·قيل عن التنافس بين الأستاذ ياسين المسعودي والدكتورة رؤوفة حسن على نقابة الصحفيين بأنه تنافس بين الرجل والمرأة، وقيل أنه تنافس بين عمار ويحي، أو بين الأمن القومي والأمن المركزي، وقيل أنه تنافس بين علي ومعاويةِ، أو بين الهاشميين والأمويين، وقيل أنه تنافس بين الزيود والشوافع، أو بين السنة والشيعة، أو بين العدنانيين والقحطانيين، وقيل أنه تنافس بين اليمين والوسط، أو بين " طالع" و"نازل"، أو بين الحكومة ونفسها، ولكن كل هذا هراء، فالواقع أن هذه أول انتخابات ليس في تاريخ النقابة، بل ربما في تاريخ اليمن لا نعرف نتائجها مسبقا. وقد كنا حتى اللحظات الأخيرة من الفرز عاجزين عن التنبؤ باسم الفائز.
·وبما أن المنافسة كانت حقيقية بين اسمين كبيرين وليست هراء، فإن الفائز الحقيقي هو الوسط الصحفي. ورغم أني لست عضوا في النقابة إلا أني سعيد جدا بالنتيجة، ليس لهذا السبب فقط، بل أيضا لأسباب أخرى إضافية من بينها، أن فوز الأستاذ الكبير، والزميل العزيز ياسين المسعودي سوف يبعده عن أهل السلطة إلى حد كبير بحكم موقعه النقابي الجديد، شاءت السلطة أم أبت. كما أن حصول الدكتورة رؤوفة على عدد كبير من الأصوات سوف يجعلها أكثر تفهما للمعارضة، لأن معظم من صوتوا لها هم من تلاميذها الصحفيين ومعظمهم في المعارضة، وهذا يثبت لها كما قالت أن الرجل اليمني يصوت للمرأة عندما يشعر أنها صاحبة كفاءة، أما خذلان الحكومة لها فهو أمر ليس بجديد، فلولا هذا الخذلان الدائم لكانت بخبراتها رئيسة الحكومة، وليس مجرد مرشحة عن نصف الحكومة.
·أضحكني الرئيس علي عبدالله صالح عندما طالب الصحفيين أثناء اجتماع نقابتهم بأن يطلبوا المعلومة من جهات الاختصاص مطالبا وزير الإعلام أن يعقد مؤتمرا صحفيا اسبوعيا عقب اجتماع مجلس الوزراء لإطلاع الصحفيين على مادار فيه. وسبب ضحكي هو أن اختيار وزير الإعلام ليكون مصدرا للمعلومات، يشبه اختيار غالب القمش، أو محمد خميس ليكون راعيا لحقوق الإنسان. فهل يريد منا الرئيس أن نستمع إلى هراء أم أن نرقص على حركات الطبال وصوت الطبلة. فلو كان وزير الإعلام مستعدا لإطلاعنا على المعلومة الصحيحة، لما كان الإعلام اليمني مصابا بمرض فقر الدم أو "اللوزيميا" على وزن اللوكيميا، حسب تعبير كاتب يمني كبير. ولا نريد من اللوزي أن يعقد مؤتمرات صحفية يحرج فيها نفسه ويحرج زملائه الوزراء، ولكن نريد منه علىالأقل أن يسمح ببث خبر ما جرى بين مجور والأرحبي في مجلس الوزراء حتى لا نستقي معلوماتنا من المواقع المحجوبة.
·وبمناسبة الخلاف الجاري بين مجور والأرحبي، أحب أن أقول هنا أني رغم كل ما قيل عن الاستاذ الأرحبي من هراء، فإني مازلت أعتبره من المسؤولين اليمنيين القلائل الذين أكن لهم كل احترام، رغم عدم معرفتي الشخصية به، فهذا الرجل يعمل بهدوء، وقد قدم لبلاده الكثير، وحصل لها على الكثير منالمعونات والمنح والمساعدات والقروض، من الدول المانحة. ولكني أختلف معه في تحذيره القويللعالم عبر وكالة الأنباء الفرنسية، بأن اليمن يتجه للصوملة، إذا لم يستمر العالم في مساعدته، والواقع أن الشعب اليمني من صالحه أن تتوقف المساعدات لأنها لا تعود عليه بالنفع، ولا يلمس مردودها، واستمرار هذه المساعدات قد يمد في عمر سلطة فاسدة، نريد لها أن ترحل كي نستفيد من خبرات الأرحبي ونزاهته فيما يفيد شعبه بشكل حقيقي، وليس فيما يمد من عمر سلطة لا تستحق البقاء. أما الصوملة فهي قادمة في حال بقاء السلطة القائمة وليس العكس.
