الثلاثاء 2012/02/07 ( آخر تحديث ) الثلاثاء 2012/02/07 الساعة 17:01 ( صنعاء ) 14:01 ( جرينتش )
المزيد

الريال اليمني يتهاوى !!

2010/08/01 الساعة 18:26:47

علي محمد الخميسي علي محمد الخميسي

 يبدو أن سياسة البنك المركزي اليمني قررت ومنذ أمدا بعيد السير قدما وفي خطى ثابتة نحو ترسيخ " مبادئ " الفشل النقدي اليمني الذي ينذر للأسف الشديد  بتهاوي خطير لعملتنا الوطنية المغلوبة على أمرها   .... قبل شهور رحل أو أقيل - لا فرق -  المحافظ السابق للبنك المركزي " عبد الرحمن السماوي " بعد أن قدم للوطن وللبنك ولعملتنا الوطنية عصارة أفكاره النقدية النادرة والتي أوصلت عملتنا وبلا فخر إلى مستويات مرموقة من التقدم أمام الدولار الصعب , فقد وصل سعر الصرف في عهدة الميمون إلى مائتان وعشرون ريال لا غير ( يا بلاشه )  ... محافظ البنك المركزي سابقا عضو المجلس الاستشاري حاليا  لم يصل إلى هذه الدرجة القياسية من الإبداع و الانجاز إلا بعد عمل " جماعي " جبار استمر لسنوات طوال خلال ساعات العمل الرسمية وغير الرسمية , حتى جاء " بن همام " الهمام ليكمل المسيرة ويحمل الراية من بعدة فكان وبلا فخر أيضا صاحب الانجاز الأكبر والأسرع ليس على مستوى اليمن فقط بل على مستوى المنطقة العربية ككل وربما العالم  , ففي عهدة الميمون قفز سعر الدولار أمام عملتنا الوطنية العظيمة والصامدة والصابرة خلال أسبوعين فقط وبدون أي مقدمات إلى مائتان وخمسة وأربعون ريال لا غير !!! ....فأي انجاز ملموس حققه للبنك وللبلد ولعملة البلد أستاذ الاقتصاد والنقد والخبير المحلي والدولي بن همام ..  ؟!  وأي فكر اقتصادي أو نقدي يحمله هذا الرجل " الكبير "   ليصل بنا وبالبلد ككل إلى هذا المستوى العالي من الخبرة النقدية في دعم عملتنا الوطنية المنكوبة بعقولنا الاقتصادية التي ربما أتت بما لم يأتي به الأوائل ؟!!  ....

·  سؤال هام  لمن يهمه الأمر :

هل حقا تخلو اليمن بلاد العلم والإيمان والحكمة من العقول الاقتصادية الحقيقية والكوادر الوطنية المؤهلة  والخبرات الاقتصادية الفاعلة والمؤثرة إيجابا وبشكل خاص في مجالها ؟ ......هل الدكتور محمد الصبري أمين عام رئاسة الوزراء الأسبق على سبيل المثال يصنف ضمن هذه العقول  الناجحة .....وهل الأخ حافظ معياد رئيس مجلس إدارة بنك التسليف الزراعي حاليا والذي استطاع انتشال بنك التسليف من هاوية السقوط والإفلاس إلى قائمة البنوك اليمنية الوطنية  الناجحة احد هذه العقول الاقتصادية التي نتحدث عنها أم إننا نبالغ وربما لنا في هذا المقال مآرب أخرى دفعتنا لذكر هذه الحقائق المرة ؟!

