الزيدية والشافعية .. رمز الوحدة الوطنية في اليمن ..
2010/05/25 الساعة 18:01:31
حميد رزق
في ذكرى الوحدة اليمنية رأينا ان نستعرض شيئ من الواقع الديني في اليمن كما مثلته الزيدية والشافعية بتعايشهما وتآخيهما عبر القرون فشكلا واحدا من أهم نماذج التمايز المؤتلف في لوحة بديعة عكست صورة اليمن الحضارية عبر الازمان . ولا يحصى عدد من أنجبتهم اليمن من رجال الفكر والعلم والأدب بحيث ملأوا الآفاق، وبلغت شهرتهم السبع الطباق. وساهموا في الإشعاع الحضاري الإسلامي الذي ضرب بأطنابه في مشارق الأرض ومغاربها، فكان منهم الصحابة الأخيار، والأئمة الأطهار، والعلماء والعباد والصالحون، والقادة العظماء والفاتحون. ولم تحض بلد –كما تشير المصادر التاريخية- بمثل ما حضيت به هذه البلاد من التسامح والتآخي والبعد عن فتن التفرق المذهبية والآفات الطائفية جريا على ما جبلوا عليه من سلامة النيات، والبعد عن العصبيات. وهم كما وصف الله أرضهم بقوله (بلدة طيبة ورب غفور) و(البلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون) وقول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم (أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة، الفقه يمان والحكمة يمانية).
وإذا كانت ارض السعيدة تعيش هذه الايام تداعيات السياسات الخاطئة التي انعكست اضطرابات هنا وحروب هناك إلا أن الرهان على عظمة هذا الشعب وروح المسؤلية التي يجب ان يتسلح بها الجميع وفي مقدمتهم السلطة والمعارضة للعمل على تلافي الأخطاء وتقديم التنازلات المتبادلة في إطار البيت الواحد لتفويت فرص الأعداء المتربصون باليمن وأمنه واستقرارة ، وما تلك الأساطيل المحتشدة في مياهنا الاقليمية سوى نذر شؤم ورسالة خطيرة يجب على كل عاقل استيعابها فاليمنيون اخوة ومصيرهم واحد ولا يجب ان يشهروا السلاح في وجوه بعضهم البعض ، والسفينة اذا تعطلت فسيغرق الجميع : الحاكم والمحكوم ، الغني والفقير المواطن والمسئول وليس النموذج العراقي والأفغاني عنا ببعيد ، على اليمنيين أن يدخروا بعضهم لبعض ولا يسرفوا في العداواة الضيقة التي تسببها التيارات المتطرفة وتجار الحروب والطابور الخامس بهدف اضعاف المناعة العامة للجسد اليمني عبر ضرب الحاكم بالمحكوم والشعب بالقيادة والأغنياء بالفقراء والشيعة بالسنة وغيرذلك من صنوف الكيد والتآمر .
أعود الى مطلع حديثي عن حالة الانسجام والتعايش والاحترام والمودة التي سادت المذهبين الزيدي والشافعي وما مثله من تجربة فريدة وثرية وجد المسلمون صداها في رسالة الاسلام التي حملها اليمنيون الي شرق الارض وغربها .
الانفتاح المتبادل :
يقول الباحث وضاح عبد الباري طاهر بعد ان استعرض مخاطر الطائفية وكيف تقوم القوى الاستعمارية بتوظيفها في زرع الشقاق بين المسلمين على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم : لقد مَنَّ اللهُ سبحانه وتعالى على بلاد اليمن بخصيصة تمتاز بها عن سائر البلاد الإسلامية، وهي غلبة مظاهر التسامح والانفتاح والإخاء بين مذهبيها السني الشافعي والشيعي الزيدي، لقد كان التعايش بين هذين المذهبين نموذجاً رائعاً لتجسيد روح التسامح في الإسلام. فالإسلام هو الأصل الذي تفرع عنه هذان المذهبان، والمنبع الصافي الذي استقيا منه. وقد تجسد هذا التسامح من خلال العلاقات الطيبة والوشائج القوية التي قامت بين أعلام المذهبين الشافعي والزيدي، وذلك من خلال أخذ علماء المذهبين على الآخر، وتدارس كتبه، وقبول فكرة الاختلاف معه. فالزيدية فتحت أبواب الاجتهاد لمن يمتلك أهليته وأدواته، بل وحرمت عليه التقليد. وهذا المبدأ لا يقف عند حد التسامح فحسب، ولكنه ينبذ فكرة قولبة الأفكار، واستجرار آراء الأسلاف على مر الأجيال، ولا يخفى ما في ذلك من إلغاء للعقل، وتعطيل للفكر، وإعاقة للإبداع الإنساني من متابعة مسيرته الحضارية التي لا تعرف التوقف. كما أنَّ علماء المذهب الشافعي انفتحوا على الزيدية، وكان الكثير منهم شيوخاً لعلماء المذهب الزيدي في علم الحديث، كما ظهرت فتاوى من كبار علماء الشافعية تجاه الزيدية تدل على تقديرهم للمذهب الزيدي والاعتداد به.
