الاربعاء 2012/02/08 ( آخر تحديث ) الاربعاء 2012/02/08 الساعة 15:42 ( صنعاء ) 12:42 ( جرينتش )
المزيد

رؤية علاجية لقضايا وطنية خلافية(10)

2010/02/01 الساعة 01:41:47

سالم صالح محمد سالم صالح محمد

 تـقــويـة ســلطـة الـدولــــة

من أين نبدأ في طريق السير لإنهاء الأزمات الحالية و تصحيح الاختلالات الداخلية الكثيرة ؟ إن الإجابة تقول أنه توجد مداخل و أولويات كثيرة و لكن يرجح أكثر السياسيون إن تصحيح وضعية المنظومة السياسية للدولة و المجتمع هو المدخل الأول بدون منازع فهو يمس سلطة الدولة التي لها أبعد الأثر و أوسعه في حياة المجتمع بصفتها الآلية السياسية الضخمة التي تحافظ عن مصالح جميع أفراد المجتمع . و هذه الآلية إذا كانت بمنظومة سياسية فعالة و قوية و مقبولة لدى الشعب فهنا ستكون الدولة قادرة على القيام بالإصلاحات التي يريدها الشعب و قادرة على تحقيق مطالبه و متطلباته ، و سيكون مثل هذا الوضع إن وجد بداية نهاية الأزمات و المشاكل اليمنية الكبيرة .

كما أن الأيام و السنين و الأحداث في اليمن قد أثبتت أن أي أزمة يمنية لا يمكن حلها إلا بحل " أزمة الحكم " أي حكم آلية سلطة الدولة ، و هو حكم أرتكز في أغلب الأحيان الماضية على موروث قديم ورثناه عن الأتراك و الإدارة الاستعمارية البريطانية ، ثم تحول بقيام الجمهوريتين الوطنيتين الشطريتين نحو قيام مؤسسات الدولة التقدمية المبنية على الدستور و النظام  و القانون و التشريعات . . و عليه فإذا كانت المنظومة السياسية للدولة و المجتمع ضعيفة و مشتتة و أدائها مركزيا سلطويا فإن هذه الوضع يخلق أزماتا و مشكلاتا مستمرة و يتطلب بالضرورة قيام منظومة حكم لا مركزية تؤمن تحقيق قدر من الحرية و الأمن و المشاركة الواسعة و المواطنة المتساوية في إدارة الشئون المحلية . أي أن نخلق نظام الحكم المحلي الكامل الصلاحيات ، و هو ما يحتاجه الإصلاح و التغيير المطلوبين كشرط من الشروط الأولية لبدء صفحة جديدة تكون فيها سلطة الدولة قوية .

يتحدد مستقبل دولة الوحدة " الجمهورية اليمنية " و استقرارها و نجاحها على تقوية آلية سلطة الدولة ليس بالاعتماد على المؤسسات الأمنية و العسكرية الضخمة وحدها و تعاملها في فرض ما تريده قيادة الدولة ، و إنما في بناء منظومة سياسية للدولة فعالة و مقبولة لدى الشعب وقناعاته . على أن تتضمن هذه المنظومة أيضا العدالة في العلاقات القائمة بين الدولة و المجتمع و بين الحكومة و المعارضة و بين السلطة المركزية و السلطات المحلية . و كذا أن تمارس في نهجها العدالة بين المناطق الفقيرة و المناطق الغنية ، و بين الريف و المدينة ، و بين الصناعة و الزراعة و مختلف فروع الاقتصاد الوطني ، و بين الساحل و الجبل و الصحراء و السهول . و ضمنها يأتي أيضاً توازن التعامل مع البيئة الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية و الثقافية المتنوعة و المختلفة من منطقة إلى أخرى و ذلك في إطار بناء منظومة متكاملة سياسياً و اقتصادياً و اجتماعياً لوطن متنوع الاقتصاديات و العادات و التقاليد و البنى الاجتماعية و تصل حدوده البحرية إلى أكثر من 1200 ميل ، يربط بين البحر الأحمر و البحر العربي و سكانه سيصل تعدادهم في عام 2050 م. حسب التوقعات إلى أكثر من 35 مليون نسمة .

