السبت 2012/02/04 ( آخر تحديث ) السبت 2012/02/04 الساعة 21:48 ( صنعاء ) 18:48 ( جرينتش )
المزيد

الصراع السياسي والإرهاب في اليمن!

2010/03/04 الساعة 18:07:18

د . عبد الله الفقيه د . عبد الله الفقيه

 التغيير – خاص :

ارتبط ظهور الإرهاب والجماعات الإرهابية في اليمن بالصراعات السياسية سواء بين المعسكرين الشرقي والغربي خلال فترة الحرب الباردة أو بين الدولتين الشطريتين خلال نفس المرحلة  او بين القوى السياسية داخل دولة الوحدة. ومع ان   ظهور الجماعات الإرهابية قد أرتبط إلى حد كبير بالصراعات ذات الصبغة الإيديولوجية، الإ ان الصراع السياسي بشكل عام،  وحتى في حال غياب الاختلافات الإيديولوجية  وغياب العنف في الصراع، قد تزامن مع أعمال إرهابية. ففي الوقت  الذي شهدت فيه الجمهورية اليمنية هدوءا نسبيا وتراجعا كبيرا للهجمات الإرهابية بين عامي 2003 و2006  فانه يلاحظ ان التنافس الانتخابي الحاد بين الرئيس الحالي علي عبد الله صالح والمهندس فيصل بن شملان خلال انتخابات سبتمبر 2006 الرئاسية قد تزامن أولا مع فرار 23  إرهابيا من سجن الأمن السياسي في مطلع فبراير 2006  ثم مع قيام ارهابيين في 15 سبتمبر، أي قبل اقل من أسبوع من يوم الاقتراع في 20 سبتمبر،  بهجوميين استهدفا منشئات نفطية واديا إلى مقتل خمسة أشخاص: أربعة من الانتحاريين وحارس لإحدى المنشئات.  

لتحميل النص الكامل للمقال انقر(هـنـــــــــــــا)