·الشئ الذي لا يريد الاستاذ الأرحبي أن يقتنع به، أو ربما لا يريد أن يواجه نفسه به في هذه الآونة، هو أن الحكومة ليست السبب في خسران البلاد لكثير من الفرص المتاحة، وإنما المسؤول هو الرئيس وسياساته وتصريحاته، ومهادنته للإرهاب، وهذا هو ما أخرج اليمن بالفعل من قائمة البلدان المستحقة لمعونات مؤسسة الألفية، وغير الألفية، والتفاصيل يعرفها الأرحبي ومجور أكثر من غيرهما، ولاداعي أن يحمل أحدهما الآخر مسؤولية الأخطاء التي يرتكبها الرئيس. وربما أن مجور يدرك أن الأرحبي يدفع ثمن أخطاء الرئيس، مثلما يدفع هو ثمن انتمائه للجنوب حيث يزعم البعض أنه تولى منصبا أكبر من قدراته لأنه جنوبي وليس لأنه كفوء لهذا المنصب، وهذا هراء. والصحيح أنه لا يجب أن نتساءل عن كفاءة مجور أو كفاءة الأرحبي، بل يجب أن نتساءل عن كفاءة الرئيس لتولي منصبه، فهذا تساؤل مشروع، ويمكن أن يجيب عليه فقراء اليمن خصوصا المتسولين منهم في بلدان الخليج، ومصر والأردن، كما يمكن أن تجيب عليه تلك اليمنية التي تزوجت خمسة سعوديين في عهد الرئيس الصالح، ويمكن أن يجيب عليه، مجور والأرحبي والقربي، والإرياني، وعبدالغني، وغيرهم ممن تعاملوا مع الرئيس عن قرب.
·وإذا كان الرئيس قد وعد في حملة الانتخابية عام 2006 بالقضاء على الفقر نهائيا، في عام 2007، وإنشاء شبكة قطارات تنطلق من المهرة، و..... إلى آخر ما سجله له اليوتيوب من هراء، فهل يمكن أن نصدقه الآن بأنه جاد في السماح للفضائيات والإذاعات المستقلة بمنافسة فضائيات اللوزيميا؟ وهل يمكن أن نصدقه ان الزميل فكري قاسم سيحصل على ترخيص بإصدار صحيفته؟ وهل يمكن أن نصدقه بأن الزميل الخيواني لن يتعرض للسجن أو المضايقات بعد الآن، وبمعنى آخر هل هذه وعود جديدة حقيقية أم مجرد هراء؟!
·ومن أجل إنقاذ اليمن من كل هذا الهراء، فإن أمام أحزاب المشترك فرصة كبيرة أن تضغط باتجاه ترسيخ مبدأي الشفافية والمساءلة في الدستور إذا ما تم تعديله، من أجل الحفاظ على المال العام. ويجب تخصيص ميزانية محددة لقصر الرئاسة لا يتجاوزها الرئيس، وإلغاء اللجنة الخاصة اليمنية التابعة لقصر الرئاسة، التي تصرف أموالا طائلة لشراء ذمم بعض الصحفيين والبرلمانيين والمشائخ. كما يجب احترام آدمية الوزراء السابقين عن طريق تسليم رواتبهم بإيداعها في حساباتهم الشخصية، أو على الأقل تسلمها من رئاسة الوزراء وليس من قصر الرئاسة، حيث مازالوا حتى الآن مضطرين للتوجه إلى القصر شهريا لاستلام رواتبهم بغرض إذلالهم وإجبارهم على تقديم فروض الولاء والطاعة. وفي كل الأحوال فإن أي حديث عن مكافحة الفساد بدون الشفافية والمساءلة سيكون مجرد هراء، ولا داعي لإقرار الذمة المالية إذا لمتنشر الإقرارات على الملأ، مثلما أن هيئة مكافحة الفساد لا لزوم لوجودها إذا كانت عاجزة عن إحالة فاسد واحد للمحاكمة، وما أكثرهم.
1 - ريمان اليماني
لا تستهين بالقرابة
اتفق معك في كثير مما قلته، لكن يجب الا تستهين بالارحبي فهو نسب للرئيس، وما يملكه من ادوات تؤهله لان يلعب شأناً كبيراً على حساب الآخرين، وهو فعلا استطاع الحصول على اموال كثيرة من الخارج، لكن أين هل تلك الأموال...
ثم ان الامر يتعلق باتجاه السلطة في اليمن لأن تكون اسرة مالكه، والا كيف يجروء الارحبي المعروف عنه بالهدوء، وقد اهين اكثر من مرة، بان يتطاول على رئيسه... سؤال مهم... ولكن يكشف ان المسئولين في اليمن يعتمدون على القرابة والولاء اولاً قبل الكفاءة...