إن الحديث عن ضعف آلية سلطة الدولة في بلادنا لا يقلل مما تم بناؤه حتى الآن بنيويا و تنظيميا ، و أيضا لا يعتبر بأي شكل من الأشكال تهجما أو افتراء فهذه الحقيقة أصبح مسلم بها داخليا و خارجيا خاصة بعد تفجر الكثير من الأزمات الداخلية السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية في السنوات القليلة الماضية . . هناك أطراف و جهات عدة تتسبب في كل أزمة خطيرة و مشكلة وطنية كبيرة ، لكن الدولة هي طرف مشترك في جميعها ، و هي المسئولة عن نتائج سياسات الحكم و ما تؤول أليه أوضاع البلد . . و لهذا تتحمل الدولة أكبر قدر من المسئولية فيما نراه من أزمات و مشاكل كثيرة بسبب هذه المسئولية . و لا ينطبق هذا المبدأ على الأزمات و المشاكل الوطنية الكبيرة و الخطيرة فقط بل ينطبق أيضا على سلوك المنظومة السياسية و الدولة و المجتمع . و لذا نجد دائما أن الواقع و الضرورة السياسية و الاجتماعية و الأخلاقية تتطلب قيام الدولة بمسؤوليتها في وضع و تنفيذ و التزام الحكومة و الوزارات و الرئاسة و مجلس النواب و الشورى و المؤسسة العسكرية و الأمنية و الإدارية بضوابط و معايير القوانين و توابعها و التي تحدد الحقوق و الواجبات و تردع القيام بالأخطاء و الأهواء و العبثية و الفساد و اقتران الأخطاء بحق الشعب . و متى ما سارت الأمور بهذه الكيفية سنرى أن الشعب بكافة فئاته واتجاهاته سيساعد الدولة و سيلتزم المواطنون بهذه المسارات التي تخدم الجميع حاكماً أو محكوماً ، و مواطناً أو مسئولا .

إن مبدأي مسئولية سلطة الدولة عن ما تؤول أليه الأحوال في البلاد كافة و قدوة آلية الدولة للمجتمع مبدأين ثابتين أدى عدم العمل على أساسهما في الفترة الماضية إلى ضعف سلطة الدولة اليمنية . . و نحن لسنا مع الآراء التي ترى أن الضعف المذكور قد وصل في مستواه إلى مرحلة الانهيار لأن انهيار الدولة له مقدمات و معطيات معروفة ، و ما هو حاصل حتى الآن هو ضعف المعالجات من قبل الدولة لمشاكل و جوانب رئيسة بحيث تراكم الضعف المذكور و أدى إلى ضعف الدولة نفسها . . أضف إلى ذلك مستوى الأداء العام لأجهزة الدولة الذي هو ضعيف أيضا . فمثلا ، هناك حلقات في نظام الدولة لا تعمل بجدية و بذكاء و لا يستطيع صنع القرار الصائب أو متابعة تنفيذه ، بل يكاد تكون هي نفسها المعطل لكثير من القوانين و المشاريع و القرارات المتخذة ، و ما شابه .

ماذا تتوقع الدولة عندما تخرج آلياتها عن وظيفتها الأساسية و بدلا من أن تحافظ على مصالح كل فئات المجتمع المنتشرة في جميع مناطق البلاد و تصير أداة لتغليب مصالح فئات اجتماعية ضد أو على حساب فئات أخرى . و عندما تخرج آلياتها عن وظيفتها الأساسية في صيانة مصالح المواطنين جميعا لتهمل مصالح فئات و جماعات منهم و تهتم بمنافع فئات و جماعات أخرى دون سواها ؟ إن هذا الخلل في تأدية وظيفة الدولة هو المسبب الأول لضعف و ترهل دورها الذي بدوره يؤدي إلى انقسامات حادة في المجتمع ، حيث ينقسم المواطنون إلى معارضين للدول و مناصرين لها .

