سيرة وأنفتحت .. من قتل مشائخ تعز..؟!!
2010/06/29 الساعة 16:46:44
طه العامري
بداية أتمنى من الله سبحانه وتعالي القادر علي كل شي والعالم بكل شي أن يشفي المناضل الأستاذ/ عبد الرقيب القرشي مما ألم به علي يد بعض (الجهلة) وحملة قيم الحقد والكراهية ممن أدمنوا إشعال الحرائق والفتن وتسويق كل مقومات عدم الاستقرار ناهيكم عن الاعتقادات والمعتقدات الكاذبة والزائفة التي تستوطن نفوس أمثال هولاء وليس عقولهم لأن أمثال هولاء اللذين وجهوا رصاصات حقدهم باتجاه المناضل الوطني الأستاذ/ عبد الرقيب القرشي , اقول أمثال هولاء لا عقول لهم ولوا كانت لهم عقول ما أقدموا علي جريمتهم البشعة لكنهم بما أقدموا عليه من فعل مشين وجبان يدفعونا قهرا وقسرا وربما إلي مدى غير منظور إلي الخوض في قضية كنا نأمل أن تندمل بدخول اليمن مرحلة جديدة بقيام الوحدة اليمنية قبل قرابة عقدين من الزمن , لكن وبعد العدوان الغاشم والأثم الذي تعرض له المناضل / عبد الرقيب القرشي لم يعود أمامنا من خيار غير العمل بالمثل اللبناني المشهور (سيرة وأنفتحت) .. وعليه فأن تطرف (البعض) ممن ينسبون أنفسهم ب( أولياء دم المشائخ) يرفعونا عناء بتصرفهم الأرعن والأحمق الكلفة ويجعلونا نقف أمام هذه القضية للمرة الألف ولكن هذه المرة بطرق ولغة مختلفة حتى لا نساهم بدورنا بتظليل حقائق التاريخ أو الانتقاص منها بغض النظر عن مرارة هذه الحقائق أو ربما قد تكون مؤلمة للبعض وخاصة هولاء الذين يتمسحون بقميص الضحايا ويخوضون في مفردات وتفاصيل (قضية وطنية) لم يكون الضحايا فيها مجرد (وسطاء ) وكانت تلك قناعتنا لوقت قريب لكن وطالما الأمر وثقافة التحريض قد وصلت حد قيام بعض من هولا بتوجيه رصاصات الغدر الجبانة فدعونا بالمقابل نقف وبكثير من الصراحة أمام دور أولئك الضحايا وأن بطريقة عابرة إكراما للشهداء الذين ذهبوا ضحية لسعار التناحر الاجتماعي بعد أن غيب الصراع _يومها_ ثلاثة رؤساء يمنين خلال بضعة أشهر ناهيكم عن عشرات الوزراء والوجها والشخصيات الوطنية التي ذهبت في ذالك الصراع الدامي الذي لم يصنعه الرائد / عبد الله عبد العالم ولا الأستاذ / عبد الرقيب القرشي ولكن ذاك الصراع كان نتاج رؤى ومواقف داخلية وإقليمية ودولية ورعته ومولته أطراف خارجية دفعت ثمنه قرابة ( مليار دولار) وهو المبلغ الذي خصص كميزانية لتصفية الرئيسين الحمدي وسالمين والمقربين منهما وبعد مقتل الحمدي وأخيه وصهره الرائد / علي قناف زهرة ومعهما المقدم / علي صالح بن لحمر والذي كان يفترض أن يرافق الحمدي إلي عدن ليعين قائدا لقوات حماية البحر الأحمر التي اتفقت عليها قمة (تعز) الرباعية وهي القمة التي عجلت برحيل الحمدي ..أقول بعد التخلص من هولاء كان الرائد عبد الله عبد العالم يمثل العقبة الأخطر علي المسرح حينها فكان هناء في صنعاء من دفع وأجج الخلاف بين عبد الله عبد العالم والغشمي وقد ذهبت الأطراف المستفيدة من هذا الخلاف إلي تعبئة الغشمي بالمخاطر المحدقة التي تنتظره جراء بقاء عبد العالم في صنعاء وفعلا تطور الخلاف وكبرت دائرة المخاطر فكان أن تحرك أعيان ووجهاء محافظة تعز والشخصيات البارزة فيها علي الخارطة الوطنية وسعت بكل ثقلها علي أقناع الرائد عبد الله عبد العالم بالخروج من صنعاء إلي ( الحجرية) لقضاء فترة راحة حتى تهدى النفوس , وهذا ما حدث غادر الرائد عبد الله عبد العالم العاصمة صنعاء برفقة افراد أسرته وقرابة سبعين مرافقا فقط من أفراد قوات المظلات التي كان قائدها , يومها كان في منطقة التربة حجرية (كتيبة مظلات) يقودها _ نعمان العديني_ هذه الكتيبة بكل أفرادها أعلنت التمرد منذ اليوم الاول لوصول الرائد / عبد الله عبد العالم للمنطقة ولم يكون هذا التمرد الذي قامت به قيادة وأفراد كتيبة المظلات ضد قائدهم بمعزل عن الرغبات والدوافع السياسية والمعتقدات الأيدلويجة والحسابات الخاصة بين رموز النظامين الشطرين حينها ..