التاريخ يتكلم :
ولم تعرف بلد التسامح المذهبي كاليمن بشهادة المؤرخين والمستشرقين والرحالة الأوروبيين. وفي مقال للأستاذ الدكتور أحمد قايد الصايدي نشرته مجلة (دراسات يمنية) بعنوان "المادة التاريخية في كتابات نيبور عن اليمن" وهو مستشرق دانماركي جاء إلى اليمن قبل مائتي سنة تقريباً أثناء الكلام عن تصنيف السكان -المسلمين- في اليمن قال: (وينقسمون - أي أهل اليمن- إلى سنيين يسكنون تهامة ومنطقة تعز وزيديين يسكنون المنطقة الممتدة من إب إلى صنعاء وقد أكد نيبور أن عدد السنيين نسبة إلى الزيديين متساوٍ تقريبا وأن أتباع المذهبين يتعايشون بصورة ممتازة ولم أسمع أنهم يكرهون أتباع الأديان الأخرى)اهـ.
وجاء في كتاب اللفتنانت كولونيل (هارولد) الضىابط في الجيش البريطاني في كتابه "ملوك شبه الجزيرة" ترجمة الأستاذ أحمد المضواحي : (ونحن ميالون كثيرا إلى تحريك الاختلاف والتباعد بين الطائفتين في شبه الجزيرة العربية ، وأسلوب التفرقة بين السنة والشيعة معروف بعنف أكبر في الهند، ولربما كان ذلك راجعاً إلى الاختلاف في فهم الإسلام في التاريخ المتأخر كثيرا، وفي اليمن تصلي كلا الطائفتين في مسجد واحد، أما في الهند فلكل طائفة مسجدها الخاص.
الشافعية والزيدية اللتان يعبر عنهما الكولونيل هارولد بـ(السنة والشيعة) في اليمن يتزاوجون فيما بينهم ولم أر أو أشاهد حالة نادرة بأن رجلا غير عقيدته الدينية بسرعة كما يغير عباءته)اهـ .
ولمّا شاعت المقالات والاعتقادات المختلفة بين أهل الإسلام وافترقت الأمة إلى فرق ومذاهب شتى وفشت هذه الآراء في بلاد الإسلام (سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا) وتلقفت اليمن كغيرها من سائر بلاد الإسلام بعضا من هذه النحل فكان حظها من نحلة الخارجية أعدلها وهي الأباضية وكانت متواجدة في حضرموت، وكان حظها من الفرق الشيعية أفضلها وهي الزيدية وهم أتباع الإمام الشهيد زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم وهي خير فرق الشيعة . ومن السنة أوسطها وهو مذهب الإمام الجليل محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه فكأن أهل اليمن اختاروا مذاهبهم اختياراً، وانتقوها انتقاءً وسط هذا السيل الهادر من المذاهب المتباينة، والمقالات المتشعبة، وقد كانت نحلة الأباضيين سائدة في حضرموت واستمرت إلى ما بعد أيام العلامة الفيلسوف أبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني فإنه لما أتي على ذكر دوعن في كتابه "صفة جزيرة العرب" قال: (وأما موضع الإمام الذي يأمر الأباضية وينهى ففي مدينة دوعن) ، وقد ظلت فترة بعده حتى ضرعت خدودهم، وعفت رسومهم، ولم يعد لهم شأن يذكر. وبقي مذهب الزيدية والشافعية في اليمن إلى يومنا هذا كجناحي طائر وظل الاتصال قائما بين علماء المذهبين فالزيدية فتحت باب الاجتهاد، ولم تغلقه كما حصل في المذاهب الأخرى وهذا من مناقبها وكان كل من وجد من نفسه أهلية الاجتهاد لم يتقيد بمنقول مذهبه فحصل بذلك خير كثير وخرج من علماء الزيدية علماء أجلاء وائمة فضلاء كالإمام الكبير يحيى بن حمزة والإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى صاحب كتاب (الأزهار) و محمد بن إبراهيم الوزير، والجلال، والإمام يحيى بن الحسين بن الإمام القاسم وغيرهم ممن لا يحصيهم عد، ولا يحصرهم حد، وهذا