أوراق يمانية ( 6 ) .. حوار المائتان خطوة جيدة ولكن !!
2010/08/20 الساعة 00:02:15
الدكتور عبدالله الشعيبي
الحوار لغة راقية في السياسة والفكر وفي كل شئ يتعلق في حياتنا ونحن كبشر أو كيانات بشرية نحتاج لها في كل زمان ومن فوائد الحوار هو أن الجميع ينفس عن مايدور في رؤوسهم من افكار ، كما أن الحوار يقلص المسافات والتناقضات بين المتحاورين ... وفي حالة أفترق المتحاورين وقاطعوا طاولة الحوار تزداد حدة الخلاف بينهما وتكون العودة للحوار معقدة ومتأزمة هذا من جهة ومن جهة أخرى عندما تكثر اللجان ويكثر أعضاءها فيتحول الحوار الى مناكفة واطالة غير مبررة للقضايا المراد مناقشتها وايجاد الحلول المتوافق عليها .
وحوار المئتان اليمني بين الحزب الحاكم واحزاب اللقاء المشترك والذي تم اعلانها قبل أيام ( 29 يوليو 2010م) خطوة جيدة تستحق التقدير والتأمل وينبغي أن تستمر حتى لو تم معالجةكل القضايا محل الحوار لكن ينبغي أن يتم تقليص العدد من الجانبين بحيث يصل العدد من كل طرف 25 عضو ويتوزع الاعضاء على خمس لجان رئيسية وهي : اقتصادية وسياسية وقانونية وعلمية ثقافية واجتماعية .(( وشخصياً كنت ولا زلت أتمنى أن يحظى الملف الاقتصادي بالاهتمام الأكبر فهذا الملف هو أس كل الملفات وأهمها في حياة الناس والوطن وكلما كان الملف الاقتصادي ضعيف أنعكست على بقية الملفات بل وتزيدها ضعفاً ، وانا أعيب على القوى السياسية بأهمال هذا الملف والحوار الحالي هو أنعكاس لأتفاق فبراير الذي تضمن معالجة الوضع السياسي والأنتخابي وليس الاقتصادي ومن هنا تدعوا الضرورة الى دعوة تلك القوى في الالتفات الى الملف الاقتصادي في المقام الأول وتاجيل او تعليق خلافاتهم السياسية الى حين معالجة الوضع الاقتصادي لعل أن مساعيهم وحوارهم يقود الى حلول تحسن من مستوى معيشة الناس وتعزز من مكانة العملة الوطنية وغيرها من الأمور والمسائل الاقتصادية ... وأعتقد أن تحويل مسار الحوار الى الملف الاقتصادي سيحدث الكثير من المتغيرات في حياة الناس وامكانيات الوطن )).
وعلى كل لجنة تعد تصوراتها وحلولها على ان يتم تحديد فترة زمنية لكل اللجان وتكون مناقشاتها علنيةويحق لكل لجنة أن تستعين بأي من الشخصيات الوطنية والأكاديمية . وعندما يتم التوافق على مختلف القضايا يستحسن ان تشكل لجنة حوار وطنية من مجموعة من الشخصيات تتحمل رعاية أي حوار قادم .
ونقترح هنا أن لايمنح للأعضاء أي أمتيازات مادية في فترة الحوار لأن الجميع مرتبط بكيانات سياسية رسمية هي من تتحمل مسؤوليةالأنفاق على أعضاءها ولا يجب أن تتحمل الخزينة العامة نفقاتهم وهم يسعون الى أنقاذ البلد ومعالجة الأزمة المالية والاقتصادية وغيرها .
في الحلقة القادمة والأخيرة سنتطرق الى مواضيع أخرى وأكثر حساسية.
*كاتب وباحث من اليمن
1 - الشيخ طربال بن مشمع
مواطن عادي معارض للفساد مثلة مثل غيرة من السياسين
تسألني نفسي ويسألوني الاشخاص العاديين أمثالي لماذا لاتحاور الحكومة كل الاشخاص العاديين امثالي اليست محاورة الشعوب بكل فئاتهم من كادحين فلاحين عمال بطالة مخزنين وكل الفئات وتلبية احتياجاتهم ومنحهم حقهم في اختيار ممثليهم في السلطةاليس هذا هو الحوار الحقيقي الحوار هو ان يمنح المواطن حقة الدستوري