت الى (انات) البطون الجائعة ، ونتفرغ لبناء وطن جديد.. وكفى عبثا في اوقاتكم (الضائعة) -يا من نتطلع ونرجوا ، ان تكونوا قد وعيتم الدرس جيداً-

 وللحديث بقية إن شاء الله تعالى

26 سبتمبر


  إختيارات المحررين
1 - ناصح
ur]m hgr`htd
جمع افكارك وبعدين اكتب اصبحت مصاب بعقدة القذافي انت والنياشين والبدله العسكريه.


الأسم*

البريد الإلكتروني
شروط النشر:
- عدم الإساءة للأشخاص أو المقدسات أو الأديان
- عدم التحريض الطائفي والعنصري أو استخدام الألفاظ النابية
الموافقة على الشروط أعلاه
العنوان*

نص التعليق *

خريطة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لموقع التغيير نت2004-2013 ©