السبت 2012/02/04 ( آخر تحديث ) السبت 2012/02/04 الساعة 22:42 ( صنعاء ) 19:42 ( جرينتش )
المزيد
الصفحة الرئيسية -> اخبار

وجه السلطات المحلية بمنع " التنافيذ " .. صالح يتمنى أن تكون المواجهات الأخيرة مع الحوثيين آخر الحروب في صعدة

2010/03/11 الساعة 20:02:52

 التغيير - صنعاء :

تمنى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أن تكون المواجهات الأخيرة بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين آخر الحروب في صعدة ، قائلا في زيارة تفقدية إلى معسكر الأمن المركزي " إن شاء الله تكون المواجهات العسكرية الأخيرة هي آخر حرب في محافظة صعدة، وإن يعود الأمن والاستقرار إلى هذه المحافظة لما فيه خدمة مسيرة التنمية الشاملة وإعادة بناء ما خلفته الحروب الستة السابقة تنمويا وخدميا وثقافيا وتربويا واجتماعيا ".

وأضاف : نحن نثق كل الثقة في رجال السلطة المحلية ورجال الأمن البواسل، الذين سيحلون محل رفاقهم وزملائهم في القوات المسلحة في مراكز المديريات، أما على الشريط الحدودي فهي مسؤولية القوات المسلحة وحرس الحدود.

وخاطب منتسبي الأمن المركزي قائلا: عليكم حفظ الأمن ومنع التجول للمسلحين في مراكز المديريات حفاظا على أمن وسلامة المواطنين على حد سواء، ودون استثناء، والحرص على التعامل مع المواطنين بمساواة في الحقوق والواجبات دون أي تمييز.

واستطرد قائلا: نحن مسؤولون عن مواطنينا سواء الذي كانوا في صف الثورة أو الذين كانوا خارجين عن القانون أو مغرر بهم، فعلينا أن نؤمنهم ونطمئنهم ونعود بهم إلى رشدهم، وإلى صف الحق وصف الأمن والاستقرار والتنمية وصف الأمان، وهذه مسؤولية السلطة المحلية ورجال الأمن الأبطال.

وتابع: ثقتنا كبيرة فيكم أيها الجنود البواسل أن تعيدوا الطمأنينة لهذه المحافظة الجملية التي دمرتها أحداث الفتنة بسبب الغلو والتطرف دون أي حق شرعي فنثق فيكم ثقة كاملة، وعليكم أداء مهامكم، ومساندة جهود الجهات المعنية في تحصيل الموارد طبقا للقانون والدستور من أجل عودة هذه الموارد لصالح العمل التنموي وخدمة المواطن في المديريات، ومنع الرشاوى والاختلاس في النقاط أو في أي مكان آخر ومنع التنافيذ، التي تعد تقليد رجعي خبيث ورثناه من أيام الإمامة ولكي لا تظل مخلفات الإمامة في صعدة أو أي محافظة من محافظات الجمهورية.

ووجه مسؤولي السلطة المحلية وقيادة الأجهزة الأمنية بمنع التنافيذ.

ومضى قائلا: فليسمع الضباط ومدراء السلطة المحلية بأنه ممنوع التنافيذ، ويجب أن يسبقها تحرير طلب الاستدعاء للشخص المطلوب للحضور إلى السلطة المختصة، فهذه التنافيذ والأجور عمل رجعي خبيث لا صلة له بالثورة والجمهورية والوحدة، بل هو عمل رجعي بحت، ومن يتعامل معها ضابط أو صف أو جندي أو مدير مديرية فهو رجعي.

وأردف قائلا: علينا أن نتخلص من هذه العادة أو قوة العادة السابقة، فهي قوة عادة يجب أن نتخلص منها تماما، نحن رفعنا الاعتمادات للمخصصات والمحروقات, للتحركات بحيث لا يلجأ الضابط أو الصف أو الجندي لأي مواطن.

وقال الرئيس صالح : مأمورية التنافيذ كانت في عهد الإمامة الكهنوتية المتخلفة عندما كانوا يسلطون أبناء الشعب على بعضهم البعض، مواطن يزرع ويحصد والعسكري المأمور أو العامل أو الحاكم يأتي يختلس هذا المواطن، ولذا هب الشعب اليمني عن بكرة أبيه لمساندة ثورة 26 سبتمبر للتخلص من ذلك النظام الكهنوتي الرجعي الذي اختلس شعبنا ردحا من الزمن، وقام الشعب وقواته المسلحة بثورة ضد الظلم والجهل والمرض والتخلف وكانت هذه من أسباب قيام ثورة سبتمبر.

وحث الضباط والصف والجنود ومدراء المديريات ورؤساء السلطة المحلية على التعامل الحسن مع عودة المواطنين وعودة الطمأنينة إلى محافظة صعدة.

وقال: المحافظ والقيادة الأمنية و العسكرية مسؤولة عن كل المواطنين، الذين قاتلوا مع الدولة والذين وقفوا في الصف الآخر مغرر بهم, لا أحد منهم يريد أن يكون هناك إمام من حيدان ولا من ساقين ولا من جماعة ولا من رازح وكلهم مواطنين مغرر بهم.