ماذا تتوقع الدولة عندما تعالج القضايا و المشكلات بصور خاطئة ، و تلتف عليها و تتلاعب بها ؟ ماذا تتوقع الدولة عندما تحل كل شيء بالمساومة و الترغيب و الترهيب و تأجيل الحلول و المعالجات إلى ما لا نهاية ؟ . . يجب القيام بالإجراءات و المعالجات الصحيحة الحقة التي تجعل أداء آلية سلطة الدولة قويا . و ما لم نطلق و ننشط و ندعم الحكم المحلي الكامل الصلاحيات ، و ما لم نعالج نتائج آثار حرب 94م. و الحروب التي تلتها بعدالة و بروح سياسية و بروح وطنية تستند إلى نفس و روح يوم 22مايو التاريخي ، فإن حجم و تراكم المشكلات سيؤدي إلى المزيد من الأزمات التي لا تعالجها المدافع و استخدام القوة المفرطة و لكن تعالجها الحكمة و استبدال رصاص القتل برصاص العدالة . و هذه هي بداية خطوات الإصلاح و التغيير المطلوبين شعبيا و الكفيلين  بوقف تداعيات الأزمات و الحد من تفاقم الاختلالات الحاصلة في مجتمعنا اليمني .

إن كل ما نتناوله في هذه الورقة " رؤية علاجية لقضايا وطنية خلافية " من رؤى و معالجات و مقترحات حلول ، مثل : إزالة آثار حرب 1994م. و تعزيز الديمقراطية الحقة ، و ترقية القوى السياسية ، و فاعلية آليات العمل السياسي ، و تحقيق العدالة الاجتماعية ، و النهوض بالاقتصاد و تنمية المجتمع ، و إقامة سلطة محلية كاملة ، و الاستقرار الأمني ، و إجراء المصالحة الوطنية ، و غيرها مما تتضمنه الورق . كله يصب في مجرى تقوية سلطة الدولة اليمنية الحديثة ، و بدون أن نبدأ الإصلاح و التغيير المطلوبين يستحيل أن تتقوى سلطة الدولة في اليمن ، علما بأن التقوية المذكورة أصبحت مطلبا يمنيا و خليجيا و عربيا و دوليا .

إن كثيرين ينظرون إلى تقوية سلطة الدولة في اليمن من باب التشاؤم معتقدين أنها لن تحدث أبدا بسبب نفوذ النظام التقليدي القبلي القوي سياسيا ، أولا . و قوة النفوذ المذكور اجتماعيا و اقتصاديا و ثقافيا ، ثانيا . . و الحقيقة أن الوضع القبلي جزء من الخريطة السياسية و الاجتماعية لليمن و يتحكم العامل الجغرافي / الاقتصادي المتخلف و الصعب بوجود و وشائج شاملة و قوية يظل الوضع القبلي يمارس دوره السلبي أو الإيجابي أحياناً من هذه القضية أو تلك . . القبائل لعبت دورها في تأييد الثورة اليمنية لأنها كانت بحاجة إلى الثورة بعدما أشتد الظلم و بلغ الجوع و المرض أوج معدلاته ، و انقلبت عليها عندما شعرت أن الأوضاع الجديدة لم تلبي حاجاتها كاملة . و هي تقوم بدورها على هذا المنوال تحت شعارات و مظلات جديدة و متنوعة تقتضيها المصلحة المباشرة لها .

و ليس سعي الاتجاهات القبلية في اليمن لتحقيق مصالحها هو المشكلة . فالمشكلة هنا هي أن بعض المشائخ في اليمن يحاولون أن يضعوا القبيلة كبديل لمؤسسات الدولة و هيئاتها و أجهزتها . و يتحقق لهم هذا عندما يحصل الفراغ السياسي للدولة و يضعف دورها الايجابي ، و أيضا عندما يحصل الفراغ الوطني و ينقسم المجتمع على نفسه . و المشكلة الثانية بهذا الصدد هي استخدام الدولة ذاتها للقبيلة ، على سبيل المثال ما حدث حين عادت القبيلة في المحافظات الجنوبية بعد الوحدة اليمنية بأن عادت محاولة إحياء دورها من قبل الدولة ( السلطة الحاكمة ) كبديل للمؤسسة الوطنية ( الدولة ) في الجنوب ، و هناك حالات كثير لاستخدام الدولة للقبيلة خاصة في الأزمات و كأداة للحروب و إخضاع مناطق من البلاد ، و جميعها تنتهي بأن الدولة التي تعتقد أن القبيلة غبية و ساذجة تكتشف أنها هي التي تحمل هذه الصفات و ليس القبيلة .