Bookmark and Share
1 - أبو عبدالملك
شكر وتقدير.
شكراًجزيلاً للدكتور عبدالله الفقيه لتناوله لهذا الموضوع الجميل بكل صدق ومصداقيه واسلوبه الجميل في طرح الموضوع.
2 - بامخرمة
الفشل
كل التقدير للتغييرنت للشجاعة في نشر الاراء والتعليقات والمساهمة في ايجاد حلول لهذا البلد الغارق في احضان القياصرة الجدد.وكل التقدير للاستاذعبد الله الفقيه لتسليطهالضوء على اهم المواضيع واتمنى ان يبلور كافة الملاحظات في مقاله لقادم ان راء من الفائدة بمكان.الواقع ينبغي ان نعترف اننا بعد94 فشلنا في
3 - بامخرمة
الفشل
(2)في ادارة دولة الوحدة بسبب اللهث وراء الغنائم واقصاء الآخرين وتصفية الحسابات وسمحنا بخلق طبقة من القياصرة على حساب المال العام لازالت حتى اللحظة تحضى بكل الحماية نتيجة ارتباط المصالح وتوزع الادوار في المناصب القيادية لمختلف الوزارات والمؤسسات الاقتصادية والبنكية لتابعة للدولة الامر الذي جعلها
4 - بامخرمة
الفشل(2)
بمواقعها الحالية بل ذهب هؤلاى القياصرة الى جعل لاقربين لهم خط الاحتياط الثاني في المناصب .ان عدم تحديد فترة اربع سنواتللمواقع القيادية ومن ثم يعودذلك الكادر الى موقعه السابق وليس الى وزارة اخرى اوسفارة او مجلس شورى تحت معيار العيب والقبيلةوو .الجانب الآخر هو اصدار قانون يحدد مرتبات رئيس الدولة
5 - بامخرمة
الفشل(3)
ونثرياته وكافة البدل حتى اصغر موظف هذا اذا كنا نؤمن بالتداول لسلمي للسلطة وبالديمقراطية والشفافيةان اصدار قانون بذلك سيؤكد ان هناك ميول نحو بناء دولة وان الكل تحت القانون ولن نجد من يلهث وراء المناصب او الامتيازات لأنها اصبحت تحت رقابة القانون ولكى يفعل ذلك الامر لابد من تعزيز هيبة القضاء ولن يتمإلا
6 - بامخرمة
الفشل(4)
لن يتم تعزيز استقلالية القضاء طالما ظل تحت رحمة الحكومة كون الاعتمادات المفروضة وفق القانون لا تمنح للقضاء إضافة انه لازال مبنى المحكمة العليا قيد المجهول ولم يعتمد لها ميزانيةلبناء لها مبنى يليق بعظمة القضاء وهيبة العدالة بسبب الاستخفاف التي تمارسه الحكومة تجاه العدالة باعتبار اعضائها قياصرة
7 - بامخرمة
الفشل(5)
لديهم حصانة وكذا الحال ببقية ناهبي المال العام الذين تسببو في كل هذه الكوارث والتي انعكست سلبا في التمرد والحراك والعصيان واهتزاز الريال امام العملات الخارجية ان كل تلك العوامل هي السبب الرئيسي وراء الصراع لسياسي والارهاب اوجدنا بيئة ومرتع خصب لتفريخ كل انواع البلطجة على حساب الدولة والقانون ..
8 - ابو هادي
الجماعات الاسلامية ورقة امنية
النظام منسجم مع الجماعات الاسلامية كما ذكر الدكتور من ايام الحرب الباردة حيث اتفق مع الاخوان في عام 82 في وثيقة الميثاق الوطني وكان نصصف اعضاء اللجنة الدائمة من الاخوان ومنصب امين السر والامين العام المساعد لكلا من احمد الاصبحي وعبدالسلام العنسي هذة حقيقة اتمنى ان تنشر يا اصحاب التغيير
9 - فاطمة
نحو ثقافة البوتيك فى السياسة
لا يوجد صراع سياسى فى اليمن توجد مكاسرة للارادات ارادة التغيير نحو الأفضل بنكران ذات قل أن يوجد يومنا هذا وبين فهم السيــاسة كمكسب من خلالة توسيع دوائر المريدين والتابعين على حساب الشعب قاطبة .. وبالتالى تصفير التغير الاجتماعى الى نقطة أول صراع فى الدولة العربية ..
10 - الظواهري
جميع المؤشرات تدل على ان الادارة اليمنية الحالية هي سبب اول على مستوى العالم
من ظهور ظاهرة الار هاب بعد الاختيار الخاطء والتاييد للصدام الامة وها هي المؤشرات تفقد مكتسباتها مثل ما افتقدت ابناء الرئيس جميع مكتساباتهم وهاهم يحاولون اللحق بالركب ولا كن فات الميعاد
11 - عمار
لا انسجام
ليس هناك أي انسجام بين الجماعات الالاسلامية السلفية التي هي علىنهج الني صلى الله عليه ولم وبين هذه الأنظمة فالأنظمة لا تتفق مع الأسلاميين في شييءفالجماعات الاسلامية كثيرة لاكن الجماعات الاسلامية السلفيةالتي هي على الحق قليلة
12 - علي الحاشدي
اسرايل
ارتبط ظهور الإرهاب والجماعات الإرهابية في اليمن بالصراعات السياسية سواء بين المعسكرين الشرقي والغربي خلال فترة الحرب الباردة أو بين الدولتين الشطريتين خلال نفس المرحلة او بين القوى السياسية داخل دولة الوحدة. ومع ان ظهور الجماعات الإرهابية قد أرتبط إلى حد كبير بالصراعات ذات الصبغة الإيديولوجية، ال


الأسم*

البريد الإلكتروني
شروط النشر:
- عدم الإساءة للأشخاص أو المقدسات أو الأديان
- عدم التحريض الطائفي والعنصري أو استخدام الألفاظ النابية
الموافقة على الشروط أعلاه
العنوان*

نص التعليق *
الرئيسية إعلانك في التغيير ارسل رأيك بحث متقدم تغذية RSS اتصل بنا جميع الحقوق محفوظة للتغيير نت ©