أوباما : سياسة الفشل والعجز والخيبة..؟!!
2010/06/18 الساعة 18:02:55
طه العامري
ربما تكون ا لسياسية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط والعالم في ظل رئاسة الرئيس الحالي (باراك أوباما) هي أكثر سوء من تلك السياسة التي شهدها العالم في ظل رئاسة سلفه السابق (جورج بوش) الأبن وفق الكثير من المعطيات والشواهد التي تؤكد علي هذه الحقيقة , وحيث يجزم كل المراقبين علي أن رئاسة السياسة التي تقوم بهاء الإدارة الأمريكية في ظل ( أوباما) هي أكثر حماقة وهشاشة وغباء مما كانت عليه في ظل سلفه , وأن كانت إدارة (بوش) كانت شفافة بعدائها للعرب والمسلمين وهي صراحة تشكر عليها إدارة المحافظين الجدد التي غزت العراق وأفغانستان وأنحازت بكل شفافية وصراحة ووضوح لا لبس فيه إلي جانب الكيان الصهيوني وتعصبت بالمطلق لفكرة الدولة (اليهودية) وهي الفكرة التي أكدا عليها الرئيس الأمريكي السابق بوش في خطابه الشهير في منتدى العقبة _الأردني فأن تلك الصراحة كانت كفيلة بأن تعطينا متسعا للحيطة والحذر , بما في ذالك الموقف من فكرة وسلوكيات واشنطن فيما أطلقت عليه الحرب (ضد الإرهاب ) حيث كل شي اختلط وأمتزج وتعادلت في هذه المعادلة حركة (حماس ) مع ( تنظيم القاعدة ) والمقاومة بكل صورها وحيث كانت وكانت هويتها ومعتقداتها غدت وفق المفهوم الأمريكي تندرجفي سياق العمل ( الإرهابي ) الواجب إدانته بل ومقامته والتصدي له بل ومحاربة دعاة المقاومة وتطهير خارطة العالم منهم , أي أن إدارة بوش كانت واضحة وبعيدة عن الزندقة والدبلوماسية المغلفة بالحراب كما هو حار إدارة ( أوباما) اليوم التي تحارب في (75 دولة) بزيادة عشر دول عما كانت تحارب فيها إدارة سلفه , بصورة توحي جازمة بأن أمن واستقرار العالم والمنطقة عرضة لخطر غير مسبوق خاصة في ظل ضعف واضح في سلوكيات وتصرف أوباما الذي يتحدث كثيرا ويقول كلام جميل ولكن كل ما يتحدث به ويقوله مجرد كلام للاستهلاك لآن ممارسته تدل علي أن هذا الرجل قد يكون أضعف رجل دخل البيت الأبيض وأنه أسير لقوى خفيه تتجم به وبقراراته وتوجه مساره بدليل سلسلة التناقضات التي وقع بهاء الرجل من دخل البيت الأبيض ..؟
بيد أن المتامل في مفردات خطاب الرجل والذي وجه من العاصمة المصرية القاهرة قبل عام وهو الخطاب الذي ظل العالم يكتم أنفاسه طويلا مترقبا ومنتظرا الخطاب التاريخي للرئيس الجديد لأمريكا وبرغم من أن الخطاب لم يخرج عن السياق الإنشائي لرجل قراءا كثيرا الروايات فأن العالم وبغض النظر عن تحفظاته لما وردا في ذالك الخطاب ظل يترقب أن يترجم محتوى الخطاب إلي سياسة أمريكية ولكن المؤسف أن ما شاهده العالم ولا يزال هو تناقض فاضح وصارخ ومخز لكل ما يصدر عن واشنطن ورئيسها الذي يقول شي وتعمل إدارته عكسه تماما , وبالتالي هذا يضعنا أمام اسواء إدارة أمريكية وهي أسواء بكثير من إدارة (بوش) بصورة تبدو فيها حال المنطقة تحديدا وكأنها أسيرة رؤية الضعف التي تراء فيهاء الإدارة الأمريكية للمنطقة وقضاياها , بل أن صناع القرار الأمريكي يتعاطون وبكثير من السخرية مع العرب والمسلمين وقضاياهم وبدرجة لا تخلوا من دوافع الامتهان والرغبة في فرض الكيان الصهيوني وثقافتخ وبكل الطرق والوسائل ليصبح هذا الكيان هو الممثل الشرعي لواشنطن وليس لليهود وحسب..؟؟
