الفيدرالية !
2010/07/05 الساعة 17:37:33
علي محمد الخميسي
(( مررنا بالوحدة الاندماجية وفشلت ...و الوحدة الاندماجية هي التي أوصلتنا إلى هذا الوضع... نحن لدينا في مشروع اللجنة التحضيرية للحوار الوطني ثلاثة خيارات: الخيار الفيدرالي، والحكم المحلي كامل الصلاحيات، وخيار وثيقة العهد والاتفاق.. هذه الخيارات الثلاثة طرحناها بشكل مفتوح للحوار أمام كل القوى السياسية(.) ......
بهذه العبارات العجيبة التي صدرت عن الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور ياسين سعيد نعمان ضمن ردوده على أسئلة صحيفة الشرق الأوسط والتي نشرت قبل شهرين وأعادت نشرها العديد من المواقع الالكترونية اليمنية , يمكننا القول بإن الصورة قد وضحت والضباب الذي كان مغيما على الموقف الحقيقي للحزب الاشتراكي اليمني من مسألة الوحدة الاندماجية الذي ناضل كثيرا من اجل تحقيقها وناضلت كوادره المخلصة وقاعدته الشعبية الصادقة حتى تحققت في الثاني والعشرين من مايو عام 1990م , قد انقشع - أي هذا الضباب - وأعُلن أخيرا على لسان المسئول الأول للحزب الاشتراكي عن موقف ورؤية الحزب للوحدة الاندماجية " الفاشلة " رغم مرور عقدين من عمرها وستة عشر عاما من عمر تلك المحاولة الفاشلة للانقلاب على مشروع الوحدة اليمنية عام 1994م , وهي المحاولة التي ألف فصولها ( المهندس ) حيدر العطاس المشغول حاليا بتأليف مسرحية انفصالية جديدة تحت مسمى الفيدرالية التي ستقود البلاد تدريجيا كما يرى إلى ما يسمى بفك الارتباط والعودة بالتاريخ إلى ما قبل ال22من مايو عام 1990م !!
وهي نفس المسرحية السابقة مع اختلاف بعض الشخوص وبعض الصور الدرامية والحبكات النصية , فالأولى تختلف فقط من حيث الكلفة العالية والإمكانات المادية الكبيرة التي توفرت بسخاء آنذاك لاعتبارات إقليمية قديمة ثبت خطئها وخطورتها على المنطقة ككل , وهي المسرحية المقيتة التي رُسمت مشاهدها السوداء داخل وخارج اليمن بعد أن طليت جدران وخشب المسرح بالكثير من الدم الأحمر ليقوم الأمين العام السابق علي سالم البيض وطغمته الانفصالية بدور البطولة في لحظة غرور عجيبة واستقواء مقيت بالقوة الزائفة والشعارات البراقة التي حاول من خلالها تزييف التاريخ وطمس حقائق الجغرافيا لينتفض الجمهور من أقصى اليمن إلى أقصاه فُُيهزم الزيف وتسقط هذه المسرحية الدموية البائسة سقوطا مدويا في السابع من يوليو عام 1994م فيفرح الجميع بنصر الله , وفي لحظة الفرح والنشوة بثبات الوحدة منجز اليمن الأكبر يخرج بعض الانتهازيين المحسوبين على السلطة فيرتكبوا الكثير من الأخطاء والخطايا ليستغلها الحزب الاشتراكي فتستمر سيمفونية فشل الوحدة الاندماجية حتى يومنا هذا خاصة بعد أن تأكد الحزب الاشتراكي اليمني حقيقة حجمه الشعبي في أوساط الجماهير من خلال التجارب الانتخابية التي خاضها على مدى عشرون عاما !!
** عندما يطرح البعض اليوم سواء من داخل الحزب الاشتراكي اليمني أو من خارجة وفي هذا التوقيت الحساس من تاريخنا مشاريع غير واقعية كمشروع الفيدرالية أو الحكم المحلي " كامل"الصلاحيات - وهو كما أسلفت في تناولات سابقة لا يختلف كثيرا عن خيار الفيدرالية -ويظن هذا البعض أن طرحهم لهذه الخيارات الغير واقعية هي الحل الأمثل للوطن ولمشاكل اليمن بحجة فشل الوحدة الاندماجية بين شطري اليمن سابقا فهنا اعتقد أن هذا البعض قد وقع في شراك الأطروحات المستحيلة التي تتناقض وحقائق المنطق والعقل والتاريخ الطويل لنضالات الآباء والأجداد وعمر هذه الوحدة الاندماجية العظيمة التي يحاول البعض تشويهها بحجة الأوضاع السائدة , فالوحدة اليمنية يا أستاذ نعمان لم ولن تفشل , فقد تحققت فعليا وشعبيا ودستوريا منذ عقدين كاملين من الزمن بصرف النظر عن أي أخطاء أو خطايا سياسية واكبت هذا التاريخ .