كان الرائد / عبد الله عبد العالم قد وجه ضربة قاضية لنشطاء (اليسار الماركسي) في المناطق الوسطى , وحين حدثت التداعيات لا حقا وخرج عبد الله وزملائة إلي (الحجرية) كان أول الرسل الواصلين إليه من طرف صالح مصلح وعرض عليه فورا تزعم هجوم عسكري علي صنعاء بقيادته حتى يسقط النظام ويعلن قيام الوحدة علي الطريقة التي كان يؤمن بهاء من كان يلقبون انفسهم بالماركسيين , فرفض عبد الله هذا مباشرة فكان الرد علي رفضه هو تمرد كتيبة المظلات بالتربة وقائدها (العديني) الذي كان يتلقي أوامره من صالح مصلح وقادة الجبهة , في صنعاء شعر ( الغشمي) بخطورة المؤامرة التي حيكت ضده وتمنى عودة الرائد / عبد الله عبد العالم إلي صنعاء ولهذا الغرض أرسل ( الغشمي ) ثلاثة رسل يحملون رسائله لعبد الله عبد العالم ولكن أثنين من هولا الرسل قتلوا في الطريق وواحد فقط نجاء لأنه لم يفكر بالذهاب رغم تكليف الغشمي له بظرورة الوصول لعبد الله عبد العالم , وكان هناك أثنان في صنعاء يقفون وراء هذا المخطط ويتواصلوا مع أقرانهم في الجنوب بطريقة مثيرة وهولا هم ( الأصنج ) و( خميس) كان هولا يرغبون بالتخلص من الرائد عبد الله عبد العالم ومثلهم كان يفكر النظام في الجنوب وأتباعه في الشمال والمرتبطين عقائديا بالنظام الجنوبي علي خلفية موقف عبد الله منهم وعلي خلفية المعتقدات الأيدلوجية , ووجد النظام الجنوبي حينها الفرصة في خلاف عبد الله مع الغشمي وهو الخلاف الذي أذكاء دوافعه في صنعاء كل من ( الأصنج وخميس) وقد وجد كل من خميس والأصنج مصلحتهما مرتبطة مع صالح مصلح الذي هو ايضا ورفاقه وجدو ضالتهم في هولاء فأداء الفريقين صراعا داميا حملوا تبعاته الرائد عبد الله عبد العالم وزملائه وهي مؤامرة نسجت بعناية واستطاعت أن تطال الرموز الناصرية بالمطلق وتصفيتها بطريقة درامية مثيرة ..!!
حين الرائد / عبد الله عبد العالم في منطقة التربة حجرية وصل إليه أكثر من رسول وكل له دوافعه بما في ذالك رسول خاص من الأشقاء في المملكة ورفض عبد الله عبد العالم القيام بأي دور يخرج الأمور عن نطاقها الداخلي , وحين قرر الذهاب إلي ( عدن) بعد أن تلبدت الأجواء رحب به النظام الشطري وكانت نية النظام في الجنوب هي التخلص من الرائد عبد الله عبد العالم بعد استدراجه إلي عدن وهي الرغبة التي أدركها الشهيد الراحل / عيسى محمد سيف فابلغ كل من القذافي والشيخ زائد وطلب منهما التدخل الفوري لأنقاذ حياة الرائد عبد الله عبد العالم وفعلا حدث هذا التدخل , وللعلم أنه وحين وصل الرائد عبد الله عبد العالم إلي محافظة لحج بلغه هناك نباء مقتل (المشائخ) وهناك عزل النظام الجنوبي عبد الله عن مرافقيه وهم قرابة( أربعين مرافق) وأوشكوا ترحيل عبد الله إلي محافظة حضرموت حين جاءتهم اتصالات من الشيخ زائد وحمه الله ومن العقيد معمر القذافي وقد كان لتدخل الشيخ زائد أثرا في إبقاء الرائد عبد الله عبد العالم حيا , ومن ثم مغادرته إلي ليبيا ومنها إلي دمشق ليستقر فيها ولا يزل حتى اليوم .. وبالمناسبة أود القول أن مرافقيه الذين عزلوا عنه في محافظة لحج سلمتهم سلطات النظام الجنوبي لصنعاء وقد أرسلوا في ذات الطائرة التي حملت (الحاج