2 - ابوسالم
الارحبي الآنسي عبدالغني وغيرهم
اولا بقول لك اخي منيروثانياالى الشعب اليمني انه من المؤسف جدآان تضل البلادومنذ عقودولازلت اذكرمنذ الطفوله وقبل الوحده ونحن في الجنوب ان اكثر الاسماخلقناوهي موجوده وتوحدنامع اخواننا في الشمال وهي موجوده وتم اقصائناوتهميشينا ولاضلت هذه الاسما هي المتصدره لكل شئ في حياتنا ومن حق الاخ الرئيس ان يحافظ على هذه التشكيله وان يسلطها على كل شئ وخاصه الاعلام فلا غرابه ان يقول الرئيس للاعلاميين انه كلف وزير الاعلام با اعطائهم كل شئ وكل مايدورفاالاخ الرئيس لايريدالاعلاميين الا ان يكونواتحت عين ورعاية الوزيركمايعمل به مع كل الوزرا الذين يصرحون باءن البلدفي امن واستقراربينما القتل يحصل على بعد امتارمن معسكرات الامن والتحرك المشكور عليه والتعامل مع اي جريمه من ارتكبها معروف ومن حرض في سوق القات اكثر شئ شئ ايجابي يحصل ان السلطه تلقي القبض على مجموعه من نفس القبيله واحتجازهم كرهائن والاكتفا بهم في السجون دون ان تلقي القبض على الجاني او المجرم حتى انه اصبح شئ مألوف هذا الاجرا لدى كل ابنا الشعب فهل يرجا من نظام كهذا ان يحدث تغييرويوفر الامن والاستقرار كنا نتمنا هذا ان يتم مع تجاوزناللاسماء المذكوره اعلاه ان تظل كما هي ولكن لاهذا ولاهذا ولاباقي معنا الا الوجوه والتصريحات التي سئمنا منها وحفظوها حتى الاطفال في الروضه نسال الله ان يلفت الى شعب مغلوب على امره شعب اصبح الارحبي يصوره للعالم انه شعب ارهابي وسيهدد امن العالم ان لم تتم مواصلة الدعم للمذكورين التي كما تفضلت اخي منيرانه كل مايصل من دعم يسلط بيد هولا الذين يمارسون شتا انواع الهمجيه التي ذلت الشعب اليمني وجعلته يتسول في الشوارع شعب اصبح لاقيمه حتى لمن يعمل او يحمل رتبه عسكريه يحترم من يحملها في كل بقاع العالم ويعيش عيش كريم كل هذا يتحمل مسؤليته هولا الذين سيحاكمهم التاريخ رقم مرور عقود واسمائهم ترفرف الى جانب العلم اليمني في الداخل والخارج
3 - اليمني
اضحكتني يا منير
الصراح يا منير الماوري بدون ما اقراء موقفك بعد تصرفك معي في الماسنجر ظننت انك تقول مالا تفعل
او انك احمد الجلبي في العراق
تحيه بدون تحايا
4 - AlBOSS
جانبj الحقيقة وجافيت الصواب يا منير الماوري ...فنأمل رسالة AlBOSS
منير الماوري جانبت الصواب وانت تسجل اعجابك بواحد من سدنة الرئيس وجاسوسه في مجلس الوزراء ولا ادري من اللي غشك وقال لك انه مؤهل لادارة بقالة في باب السبح وليس وزارة مهمة تتعامل مع المانحين واخواتهم وتتسلم نيابة عن الدولة والشعب اليمني مليارات الدولارات منذ سنين طائلة ولا احد يدري اين راحت وما هو مصيرها ولكنك وبالقاء نظرة سريعة على قصور حدة وبيت بوس وارصدة الكبار والصغار والاقزام من عتاة السلطة وخدمها في الداخل والخارج في بنوك العالم ستدرك اين سارت الظلط يا حصيف ولن تعود لتجامل و لتسجل اعجابك بآخر السارقين واخطرهم منذ ايام سئ الذكر عبدالكريم الارياني وحتى اليوم
ان تعيين الارحبي بلا كفاءة ولا خبرة وفي وزارة حساسة ومهمة اضافة الى مسماه نائبا لرئيس مجلس الوزراء لاضفاء هالة اضافية عليه لهو اكبر زيف لارادة الناس في اليمن وهو لا يعدو ان يكون مجرد عين على رئيس الوزارء والعمل على تطفيشه لاسباب عدة ليس اولها ولا آخرها العنصرية والنظرة الدونية التي تغلف العلاقات بين البشر بلا استثناء وحتى النُخب في اليمن والذين يفترض انهم على وعي تام ومستوى رفيع من الشفافية في التعامل دون وضع اي اعتبار للّون ولا العرق ولا موطن المنشأ كما حدث مع الدكتور طيب الذكر فرج بن غانم رحمه الله رحمه الله وهاهو التاريخ يعيد نفسه... ا