فهذه الوحدة التي باركها الشعب ككل واحتفل بها مؤخرا وبمرور عشرون عاما على تحقيقها لم تفشل يوما ما كما ذهبت إليه في حديثك أو كما قد يذهب إليه البعض في تحليلاتهم الغير منطقية والغير واقعية والغير علميه فالفشل لا يقاس على ماهية ومضمون المشاريع الوطنية الكبرى كمشروع الوحدة اليمنية خاصة أنها لم تكن في مضمونها الجغرافي والتاريخي والشعبي والسياسي تجربة خاضعة للتغيير والتبديل الفردي المزاجي وإنما كانت ولازالت ولن تكون سوى خيار شعب وقدر أمه تمتد حضارتها إلى آلاف السنين , وبالتالي الفشل هنا يقاس فقط بناء على تصرفات الأفراد وممارساتهم السلبية التي قد تصدر من داخل أو من خارج هذه السلطة أو أي سلطة أخرى وهذه التصرفات أو الممارسات السلبية يمكن القول أنها واكبت فقط تاريخ الوحدة ولم تواكب مشروع ومبدأ ومسيرة الوحدة بمضمونها الشعبي والوطني , وبناء عليه لا يمكن معالجه الأخطاء أيا كان حجمها سوى بتصحيح هذه الأخطاء عبر برنامج وطني متفق عليه ووفق آليات تنفيذية جادة وحازمة وسريعة مع التشديد على مسألة تفعيل مبدأ الحوار الوطني المسئول وحل الإشكالات والخلافات السياسية بين شركاء الوطن الواحد بالمزيد من التوحد والوحدة والاندماج والعمل السياسي البناء لا العكس .
بعض الساسة المنتمون لبعض الأحزاب السياسية في البلد يطرح هذا الخيار العجيب من باب المكايدة وتصفية الحسابات السياسية حتى وان كان ذلك على حساب الوطن ووحدة الوطن ومستقبل أجياله ويظن هؤلاء إن المزايدة على قضايا الوطن ووحدة الوطن وسيلة مثلى للوصول إلى أهداف سياسية منطلقاتها الأساسية قد تكون شخصية لتصفية حسابات ما أو إيديولوجية أو مناطقية , أو فئوية , لذلك يمكننا القول ختاما بأن هذا المشروع الصغير والمتأخر كثيرا قد تجاوزه الشعب منذ عقدين كاملين من الزمن حتى وان كان قبل ذلك الوقت أي قبل 22من مايو عام 1990م مطروحا كما يقال لان الوحدة الاندماجية قد تمت وتحققت واستفتي عليها وقال الشعب كل الشعب كلمته فلا داعي إذن لطرح مشاريع صغيرة ومستحيلة بل وغير واقعية , ولنطرح بدلا عن ذلك مشاريع وحلول وطنية حقيقية تخرجنا من حالة التبلد أو الخصام العبثي والجمود السياسي والفكري وتراكم المشاكل والمخاطر إلى حالة التغيير والرشد وتقبل الآخر وانتهاج سياسة متزنة تقودنا إلى التصحيح الوطني الحقيقي الذي نستطيع من خلاله العبور (( جميعا )) بسفينة الوطن إلى بر الأمان لإنعاش اقتصادنا الذي يتهاوى يوما بعد يوم في الوقت الذي لازال بعضنا مصر للأسف الشديد على ممارسة العمل السياسي العبثي والتراشق الإعلامي وكأننا نعيش في عالم غير العالم وفي وطن غير الوطن !!
ali.alkhamesy@gmail.com
 |
| 1 - بن عزان القضاعي |
| الشحر |
| طالما أن الكاتب علي الخميسي حاول طمس الحقيقة والتضليل كما هو أسلوب كتابنا والمحسوبين على السلطة والذين هم بالأساس أبواق ناعقة لتتزلف إلى السلطة الحاكمة على حساب جماجم ودماء أبناء الجنوب ،تارة بالتضليل وتارة بالكذب وتارة بلي ذراع الحقيقة، السؤال الذي يطرح نفسه ،هل اليمن كان دولة واحدة قبل عا م 1990م |
|
| 2 - عولقي |
| الى الخميسي |
| تعودت ان اقراء التغيير والا ماقرأت لك...عموما الوحدة ماتت في قلوب الجنوبيين وصرنا نمقتها ونمقت كل من يتكلم عنها.ولمصلحة الاجيال نريد فك ارتباط |
|
| 3 - إسكندر |
| !!! |
| الوحدة ماتت في قلوب أغلب الجنوبيين وإذا أردت التاكد من هذا فليس عليك إلا أن تسير من صتعاء إلى عدن عبر طريق الضالع أو تذهب برامن عدن إلى تعز وسوف ترى وتحس في طريقك أننا قد عدنا إلى ماقبل عام 90 بكثير !!ألحقوا أنفسكم بالفدرالية فبل أن تصبح عدن والجنوب من الذكريات ...ليس الوقت للمزايدات ولإرضاء الأسياد |
|
| 4 - ابو عوض الشبواني |
| عجيب |
| اخي الخميسي العدو عندكم في صنعاء انهم الانفصاليين
حثالات الاشتراكيين..مااخشاة ان يزيدو على حميد الاحمر
لانة حديث عهد بهم ..وهولا الاشتراكيين مثل الافاعي يتلونون..