إمام الزيدية الأكبر الإمام أحمد بن يحيى المرتضى يستجيز من محدث عصره الإمام سليمان بن إبراهيم العلوي الحنفي في كتاب البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه وهذا صاحب الغاية الإمام الحسين بن الإمام القاسم بن محمد أحد أكابر علماء الزيدية يأخذ في علم الحديث عن الشيخ محمد بن عبدالله الهتار بزبيد أيام محاصرته للأتراك وكذلك عن العلامة عبدالواحد بن عبدالمنعم النزيلي وله منه إجازة عامة وكذا الشيخ الحافظ محمد بن عبدالعزيز المفتي الشافعي وله منه إجازة عامة وهذا العلامة المحدث التقي بن فهد المكي يأخذ عن العلامة الجليل الهادي بن إبراهيم الوزير وهو الأخ الأكبر للعلامة محمد بن إبراهيم الوزير كما أن العلامة صالح الن مازي الشافعي الأشعري له شرح على كتاب الإمام شرف الدين (الأثمار) في الفقه وهما متعاصران، وكذا العلامة الصوفي الشهير الشاعر عبدالهادي السودي أخذ عن علماء صنعاء وهاهم أبرز علماء صنعاء في وقتهم كالعلامة الحافظ هاشم بن يحيى الشامي والعلامة محمد بن إسحاق بن المهدي والعلامة إسحاق بن يوسف المتوكل يأخذون عن العلامة المحدث مفتي زبيد في عصره يحيى بن عمر بن مقبول الأهدل والعلامة عبدالخالق المزجاجي والقاضي العلامة طه بن عبدالله السادة صاحب جبلة، وكان العلماء آل الإرياني إذا انتهوا من دراسة مذهب الإمام زيد رضي الله عنه انتقلوا إلى زبيد لدراسة مذهب الشافعي إلى غير ذلك مما يطول شرحه ويتسع ذكره حيث يصعب الإستقصاء فالشوط طويل وبالتمرة الواحدة يستدل على باقي الثمرة.
ولما طبع كتاب "الروض النضير" للقاضي العلامة السياغي رحمه لله شرح مسند الإمام زيد رضي الله عنه في مصر قام بتقريضه جماعة من كبار علماء الأزهر كالعلامة محمد بخيت المطيعي مفتي الديار المصرية سابقا، والشيخ يوسف الدجوي من هيئة كبار علماء الأزهر، والعلامة الحافظ أحمد محمد الصديق الغماري الحسني، والعلامة محمد زين العابدين الحسيني مفتي لواء اسكندرونه سابقا والعلامة محمد زاهد بن الحسن الكوثري رئيس علماء الدولة العثمانية سابقا وغيرهم.
وهذه كتب المؤرخ محمد بن محمد زبارة مليئة بتراجم علماء المذهبين شاهدة بالتسامح السائد في ذلك الوقت ، ومن ذلك كتاب العلامة الحسن بن عبدالباري الأهدل رحمه لله (القواعد الفقهية في مسائل الخلاف بين مذهب الزيدية والشافعية) وكذلك كتاب (الطائفية وأثرها على الاجتهاد في اليمن) للعلامة أحمد بن محمد الوزير صاحب كتاب (المصفى في أصول الفقه). وفي رسالة للعلامة/ محمد بن إسماعيل العمراني بعنوان (الزيدية باليمن) نشرت قبل أكثر من أربعين عاما في مجلة رسالة الإسلام بمصر جاء فيها: (لقد جهل كثير من المسلمين عقيدة إخوانهم (الزيود) الذين يقطنون الشمال الشرقي من بلاد اليمن جهلا عظيما كان من نتائجه السيئة أن رموهم بالابتداع في الدين والشذوذ في الرأي والمخالفة في المأخذ للأحكام الشرعية ، ويضيف العمراني:
والحق أن الزيدية لم يشذوا في آرائهم والبرهان الصحيح على هذا هو مجموع (الإمام زيد بن علي نفسه) فإن من اطلع عليه منفرداً أو مع مراجعة شرحه (الروض النضير) عرف حق المعرفة صدق ما قلته وهاك بعضا من قواعدهم الأصولية والفروعية المنصوص عليها في أكبر مؤلفاتهم وأشهرها مثل قولهم:
"الاجتهاد جائز لمن حقق علوم الاجتهاد الخمسة المذكورة في علم الأصول".
