الخير قادم..ولكن!
2012/06/15 الساعة 17:33:16
الخضر الحسني
اثمرت الزيارات الاخيرة التي قام بها دولة رئيس الوزراء السيد محمد سالم باسندوة الى كل من تركيا والامارات العربية المتحدة ، عن نتائج مشجعة ، لدعم ورفد اقتصاد البلد بمقومات الاعتماد على الذات ، بما فيه ، اسناد الجهود الرسمية ، في مرحلتها (الاستثنائية ) الصعبة والحرجة ، اسهاما اخويا صادقا ، من تلك الدول التي استشعرت مسؤوليتها الانسانية و(الاممية) نحو شعب يمر بأزمة (معيشية) غير مسبوقة ، خلفتها سياساتُ الحكم السابقة وغير الرشيدة!
نعم؛ لقد كان لتلك الزيارات اثرُها الطيب والبالغ ، في نفوسنا ، كونها تأتي تلبية لمطالب و(نداءات) ملحة و(ضرورية) وعاجلة ، اطلقتها جهاتٌ ومنظمات (دولية) معنية بالمعاناة الانسانية لشعوب كوكب الارض!
ولعل شعبنا يُعد من تلك الشعوب التي يجب على الاشقاء والاصدقاء ، ان يسارعوا في انقاذه وإخراجه ، مما يعانيه ، بسبب الازمات المتلاحقة التي مر بها ولا يزال .. والى ما شاء الله تعالى
فالخير قادم .. فقط علينا ان نحسن اسلوب توزيعه ، ليعم اكثر الناس حاجة اليه ، بعيدا عن تلك السياسات والممارسات الخاطئة التي كانت تتبع في العهود السابقة ، حيث كان معظم الدعم القادم من الاشقاء والاصدقاء ، يذهب الى (جيوب) اصحاب المشاريع (الظلامية) والاستحواذية والانانية الضيقة!
ان ما يجعلنا متفائلين بغد افضل لكل اليمن ، هو ان لدينا قيادة سياسية مجربة وأمينة وصادقة افرزتها مراحل العمل السياسي ، ما قبل وبعد الاعلان عن قيام الجمهورية اليمنية !
فشخصيا ، ارى في الجهود المبذولة والحثيثة ، من قبل قيادتنا الرشيدة ، ممثلة بشخصي فخامة رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي ، وأخيه دولة رئيس الوزراء السيد الفاضل الاستاذ محمد سالم باسندوة ، مقدمة مبشرة ، بمستقبل ازهر، لعموم ارجاء الوطن ، ما لم تحدث (مفاجآت) غير سارة ولا مرغوبة و(غير محسوبة).. او يتم تعطيل تلك الجهود ، او فرملتها ، من قبل (عناصر) .. اعتبرناها ، بعد يوم 22 فبراير – شباط 2012م ، في حكم الماضي! الذي يجب ان نتعظ من عبره ما حيينا !
وبارك الله بكل جهد انساني (شقيق) او (صديق) يخرجنا من عنق الزجاجة!
26 سبتمبر
|