مبادرة مشتركة تهدف الى تطوير الرؤية السياسية الامريكية تجاه اليمن
2012/08/31 الساعة 17:28:27
التغيير - صنعاء :
اعلن عن مبادرة مشتركة بين مركز الحريري التابع للمجلس الاطلنطي ومشروع الديمقراطية في الشرق الاوسط، حيث تهدف المبادرة إلى تطوير استراتيجية ورؤية سياسية أمريكية مستدامة تجاه اليمن تضمن مصالح الامن القومي الامريكي وتدعم المرحلة الانتقالية اليمنية.
وتشير وكالات الإغاثة الدولية إلى ان قرابة نصف سكان اليمن 25 مليون نسمة يعاونون من سوء التغذية الحادة وهم اليوم يتضورون جوعا، ودقت وكالات الإغاثة ناقوس الخطر خلال الاشهر القليلة الماضية بسبب الازمة الغذائية في اليمن. تجري الترتيبات لعقد مؤتمر المانحين في الرياض خلال الاسبوع القادم في الفترة ما بين 4 و 5 سبتمبر ومن الم رجو ان ينصب التركيز الدولي على التحديات الانسانية والازمة السياسية الطاحنة التي يواجهها الشعب اليمني وكذا لتحديد آلية المجتمع الدولي لمجابهة التحديدات في ظل بيئة سياسية واوضاع أمنية غير مستقرة.
يمثل اجتماع الرياض فرصة محورية للمجتمع الدولي لتسليط الضوء على اخر التطورات واهم المعطيات في المرحلة الانتقالية اليمنية وأيضا لانعكاسات تردي الاوضاع الانسانية والاقتصادية على فرص نجاح المرحلة الانتقالية. ومخرجات مؤتمر المانحين من تعهدات والتزامات ستعزز مجد د في مؤتمر أصدقاء اليمن المزمع عقده في نيويورك ب 22 سبتمبر.
قام الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بخطوات عملية هامة عقب مؤتمر المانحين الاخير )الربيع الماض ي( وهو حقيقة يستحق مواصلة الدعم الدولي القوي. أبعد الرئيس هادي عدد من أقرباء الرئيس السابق علي عبدالله صالح من مناصب عسكرية وعين محافظين جدد وجرد كل من احمد علي صالح وعلي محسن من ألوية عسكرية ونقلها إلى قوات الحماية وشرع الرئيس في تدشين عملية الحوار الوطني والعملية تسير الرئاسية الآكثر حيادا في مجراها الصحيح وأعدت إدارته خطة إقتصادية واضحة وذات مصداقية عالية لفترة زمنية لا تتعدى العامين.
وعلى الرغم من كل الخطوات الملموسة و ، المشار إليها أنفا لا يزال اليمن يعاني من تحديات أمنية وسياسية واقتصادية عويصة تلوح جلها في الافق ومن دون الدعم السياسي والمالي من الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي ومجلس التعاون الخليجي والامم المتحدة والجهات الاخرى المعنية.
فأن المرحلة الإنتقالية اليمنية تواجه مخاطر التعثر والتفكك.
وما يزيد هو تشابك التحديات الاوضاع تعقيدا جراء الضغوطات الناجمة من النازحين والمشردين وتدفق اللاجئين وانعدام فرص توفير المأكل والمشرب والوقود والكهرباء. الجدير ذكره ان الولايات المتحدة لعبت دوراً رئيسياً في دعم اليمن، كما قررت
الولايات المتحدة في الاشهر القليلة الماضية رفع سقف دعمها لليمن بشكل ملحوظ وقدمت الولايات المتحدة أكبر حزمة مساعدات إنسانية لليمن.
ندعو الولايات المتحدة إلى مواصلة دورها الريادي في دعم اليمن خلال مؤتمر الرياض واجتماع نيويور ك القادم عبر تبني الخطوات التالية:-
توجيه رسالة قوية بالدعم الامريكي للمرحلة الانتقالية السياسية اليمنية بإرسال وزير الخارجية كلينون إلى صنعاء في الاشهر القليلة القادمة وتأكيد مشاركة الوزيرة في مؤتمر أصدقاء اليمن في 22 سبتمبر.
خرين بهدف الالتزام ممارسة ضغوطات إضافية على الدول الخليجية والحلفاء بالإيفاء بالتعهدات السابقة لمجموعة أصدقاء اليمن وكذا بتقديم تعهدات جديدة على ضوء مقترحات ورؤية وزارة التخطيط والتعاون الدولي للمرحلة الانتقالية الممتدة لعامين.
رفع سقف المساعدات الانسانية والدعم الطارئ وتشجيع الشركاء الدوليين بالقيام بذات الخطوات. تجدر الإشارة إلى ان احصائيات الامم المتحدة تشير إلى ان المنظمات الاممية تحتاج إلى 590 مليون دولار لكي تتمكن من تلبية الاحتياجات الإنسانية الحالية في اليمن ولم تتلقى حتى اليوم سوى حوالي النصف.
مواصلة دعم عملية الحوار الوطني الذي يمثل كافة شرائح المجتمع اليمني على ان تشمل ادوار ملموسة للشباب والنساء.
مواصلة ممارسة الضغوطات على العناصر والاطراف التي تسعى إلى عرقلة المرحلة الانتقالية عبر إجراءات سياسية وعسكرية وإبراز استعداد الولايات المتحدة لفرض العقوبات بحسب قرار الرئيس أوباما )يونيو 2102 ( الذي يستهدف الاشخاص والجهات المعرقلة للمرحلة الانتقالية التي تهدف إلى بناء حكومة ديمقراطية غير محصنة من المسألة.
ابلاغ الحكومة اليمنية عن المخاوف من الانتهاكات القائمة ضد حقوق إنسان منقبل القوات الحكومية والعسكرية التي اعتادت على قمع المتظاهرين والمحتجين المسالمين والمعارضين.
- ترجمة الملحقية الاعلامية للسفارة اليمنية بواشنطن .
|