"كل مجتهد مصيب".
"إذا اختلف مذهب إمام الصلاة ومذهب المؤتم به فالإمام حاكم".
"لا إنكار في حكم مختلف فيه".
"لا يكون التكفير والتفسيق إلا بدليل قاطع".
"حكم الحاكم بين الخصمين يقطع النزاع مهما كان مذهب الحاكم وكيفما كان مذهب الخصمين"
"كل مسألة خلافية خرج وقتها فلا يجب على المكلف قضاؤها ولو أداها مخالفة لمذهبه مهما كان الخلاف قد وقع فيها لمصادفة فعله قول قائل من علماء المسلمين".
وغير ذلك من القواعد الكلية الكبرى .
وروي عن العلامة محمد بن أحمد بن عبدالباري الأهدل فتوى تبين مدى التسامح المذهبي السائد في الديار اليمنية وقد سئل عن رجل سب رجلا آخر وقال له: يا زيدي المذهب يا خامسي.
(فأجاب/ قوله يا زيدي يا خامسي على جهة التعيير والتقبيح لمذهبه فإنه يستحق بذلك التعزير لأن في ذلك إيذاء لمسلم وإيذاء المسلم بالسب والتعيير حرام مستعرضا ما عليه مذهب أهل البيت بقوله :
وأما الزيدية فغاية ما خالفوا فيه أمور اجتهادية فروعية والأمور الاعتقادية التي تروى عنهم إنما تؤثر عن طوائف ينتمون لزيد بن علي ومذهبه مؤيد بالكتاب والسنة غير خارج عنها، وقد كان من مضى من علماء اليمن من أهل المذاهب الأربعة يسألون علماء الزيدية ويتحاكمون إلى حكامهم، ويثنون عليهم بسعة العلم، وينقلون مصنفاتهم حتى صنف الفقيه العلامة عبدالله بن عمر خليل الزبيدي كتابا سماه (إعانة الضعيف في جواز تقليد الأئمة الأربعة والمذهب الشريف) يريد مذهب الإمام زيد بن علي رضي الله عنه وله مؤلف سماه (تحذير المهتدين عن تكفير الموحدين) وفيهما من الاعتداد بالزيدية والاستناد إليهم والاعتماد على شيء من أقوالهم ما لا يخفى فالطاعن في مذهب الإمام زيد بن علي كما ورد في فتوى الاهدل يحتاج إلى تأديب وتعزير لأن الوقيعة في أهل العلم من كبار الذنوب والله أعلم).
تمزيق المجتمع باسم الحفاظ على الدين :
يقول الباحث وضاح بن عبد الباري طاهر : إنَّ المتأمل للواقع الراهن للأمة الإسلامية لا بد أن يسترعي انتباهه حالة التعصب والانقسام، والفرقة والاختلاف التي وصل إليها المسلمون، والتي أدت بدورها إلى الضعف والوهن، وضياع الحقوق، واستلاب الأرض. والأدهى والأمَر من كل ذلك، هو ما نراه من نزوع كثير من قيادات التوجه الديني إلى تكريس الخلاف، والإلحاح على إبراز سمات التفرد والتميز بين جماعات ومذاهب الأمة بدلاً من التماس الجذور المشتركة التي يتم على أساسها الاتفاق والتلاقي. إنَّ مما يؤسف له هو ما نشهده في بعض البلدان الإسلامية من مظاهر الصراعات الطائفية والنزاعات المذهبية بين طوائف الأمة وأبناء الملة. وما حالة الباكستان أو العراق بخافية على أحد، ونحن نرى كل يوم سيارات الموت المفخخة في الأسواق والمساجد والمزارات، والقتل بالهويات المذهبية تحصد كل يوم المئات من الأبرياء.
