الثلاثاء 2012/02/07 ( آخر تحديث ) الثلاثاء 2012/02/07 الساعة 17:57 ( صنعاء ) 14:57 ( جرينتش )
المزيد

الأستثمارات الزكويه ودورها من الحد من تزايد الفقرفي اليمن

2010/08/27 الساعة 01:44:02

نجيب الغرباني نجيب الغرباني

 عندما ندخل مسجد نشاهد فقراء ومتسولين على ابوابه  وعندما نتسوق نشاهد دفعات مختلفه من النساء والاطفال والعجزه الكل يتسول والغريب في الامر ان المتسولين يزيدون يوما بعد اخر  ولمكاحة الفقر والحد منه لابد ان نجد حل لهؤلاء فحسب التقديرات  الغير دقيقه  انه يوجد اكثر من 4 مليون  فقير مُعدم ، وكما قالت السيده امل الباشا ان هناك من يشجع الفقراء ويزيد من رقعتهم ، فعلى حد قولها ان احد المسئوليين الكبار في الدوله  قال:  يجب علينا ان نكون دوله اقل نموا حتى تزيد المساعدات الدوليه ولو قلنا اننا دوله ناميه ستنخفض المساعدات .. واخاف ان هناك من يعمل على تجهيل التعليم  بشكل متعمد وعلى زيادة الفقراء وعلى تهميش جميع الاحتياجات الضروريه للفرد اليمني حتى نظل دوله اقل نموا، ونحن في الشهر الكريم شاهدت الصراخ  تخرج من مكاتب الواجبات على اصحاب المحلات التجاريه لدفع الزكاه ، والتي قد تصل الى  مبالغ كبيره تدر على ميزانية الدوله ، ولكن حسب الشرع ان حصيلة الزكاة لا تختلط بإيرادات الدولة بل هي مستقلة الا في بلادنا .فالقائمين عليها يتناسو انها زكاه واحد اركان الاسلام .ولمن تصرف ؟؟

ساحاول ادلوا بدلوي لمساعدة الفقراء في اليمن عن طريق استثمار الزكاة ، وكيف تؤمن الكفاءة الاقتصادية للمجتمع اليمني الفقير ورغم أن المعدلات التي تفرض بها الزكاة منخفضة إلا أنها تؤمن حصيلة كافية لتحقيق التكافل الإجتماعي اذا تم ادارتها بطريقه نزيهه ، الا ان هناك بعض المصارف مثل العاملين عليها والغارمين وفي سبيل الله والمساكين ولسؤ الفهم قد تعطل مستحقيها الشرعيين لكثرة العامليين عليها بفهم مغلوط للنصوص الشرعيه كما أن سهم "وفي الرقاب" يمكن أن تصرف علي الأسرى وكم هم كثر في السجون ينتضرون العتق . ولكن هناك مفهوم اخر للرقاب لدى بعض القائمين على مصارف الزكاة.

الإسلام هو الدين الوحيد الذي جعل التكافل ممثلا في الزكاة ركنا من أركانه في حين نجد أن النظم الأخري الوضعية تحل مشكلة الفقر بالقضاء أما علي الأغنياء كما هو الحال في الاشتراكية أوالقضاء علي الفقراء كما هو واضح في العولمة التي تقودها الشركات عابرة القارات ،وهو ما عبر عنه أحد علماء الاقتصاد الغربيين في كتاب بعنوان "فخ العولمة" وأكد أنه لا ملجأ للجوعى والمرضي من المسلمين في فلسطين وأفغانستان والصومال واليمن وغيرها من بلاد المسلمين بعد الله سبحانه إلا بتطبيق شرع الله تعالي وإقامة ادارة زكويه ناجحه وأن أعداء الأمة يعلمون قدرة التشريعات الإسلامية علي انتشال المسلمين من هذه الفقر والتخلف.

 ان الأموال الخاضعة للزكاة تشمل كل مال نامٍ أو قابل للنمو مما يدفع صاحبه لأستثماره حتى لا تأكله الزكاة فقد جاء في الحديث عن الرسول ص "اتجروا في مال اليتيم حتى لا تأكله الصدقة"، وقوله "استثمروا أموالكم ‘‘ وهناك طرق لإنفاق الزكاة بطريقة استثمارية  واسميها الاستثمارات الزكويه مثلا :

(1) استثمار أموال الزكاة في مشاريع تجارية وصناعية لصالح الفقراء والمساكين. فيجب ان يكون هناك فرص عمل في انشاء  مصانع اوغيرها لانتشال الفقراء في جميع المحافظات .

(2) توفير الخدمات العلاجية والصحية باسعار رمزيه وكذا توفير الخدمات التعليمية والزراعيه وغيرها

ولهذا لو ادركنا كيف ان نستثمر اموال الزكاه بدلا من العبث باموالها لمناسبات ونفقات في غيرمكانها فأن  فئة الفقراء أصحاب الحرف المستحقين للزكاة: وهم الفقراء الذين تنفق عليهم الزكاة على أحد الوجوه الآتية:

(1) شراء آلة عمل للفقير صاحب الحرفة أو المهنة كالنجار والخياط  والحرفي باي مجال حتى يستطيع مزاولة عمله وتحسين وضعه المالي.

(2) إعطاء الفقير صاحب الحرفة رأس مال لمزاولة صنعته دون الاعتماد على غيره.

(3) تمليك الفقراء أصحاب الحرف والصنائع أصولاً إنتاجية توفر لهم دخولاً منتظمة، فتمويل المستحقين من الفقراء القادرين على العمل ولديهم حرف وصنائع يستطيعون تحويل ما حصلوا عليه إلى الإنفاق الاستثماري وليس إلى الاستهلاك.

 

فهذه الطرق في إنفاق الزكاة بطريقه استثماريه  تنطوي على تحفيز الاستثمار وتشغيل رأس المال الذي لا نعرف اين يذهب ؟؟ ، وبالتالي تولد الدخول من العمليات الإنتاجية على مستوي الأفراد والاقتصاد الكلي. وتقل من الفقر على المستوى البعيد تدريجيا في المحافظات  وبهذه الحاله ادرجت الزكاه  في مكانها الشرعي

Bookmark and Share


الأسم*

البريد الإلكتروني
شروط النشر:
- عدم الإساءة للأشخاص أو المقدسات أو الأديان
- عدم التحريض الطائفي والعنصري أو استخدام الألفاظ النابية
الموافقة على الشروط أعلاه
العنوان*

نص التعليق *
الرئيسية إعلانك في التغيير ارسل رأيك بحث متقدم تغذية RSS اتصل بنا جميع الحقوق محفوظة للتغيير نت ©