أوراق يمانية ( 12 ) ..المرأة اليمنية بين الأقصاء والتهميش والواقع
2010/08/29 الساعة 01:00:24
الدكتور عبدالله الشعيبي
أنا أعترف بأني من أشد أنصار المرأه وضرورة أحترامها واعطائها حقها من غير نقصان ولو في زيادة سيكون أحسن ، وعندما نمنحها حقوقها فيجب أن لا نعتبره منه من مجتمع الذكور المتسلط والأهم من كل ذلك أن نتوقف عن عمليات التشهير بها بسبب أو من دون سبب وبالذات في وسائل الأعلام المختلفة كما علينا أن ننظر اليها كونها الأم والأخت والبنت والزوجة والعشيقة والصديقة التي لاغنى عنها في أي مجتمع وزمان ومكان وعلينا أيضاً أن نتذكر دوماً بتعاليم الأسلام عن المرأة وكذلك الرسول الحبيب وخاتم الأنبياء بقوله : أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبيك .ولهذا القول دلالات عدة تعني بالمختصر المفيد مكانة المرأة في المجتمع الأسلامي .
مؤخراً استلمت رسالة عبر الأيميل من احدى الزميلات فاستفزتني محتوياتها رغم أنها عبارة عن نكات ولكن فيها أجحاف وانتقاص بالمرأة اليمنية لأنه لايمكن لنا التعميم لحادثة خاصة على كيان كامل ، وهذه النكات كما عرفت موجودة في منتديات عديدة يمنية وعربية وساترك للقارئ العزيز قراءتها وتدبر الحل :
زبج حامض
يمكنني القول، على سبيل الطرفة، إن فروقا كثيرة بين الزوجة اليمنية والزوجة السورية يمكن اكتشافها في المواقف التالية:
* عندما يطحس الزوج من الدرج:
السورية تقول: "أولي على آمتي! سلامتك حبيبي، إن شا الله أنا ولا انت! يخليك لي يا ابن عمي!".
اليمنية: "لك جني بزك من راس الدرج الى سفالها! هذا ربي عالم ان نيتك غدرا ما هيش سوا. يووه يا ربي! إذا هو ناوي يتزوج عليا جعل له ألف فحسة وألف طحسة وألف رفسة".
* عندما يرجع من السوق وبيده كيس طماط:
السورية: "كتّر خيرك عالاغراض اللى اشتريتها، بيكفوا سنة، الله لا يحرمنا من دخلتك علينا".
اليمنية: "سار الى حرور، وادّى كلب اعور. ضحكوا عليك وجابوا لك طماط محمرات لا ينفعين سلطة ولا سحاوق"
(أنا اشتريتهن أصلا وهن خضر، بس شافينك حمرين من الفجيعة).
* عندما يتأخر خارج البيت:
السورية: "شو ابن عمي! غلي ألبي عليك، وكثير شغلت لّي بالي، تئبرني، ما تتأخر عليي مرة تانية على شان بشتاء لّك".
اليمنية (تغلق عليك الباب ثم تهتف بصوت مدفعي): "أين كنت تدهج؟! حيث سمرت رقدت".
* عندما تطلب منك شيئا:
السورية: "ابن عمــي، تئبرني تئبر ألبي حبيب ألبي فيك تجيب لّي شي حلو من دياتك الحلوين وعلى زوئك! شو بعشق زوئك أنا يا حياتي!".
اليمنية: "حق الجن لأم الصبيان! يعووووه على زلطلك اين تسير! إغلط مرة في حياتك وهات لنا معك كيلو هريسة والا قرص مشبك".
* إذا قلت لها قبل أن تخرج: "ايش تشتي أشتري لك معي؟
السورية: "تسلم لي حبيب ألبي، ما بدي غير سلامتك، مكفيني من كل شي، مو ناقصني شي، بس ما تتأخر كتير، بشتاء لك أنا ابن عمي، بدك اعمل لك شي لما ترجع؟".
اليمنية (تأخذ ورقة وقلما وتذيع نشرة أخبار وتصدر صحيفة مع عدد خاص بالتسوق، وتقول لك: "البقية في العدد القادم").
* إذا أعطيت لها هدية:
السورية: "يااااااي! شو بتجنن، عن جد عن جد زوئك بيعئد تئبرني، الله لا يحرمنى منك يا عمري!".
اليمنية: "من اين اشتريتها؟ بكم؟ ضحكوا عليك! ليش ما جبت لي فلوس وانا أشتري؟".
|