لايوجد انفصاليين الا في مديرية الضالع وردفان..
ونحن ابناء شبوة سندافع عن الوحدة بس منتظرين ساعة
الصفر..وقد عملناها في94م |
|
| 5 - فداك ياجنــوب |
| اذا لم تستحي فاكتب ماشئت |
| الجنوب من اعلاة الى اقصاه يريد فك الارتباط واذا اصحاب المصالح يشكون في ذلك فأتحداهم يعملون استفتاء مثل السودان.. فك الارتباط او المــــــــــــــــــوووووت... |
|
| 6 - متابع |
| أتقي الله يا الخميسي |
| يا استاذ الخميس
بالله عليك كيف قدرت تكتب هذه المقاله وأنت تعلم علم اليقين أن الأفندم بتاعك هو من أوصلنا الى هذا الدرك الأسفل ، يا ايها الذين يحترمون أنفسهم ان اوان الصدق مع النفس لآن الطوفان جاي والشعب لن يرحم. |
|
| 7 - ثابت إبن الجنوب |
| امقت |
| امقت الوضع القائم الذي يسمى وحدة وامقت من يروج له، العطاس والإشتراكي ادني من مطالبنا وهو مطلب فم الإرتباط وانت تكتب كما لو إنك في عام 91 مش 2010؟؟؟ |
|
| 8 - وليد اليافعي |
| بوق |
| بوق من ابواق السلطه واحد زبانيه النظام وازلامه يفتقر الى التحليل السياسي والمحايد يكرر بكثره كلمات رئيسهم ( السفينه . بر الامان . تجاوزه الشعب . اصحاب المشاريع الصغيره ) فهوا واحد من اكله فتات موائد ارباب القصر الجمهوري |
|
| 9 - يسلم بن سالمين |
| الوحدة الاندماجية ماتت |
| يبدو ان الكاتب الكبير لم ينزل الى الجنوب مؤخرا ليرى وحدة الانجازات ماذا يقول فيها ابناء الجنوب, لايمكن ان تستمر الوحدة بهذا الشكل ومحاولة فرضها عسكريا هو فشل في الوحدة الطوعية وتحولها الى احتلال سيؤدي بابناء الجنوب الى طرده ولكن بثمن باهض على الجميع, نأمل ان يدرك الحزب الحاكم ان الوقت ازف. |
|
| 10 - عبدالله باديان |
| لا تخلط الورق |
| لا تخلط الورق الحزب الاشتراكي ناضل من اجل وحده لم يقل اندماجي ومعنى المفهوم للوحده كثير وبالتالي لم يقل تحقيق لوحده الاندماجيه ولكن قال وتحقيق لوحده اليمنيه لا تخلط وتستهبل الشعب فالوحده الاندماجيه تمت بشكل فردي واليوم يدفع ثمنه اليمن شماله وجنوبه وصدقنا لن يصحى في الاخير الا الصحيح |
|
| 11 - محمد عبد الله سعد |
| صنعاء - وزارة التعليم العالي |
| الرافضون للحكم المحلي مثل الداعون للفيدرالية تماما، بعملون بذكاء لتصل اليمن إلى مرحلة التجزئة حيث أن الصراع السياسي الحالي بين نخب الأطراف والمركز على السلطة والثروة إذا لم يتم حله بحكم محلي كامل الصلاحيات فسيصل إلى نقطة الصراع المسلح والتدخل الخارجي الداعم لتلك النخب ومن ثم التشطير أو التفتيت. |
|
| 12 - عابر سبيل |
| عن اي وحدة تتحدث ياخميسي |
| الوحده اليمنيه ناضل من اجلها الحزب الاشتراكي اليمني على مر تاريخه وحققها في 22مايو 1990 غير ان القوى المتخلفه التي يقف على راسها هذا النظام المتعفن قد افشلتها بعد ان انقلبت على اتفاقياتها ودستورهاوشنت حرب عدائيه ضد الشريك الاخر وحولت الجنوب الى ساحه للنهب والاقصا.الوحده ماتت والسلام. |
|
|
|