تفاريش) الذي قيل أنه رسول الرئيس ( سالمين) للغشمي ولم يكون كذالك بل كان ذالك القاتل هو رسول صالح مصلح وعصابته التي كانت تحكم عدن ثم قامت لا حقا بتصفية (سالمين) ورفاقه المقربين بتهمة ظاهريا هي قتل (الغشمي) وهكذا نجد أنفسنا أمام سيناريو ومخطط تأمري ( شيطاني) وكما قتل (سالمين) بتهمة قتل ( الغشمي) أدين الرائد / عبد الله بقتل ( المشائخ) والمصيبة أن القتلة والمجرمين الحقيقين خرجوا من كل هذه التهم ومنهم من لا يزال يعيش بيننا ويتحدث بكل صفاقة عن كل القيم الحضارية وفيهم اليوم من يطالبوا بالأنفصال بعد مئات الجرائم التي ارتكبوها ومع ذالك يتعامل معهم المجتمع باعتبارهم زعماء وينصت لهم بخشوع واحترام لأن العملية برمتها كانت ورائها أكثر من جهة خارجية ولم يكون كل هولا في الداخل غير بيادق تحركهم تلك الجهات ..!!
ما أريد أن أقوله أن الرائد عبد الله عبد العالم والمناضل عبد الرقيب القرشي أبرياء من دم المشائخ براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام ولوا كانت هناك ثمة جهة محايدة لتحقق في كل هذه الأحداث لبراءة هولاء وأدانت وجرمت من قاموا فعلا بهذه الجرائم البشعة بحق الوطن والشعب .. فهل ثمة من يستوعب هذه الإشارات ..؟ أم أن الكل يهرول لدوافعه الخاصة وحسب والمهم أن يكون هناك كباش فداء لجرائم تفاصيلها أكثر من مرعبة وأطرافها أبعد من نطاقنا الوطني ..؟
ameritaha@gmail.com
 |
| 1 - عبد الملك الفيشاني |
| ابدعت وتجاهلت |
| لافض فوك ياابن العامري ، لكنك اهملت اجزاء هامة في الدراما. لاادري ، هل قصدت ذلك ام انهاانزلقت منك ولم تشعر بذلك جراء الظرف الانفعالي الذي كان يداهمك لحظةالكتابة.تذكر اننا تناقشنامعافي هذا الموضوع اكثر من مرة،ومع هذا فقدابدعت،،و.........انصفت الى حد ما. |
|
| 2 - هرقل |
| سياسة مبرمجة |
| لقد اصبت وامتعتنا باسلوبك الجميل في سردالاحداث، ولكن ياسيدي كأنك اغفلت وتجاهلت وضعنااليمني وسياسته المبرجة في عصد الاموروخلط الاوراق والعيش على الازمات،وايجادالكباش للفدية(كما قلت يارعاك الله) |
|
| 3 - طارق الحسني |
| شاطر جدا |
| حبكت المقال ونفذت مايردوه القتله الحقيقيين واختزلت حقبة زمنية مهمة في تاريخنا الوطني بسطور قليلة،اخجل من نفسك وعيب تزور التاريخ فالذين صنعوا التاريخ لازالو على قيد الحياة وهم ادرى منك بتفاصيل الامور ولكنهم لايريدون فتح الجراح ونسوا الذي راح ،وانت زعمت انك مؤرخ وصدقت نفسك ولكنك كذاب. |
|
| 4 - المهند |
| تعز |
| من مقالك أيها الكاتب واضح من القاتل وعندما يأتي من روسيا لن يعجبه المقال لكنك بحق الله شجاع وقلة ما لم نستطع قوله ولكن المهم هو إنقاذ القرشي |
|
| 5 - الحق |
| مأرب |
| إننا نعتقد أن المقال متوازن وقابل للنقاش ولكن السلطة لن تغفر لك جرأتك حماك الله وشفى القرشي |
|
| 6 - المعز |
| عبيدة |
| إن قصة الشبواني الشهيد البطل هي مشابه لقصة عبد العالمولكن النظام تمكن من الشبواني ولم يتمكن من عبد العالم وهناك فرق أخر هو أن عبد العالم ليس له قبيلة قوية تدافع عنه أم الشبواني فلديه عبيدة البطلة وبتالي
إن كان عبد العالم يريد حل القضية فعليه بلقوة |
|
|
|