مع ذلك . و من موقع التجارب السابقة و الحالية نرى أن تقليص دور و تأثير القبيلة السلبي سيكون من خلال منع استخدام الدولة للقبيلة في الصراعات الاجتماعية و السياسية ، و على المدى البعيد سيتحقق التقليص لدور القبيلة من خلال التطور كإدخال التراكتور الزراعية و إدخال التعليم و بناء المستشفيات و إقامة المشاريع الخدماتية و جذب أبنائها العاطلين إلى الأعمال المختلفة ، و هو الأسلوب الصحيح و الأمثل في التعامل مع تطوير أوضاع القبيلة في اليمن ، و بالتالي تطويعها و جعلها أداة في خدمة الدولة و مؤسساتها الحديثة ، و ليس العكس كما هو قائم الآن .

أما السلبية الثالثة الكبيرة لدور القبيلة في بلادنا فهي تجاهلها للاستقرار الأمني المطلوب لجميع أشكال الحياة لأنها بسلوكاتها أصبحت أحد عوامل خلخلة الأمن الرئيسة . لا يمكن تحقيق الاستقرار الأمني إذا قام كل شخص لديه مشكلة أو خلاف بالرجوع إلى قبيلته و إلى منطقته أو أن يخرج إلى الشارع ببندقيته و يطبق القانون بنفسه ، لذا على الإصلاح الشامل المطلوب حاليا أن يعمل سريعا من أجل تطبيق دولة القانون و دولة المؤسسات و المواطنة الواحدة المتساوية و العدالة الاجتماعية و المساواة .

من المؤسف إننا عند البحث في الجوانب التي تسبب ضعف الدولة في اليمن نجد أنه إلى جانب ضعف المنظومة السياسية للدولة و المجتمع كسبب رئيس يوجد سبب آخر لا يقل أهمية عنه و هو أن مواقف و معاملات و سلوكات أجهزة الدولة و مؤسساتها و هيئاتها هي المسبب الثاني لعدم تحقيق نهج تقوية سلطة الدولة . . و من أجل إنهاء الضعف المذكور نرى التالي :

           أعادة بناء المنظومة السياسية لآلية الدولة على أسس حديثة و متينة و عادلة .

           أعادة هيكلة آلية الدولة على أسس حديثة متطورة تقلل من عدد المؤسسات و الوحدات الإدارية و الهيئات المستقلة التابعة للوزارات الحكومية على أساس هيئات كبيرة و قوية خير من هيئات كثيرة و ضعيفة .

           رسم مبادئ خلاقة للعلاقات القادمة بين مكونات المنظومة السياسية لآلية الدولة من سلطات إدارية و قضائية و ضرائبية و أمنية و عسكرية و أحزاب سياسية و منظمات جماهيرية و هيئات و مؤسسات حكومية ، و بما يمنع تفشي الفوضى و العشوائية و نشوب أزمات حادة جديدة .

           وضع قانون أو لائحة خاصة بصنع القرار و متابعة تنفيذه في إطار آلية الدولة و منظومتها السياسية لأن هذا الجانب الهام مفقود حاليا .

           توسيع عضوية مجلس النواب من خلال توسيع عدد الدوائر و على ضوء مراجعة إحصاء دقيق لعدد السكان في جميع الدوائر الانتخابية .

           تكون مدة كل مجلس من مجلسي النواب و الشورى أربع سنوات فقط . و ينص على ذلك دستوريا .