قد يكون لخلفيات الرجل الإفريقية علاقة بهذه الهشاشة التي يتعامل بهاء أوباما مع القضايا الداخلية والخارجية وبصورة تجعل منه فريسة لعقدة الشعور بالنقص وهو ما يجعل مواقفه ركيكة كما يجعله هذا الوضع عاجزا عن فرض خياراته وبطريقة تدفعه لكسب رضاء مراكز صناعة القرار عبر هذا التناقض الفاضح في مواقفه بداء من قضية معتقل ( جونتامو) مرورا بالقضية الفلسطينية والعلاقة مع العالم العربي والإسلامي وصولا إلي الحرب ضد الإرهاب التي يديرها أوباما بطرق جد خطيرة , بل أن سياسة أمريكا ضد الإرهاب تبدو وكأنها تغذي الخلايا الإرهابية ولا تعمل علي اجتثاثها ناهيكم أن السياسة الاقتصادية الأمريكية في عهد أوباما غدت بمثابة سياسة نهب منظم لطاقات وقدرات العالم في ظل الأدعاء بالحاجة إلي ( طاقة نظيفة) وهي مقولة سامجة وغبية يطلقها أوباما رغبة في التميز لكنه يجهل أن العالم يستمع لكل ما يضدر عنه ويوثق كل ما يصدر عن البيت الأبيض وبالتالي من العيب علي أعظم قوى ( كانت) هذا التناقض وهذه المراهقة السياسية المثيرة للشفقة ..!!
بالأمس القريب لم يجد نخبة من المشرعين الأمريكين غير توجيه اللوم لتركيا بل واعتبارها قد ارتمت في ( الأحظان الإيرانية) وهذا القول وحين يصدر عن المشرع الأمريكي فأنه يعكس في جوهرة الكثير من الحقائق الخفية عن شخصية الرجل الأول في البيت الأبيض الذي حتى في هذه القضية ناقض نفسه حين طالب بتحقيق شفاف ومحايد في جريمة القرصنة البحرية لكنه مؤخرا خضع للمنطق الصهيوني وهو ما يجعلنا نشفق علي هذا الرئيس ونلعن سياسة الرهان السراب علي دور أمريكي أخلاقي وحسب في قضايا المنطقة وبصورة تجعلنا نطالب من كل عربي ومسلم يحمل في وجدانه بقايا من كرامة أن يقف إلي جانب تركيا ومواقفها ورسالتها لأن الوقوف لجانب تركيا في هذه اللحظة يعني الوقوف إلي جانب قضايانا العادلة بدءا من فلسطين مرورا بكل قضايا المنطقة وأهمها حالة ( النصب الأمريكي ) التي تهدد بنهب كل قدرات العرب والمسلمين للتغطية عن حقيقة ( إفلاس ) إمبراطورية العم سام أو العم سم ..لا فرق..؟
ameritaha@gmail.com
 |
| 1 - حيص بيص |
| ما لناواوبامه |
| ما لنا واوبامه يا صاحب كملت عندنا ما بش لا سم ولا سموم ولا جحيم ولا يحموم عربنا مخاليف وقد مسخوا من العروبه الي الااوروبه ومن العربي الي العبري وحان زمن قوله تعالي الايه(38) اخر سوره محمد او يستبدلكم وياتي بقوم ثم لايكونوا امثالكم)ه ز |
|
|
|