يا تُرى اي من الوزراء واولهم الارحبي اكان سيتعامل بهذا القدر من الرعونة وعدم الاحترام لا لرئيسه المباشر ولا للمنصب الرفيع الذي يحتله ويتصور لو انه (طفش) مجور سيكون اللاعب الرئيس القادم في المجلس العتيد الذي لا ارى له نفعا سوى ان كان رئيسه جنوبي او شمالي لانه وببساطة يتولى شؤنه كاملة الرئيس شخصيا حيث لا يمر اي مشروع او اتفاقية او حتى تعيين ابسط مسؤل دون موافقته وعلى رئيس الوزارء الصُري المُعين ونوابه التنفيذيين وهو الامر الذي جعل الم حوم فرج بن غانم يركل المنصب وما فيه من زخم ثائرا لكرامته ومنصبه وهي حاله لم ولن تتكرر خاصة في حالة باجمال الذي ركض نحو بناء الذات عمولات وكموشينات ونهب منظم حتى غدى من اغنى الناس في مدة وجيزة بل وتملك افخر المساكن في اغلى البلاد وحقق امنيته التي عشعشت في كيانه منذ ان كان موظفا بسيطا في المنطقة الرشقية بالسعودية
اعد النظر فيما تظن خطأً انه الصواب ور بما يكون وجودك في الخارج وعدم المامك بالحقيقة المرة المريرة اضاع عليك الحسبة وصرت تطبل لوزير الدولارات والهبات والذي لا يتواني بوقاحة ان يكون المتسول الثاني وبجدارة بعد الزعيم الرمز ويعلنها صراحة حين يهدد العالم بصوملة البلاد ليستمر البايب في قذف الاموال الى بلد لا يدري ولا يحاسب ولا يعرف ولا يفهم ليس فقط هبات الواهبين بل حتى ثرواته الوطنية وحتى يوم ليس ببعيد ... فتأمل
5 - الحلقة المفرغة
مرشد الجمهورية اليمنية
أخى منير لو كان هناك رجل نزيه وشفيف أعتقد يمكنة تقديم استقالتة فى حال انحراف الامور فى غير ما خطط لها .. المشكلة فى الواقع اليمنى أن اى مسألة مهما كانت أهميتها ينتظر من الرئيس حسمها .. هل لأننا نسيس الوطن" بولاية العسكر "ونسخر من" ولاية الفقيه "
6 - ضابح
طز يا شعب الضبح
اقول لكل المسعورين ..اقصد المسؤوليين قييييييييييييييق!!!
7 - صديقك
سياتي اليوم
اعتقد ان مقالاتك اكثر المقالات تعليقا مدحا وقدحا وهو مايضعك في عين السلطه من المرشحين القادمين للتصفيات الجسديه خلال العامين وقد اخبرتك في رساله خاصه لان السلطه لاتخاف من الكتاب الذي تعر مافي نفوسهم اما مال اومنصب او او اما انت فلا انك اكثر حريه واكثر تعفف من امال والسلطه فكلماتك هي ما ينبغي ان نسميه با الطلقه والمشكله انك تصوبها في الصدر وفي اماكن قاتله فانت المرشح بعد الشهيد عبد الله سعد والسقاف وجار الله وا وا الخ فواصل تشليح هذه العصابه وكن مشروع شهيد طما نحن في الداخل نفتقد للامان النفسي والجسدي
8 - جاسر الهول
محافظة اب مدينة السدة
الاخ منير الماوري بعد التحية
بما انك تمدح في الأرحبي فانت تدعم سياسته الغير وطنية بالمرة ونهجه التخريبي ضد الوطن وانا لااعتبر ان مدحك له عفوي, خاصة وانك لا تعرفه فمن اين لك هذه النظرة والثقة بانه كما وصفت و وما نستنتجة انكما تلتقيان معا في مرجعية واحدة وتخدمان نفس الجهة . فنحن نعرف تماما ممارسات الأرحبي ونشاطاته عن قرب وهو لن يخالف القاعدة المعمول بها في تولي الوظائف العليا في الدوله, فالموضوع ليس فقط مسالة نزاهه وانما اكبر بكثير من تصور البعض عن الدورالخفي والاهداف التي يسعى اليها الطابور الخامس, في الوطن وخارج,
والارحبي بعيد كل البعد عن كل ما ذكرت وهذا يؤسف له. ارجوا التقصي قبل الحكم .