وإذا أراد اللهُ إشقاءَ الورى جعل الهداةَ بها دعاةَ شقاقِ
والناظر في التاريخ اليمني كما يفيد ـ وضاح ـ لا يلاحظ ظاهرة التسامح تبسط ظلالها من خلال المذاهب الإسلامية فحسب؛ بل إنها لتتعدى ذلك من خلال التسامح مع الأقليات غير المسلمة كاليهود والبانيان الهنود، ولعل إطافةً بسيطة في ما كتبه نيبور في رحلته أوحبشوش في رحلته مع هاليفي تعطي دلالة واضحة على تسامح اليمنيين وطيبة قلوبهم وطهارة أرضهم من قيم العنف والكراهية ما يجعلهم مثالاً حسناً يُتطلع إليه، وأنموذجاً يحتذى به.
ويصل الكاتب زيد بن على الفضيل الى امكانية الاستعانة بآليات الفكر الزيدي في تذليل عقبات الحوار بين مختلف المذاهبوالأطياف الفكرية الإسلامية ضمن الإطارين السني والشيعي في عالمنا الحديث على وجهالخصوص، لكونها قد لامست خصائص كل توجه بشكل معتدل، وعملت على ترسيخجوانب الحرية الفكرية والاختيار المذهبي ضمن جنبات المجتمع بصورة حضارية، بعيداًعن التعصب والإقصاء.
المذهب الزيدي عرضة للتشويه :
العلامة المحقق عدنان الجنيد من يرى أن شقة الخلاف بين الشافعية والزيدية تكاد تنهتي فلا تمر الأيام إلا والخلافات تقل رغم التشويه الذي يواجهه المذهب الزيدي من قبل التيار الوافد الدخيل على اليمن مؤخراً والذي يسمى بالتيار السلفي الوهابي المنسوب إلى المذهب الحنبلي وهذا تيار مدعوم بأموال طائلة من المملكة العربية السعودية يقوم بنشر الكتيبات التي تؤدي إلى نشر التباغض وتكفير أتباع المذهب الزيدي وأتباع المذهب الشافعي من الصوفية وغيرهم لدرجة أنهم يستخدمون المساجد لبث آرائهم الخبيثة دون خوف أو وجل من الله ومن الناس ومن يقرأ مذكرات الشوكاني ودرر الحور العين لجحاف فسيجد تفصيلاً كاملاً لما قامت به هذه الفرقة بالقطر اليمني سابقا ولا حقا.
عدنان الجنيد يقول أنه ومع هذا التشويه والتعتيم الذي تمارسه هذه الفرقة التكفيرية ضد أتباع ا المذهب الزيدي والشافعي إلا أننا نجد في المناطق التي يسودها المذهب الشافعي أناساً كُثر قد تأثروا بالمذهب الزيدي وأصبحوا من أتباعه .
وكذلك العكس ففي المناطق التي يسودها المذهب الزيدي نجد هناك جماعات يتبعون المذهب الشافعي والذي زاد في هذا التقارب هو انتشار الكتب الزيدية في أوساط الشافعية وكذلك العكس رغم المحاربة التي تواجهها ومن يقرأ الكتب المعتمدة لدى المذهبيين سيجد التوافق كبير والاختلاف يسير ..
عناوين جانبية :
ـ وإذا أراد اللهُ إشقاءَ الورى ** جعل الهداةَ بها دعاةَ شقاقِ
ـ كان حظ اليمن من الذاهب الاسلامية أعدلها .
ـ جماعات التطرف الديني الوافدة على اليمن تحاول اغتيال روح التسامح بين اليمنيين .
 |
| 1 - جنوبي |
| افاقين هذا الزمان |
| المقال بما احتواة من صياغة ومفردات. لذا اقول للجميميع استخدموا مهاراتكم وقدراتكم لاحقاق الحقويلاش من التضليل الرخيص...
انتقدوا الاختطافات والصطوا المسلح والظلم في الجنوب والشمال ويلاش من الرحاله والمستشرقين الذينهم الد اعدالامه
وفر على نفسك العناءوانت مسؤل عن استخدام العلم في صالح الحقد |
|
| 2 - ابى همام |
| المهدي الحق بينكم يا اخواننا اليمينين |
| هل حقا لم تطلعوا على دعوة ناصر محمد اليماني.
ادرك تماما ان المرء عدو مايجهل .فلذلك اطلب منكم ان تحكموا عقولكم
و القران ذو البيان مفصل حجة على الإنسان .
فهو يخاطب العقل بالدرجة الأولى.وصف شر الدواب عن الله عز وجل في علاه هم الذين لايعقولن (اي لايستخدمون عقولهم )
يا أهل اليمن أليس فيكم رجل |
|
|
|