           أن تتبع السلطة القضائية السلطات التشريعية . بان يكون جهاز القضاء و النيابة العامة خاضعا لمجلس النواب ، على أن يقوم مجلس القضاء الأعلى بترشيح القضاة و وكلاء النيابة و يعتمدون و يعزلون من قبل هيئة رئاسة مجلس النواب ، و بناء على مقترحات مجلس القضاء الأعلى ، و بقرار من رئيس الجمهورية .

           مكافحة الفساد : أثبتت هيئة مكافحة الفساد عدم فعاليتها ، و لخلق الفعالية المطلوبة يجب أن تتبع الهيئة مجلس النواب ، هي و الجهاز المركزي للرقابة و المحاسبة .

           تقويه الإدارة في مختلف هيئات و أجهزة و مؤسسات سلطة الدولة لأنها ضعيفة جدا الآن مما ينعكس إنفلاشا و ترهلا في سلطة الدولة .  

           تقوية مبدأ المحاسبة و مبدأ العقاب و الثواب في مختلف هيئات و أجهزة سلطة الدولة لان هذا المبدأ شبه مفقود الآن .

           إن بناء دولة القانون و النظام يعتبر المطلب الرئيسي لكل فئات و طبقات و قطاعات المجتمع اليمني و قواه السياسية ، لذا على قيادة الدولة القيام بمهام كثيرة عالية الأهمية و عاجلة لتحقيق هذا المطلب الذي لن يتحقق إلا بإصلاح و تغيير شاملين .

           وضع معايير علمية مهنية و سياسية لتقييم قيادات الدولة العليا و الوسطى تقييما علميا سليما لا يعتمد على معايير الولاء الشخصي أو المناطقي .

           وضع معايير علمية مهنية و سياسية لتعيين قيادات الدولة العليا و الوسطى حيث إن قسم كبير من تعيينات تلك القيادات لا يتم بالاستناد إلى معايير محددة الآن . و جزء من هذه التعيينات يتنافى مع ابسط القواعد المنطقية لتعيين قيادات أجهزة و هيئات الدولة ، و عموما يتسم هذا الجانب بالعشوائية و الترهل .

           وضع خطة علمية منهجية للتعامل الممنهج و الموضوعي مع البنى التقليدية ، و بالذات مع البنى التقليدية القبلية منها .

           تحديث النظام الإداري لأجهزة و هيئات الدولة و تقوية الأنظمة الإدارية  التي تعاني من التفكك و الفوضى . و الاهتمام بعلم الإدارة اهتماما خاصا .

           إنهاء التضخم الوظيفي و البطالة المقنعة ليس بتركين و نفي الكوادر القيادية و الموظفين في بيوتهم أو بإحالتهم قسرا على المعاش ، و إنما بالاستفادة ممن يتمتعون بالكفاءة طالما و معظم أجهزة و هيئات سلطة الدولة تعاني من الكسل و الخمول و الضعف في أداء العمل و في نوعيته أيضا .

           وضع استراتيجيات واضحة لأهداف عمل و نشاط آلية الدولة و مكونات منظومتها السياسية لأن هذا الجانب مفقود الآن ، و لو أنه وجد أو موجود لما رأينا كل هذا الكم من المشاكل و الأزمات و المعضلات الكبيرة يعصف بالوطن اليمني .

*عضو مجلس الرئاسة اليمني السابق

( يتبع ....)

Bookmark and Share
1 - سالم الصبيحي
لديك القدرة للخروج الى الهوية
مشكلتك يا استاذ سالم انك لم تقدر على الخروج من دائرة هوية الغير الى هويتك الجنوبية العربية. هنا العقدة والمعضل. وانا متأكد من لديك القناعةفي الخروج منها


الأسم*

البريد الإلكتروني
شروط النشر:
- عدم الإساءة للأشخاص أو المقدسات أو الأديان
- عدم التحريض الطائفي والعنصري أو استخدام الألفاظ النابية
الموافقة على الشروط أعلاه
العنوان*

نص التعليق *
الرئيسية إعلانك في التغيير ارسل رأيك بحث متقدم تغذية RSS اتصل بنا جميع الحقوق محفوظة للتغيير نت ©