ريالنا يا جماعة الخير يتهاوى يوما بعد يوم وهذه في اعتقادي أم الحقائق التي لها مالها من انعكاسات خطيرة على اقتصاد البلد بل وعلى البلد برمته ...فنهيار العملة الوطنية ليس بالمسألة الهينة وان لم نقم بوضع الحلول السريعة والناجعة والتي تبدأ في اعتقادي أولا وقبل كل شئ  بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب وتنتهي بوضع إستراتيجية نقدية حقيقية في البلد نغير من خلالها السياسية النقدية الحالية ونعيد النظر في مسألة ( تعويم العملة الوطنية ) وفق سياسة سوق العرض والطلب لان هذه السياسة وفق علم واعتقاد الكثير من الخبراء الاقتصاديين في بلادنا  تتعارض بشكل كبير مع اقتصادنا المحدود و الضعيف ففي ضل هذا الاقتصاد كما يعلم الجميع نستورد من الخارج وبالعملة الصعبة كل شئ ولا نصدر لهذا الخارج إلا الجزء اليسير ( 90%  نفط وغاز  ) .

وفي المقابل لابد أيضا من إعادة النظر في تلك الخطيئة النقدية التي ارتكبت منذ سنين تحت مسمى " أذون الخزانة " والتي زادتنا فقرا وبطالة فتوقفت بسببها عجلة الاستثمارات الداخلية التي كانت ترفد التنمية قبل ذلك بالشئ الكثير بل وتمتص الآلاف من الأيدي العاملة , أذون الخزانة بإغراءاتها الربحية والربوية جرجرت الكثير من رجال الأعمال والمستثمرين وأصحاب البنوك التجارية بل والكثير من المؤسسات الحكومية إلى عروضها لينصب جل نشاطهم المالي والاستثماري والتنموي نحو ملاحقة أرباحها الربوية السريعة !!

المسألة الأخرى حتى نخرج من هذه المعضلة الاقتصادية كما يرى الكثير من الخبراء هي ضرورة توقف البنك المركزي اليمني وبشكل فوري عن سياسة الاستمرار العبثي في ضخ المزيد من العملة الصعبة في سوق الصرافة والتي أثبتت الأيام والسنين فشلها الذريع في المحافظة على ثبات عملتنا الوطنية المغلوبة على أمرها أمام العملات الصعبة , بالإضافة إلى أن خطوة دعم السوق بالملايين من العملة الصعبة  يستنزف بشكل يومي احتياطي البلد من هذه العملة ما ينذر بإفلاس البنك والبلد ككل يوما ما لا قدر الله إذا استمرينا على هذه السياسة النقدية الفاشلة والفاشلة جدا . 

 ali.alkhamesy@gmail.com

Bookmark and Share
1 - متابع
نتيجة وليس سبب
ارتفاع صرف الدولار مقابل الريال هو نتيجة منطقية للنهب المنظم من الدوله واساطينها ، نحن امام شعب ينهب ليل نهار دون أن يحرك أحد ساكنا والحاكم يدرك ان الريال سيصل الى الدرك الأسفل فأستبق ذلك بطبع الورقه النقدية من فئة 250 ريال دون أن يحتج أحد ، فلماذا الصراخ.. اذا الشعب اراد ذلك فليبلعها كما بلع غيرها
2 - المنتصر باذن الله والصابر على ام
مابني على خطاء فهو خطاء وتستمر اللعنه تلاحقه 000 بن همام ضحيه
طالما الكثير من المتنفذين والمسؤلين على شاءن الامه دوما \كل شي تمام يافندم \استشعارا اذا صارح وصدق كما رسوله الكريم السلاح الفعال الذي نجى به من شرور الاعداء وعمايل ابليس واولاد الشيطان 0لن ينالو الرضى ويستظلو تحت شجره الديكور بل ويحرمومن الولا والانتماء ويلبسوثوب الوطنيه ومن عقدين الشعب يدفع الثم


الأسم*

البريد الإلكتروني
شروط النشر:
- عدم الإساءة للأشخاص أو المقدسات أو الأديان
- عدم التحريض الطائفي والعنصري أو استخدام الألفاظ النابية
الموافقة على الشروط أعلاه
العنوان*

نص التعليق *
الرئيسية إعلانك في التغيير ارسل رأيك بحث متقدم تغذية RSS اتصل بنا جميع الحقوق محفوظة للتغيير نت ©