وأضاف: الذي يريد أن يكون إمام هو الحوثي وأولاده كلهم وعادهم مختلفين أولاد الحوثي على الإمامة من يكون منهم إمام بعد 48 سنة من قيام الثورة, وهم مختلفين في صعدة وخلاف بينهم بحث في صنعاء وغيرها من المناطق على الإمامة من يكون إمام.

وتابع قائلا: شعبنا ينعم في ظل الثورة والجمهورية والوحدة بالحرية والديمقراطية، وهم مجتمعين ليل نهار للفصل في خلاف بينهم على الإمامة من هو الإمام الذي يستحق الإمامة هل هو فلان أو علان أو فلتان, 48 سنة مضت منذ قيام الثورة المباركة وهم مازالوا مختلفين بينهم البين على من يكون إمام، ويدعون أن الإمامة حق شرعي لهم فقط، وبقية أبناء الشعب اليمني عبارة عن مزرعة وهم يحصدون ما زرع، وتحقيق أحلامهم هذه أبعد عليهم من عين الشمس.

و أشار صالح : " شعبنا هو مالك السلطة، وهو الذي يحكم نفسه بنفسه ولا يمكن أن يكون هناك شخص متسلط يدعي الحق الإلهي في الحكم أو الوصاية على شعبنا فهذا مرفوض تماما سواء من فرد أو جماعة أو عصابة أو فئة أو حزب سياسي فهذا أبعد من عين الشمس " .

ومضى قائلا: هؤلاء لهم باع طويل في خدمة الوطن والدفاع عن قضاياه, أما الذين ليس لديهم أي رصيد ويريدوا الوصول للسلطة، وأن يكونوا شركاء في السلطة، فيكف يمكن ذلك ؟ فمن هم شركاء معنا في السلطة هم من لهم باعا طويلا في النضال والعمل الوطني في مراحل الدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة، والذين قدموا نهرا من الدماء عندما تصدوا لبقايا فلول الإمامة في الهجمة الشرسة على محيط العاصمة صنعاء، وفي أبواب عدن عندما دحروا فتنة محاولة الانفصال، وأخيرا في صعدة.

وقال: هؤلاء الذين لهم رصيد نضالي ووطني هم الذين لهم الحق في أن يكونوا شركاء أساسيين وليس أولئك الذين يصدرون البيانات من الغرف المغلقة ويسعون للتضليل على الشعب اليمني بعد أن عرفهم بحجمهم ومكانتهم.

وأكد الرئيس أن المؤسسة العسكرية والأمنية هي مؤسسة وطنية كبرى وملك لكل أبناء الوطن، وهي حزب كل الأحزاب لأنها مؤسسة وطنية تربى منتسبيها على قيم الولاء للوطن وحب الوطن والتضحية والفداء والاستبسال للدفاع عن سيادة وأمن واستقرار الوطن، ولا يبحثون عن منصب ليبتزون الشعب من خلاله.

وتابع قائلا: هناك من خرج من الحكومات المتعاقبة باعتباره فاسد بعد أن أثري ثراء فاحش من الفساد والآن يتشدق بالفساد فمثل هؤلاء هم الفاسدون وهم الحاقدون الذين ينصبون أنفسهم للحديث باسم الشعب، ويتشدقون بالفساد وهم في الحقيقة هم الفاسدون والحاقدون.

ومضى  قائلا: نعم.. لدينا حرية وديمقراطية وتعددية سياسية, ولكن علينا أن نلتزم بالدستور والقانون, فأنا رئيس للبلاد أحمي الدستور وأطبق القوانين وأحافظ على الوطن ممن يلعب بالنار أو يزعزع أمن واستقرار الوطن أو يحرض أو يدعو إلى فتنة أو إلى عنصرية أو إلى تشطير، فمسئوليتي أن أحافظ على الوطن وتعزيز تنميته واستقراره وفقا للصلاحيات المحددة في الدستور والقانون.

وحث صالح  السلطة المحلية ممثلة برئيس السلطة المحلية ومدراء المديريات على تلافي أية سلوكيات موروثة من الحكم الإمامي الرجعي المتخلف، معربا عن ثقته الكبيرة بأبطال القوات المسلحة والأمن.

وخاطب منتسبي الأمن المركزي الذين سينتقلون إلى محافظة صعدة للحفاظ على الأمن والاستقرار في مديريات المحافظة، قائلا: " ثقتنا كبيرة وكبيرة جدا فيكم يا أبطال الأمن، فأودعكم وانتم هامتكم مرفوعة لأداء الواجب الوطني في أية من أرجاء الوطن الغالي سواء في شماله أو شرقه, جنوبه أو غربه فستظل هاماتكم مرفوعة لأنكم حراس الوطن, ولن ولم تنزلقوا لتخريب الوطن, لا تدعون إلى اعتصامات ولا إلى إضرابات ولا لإشعال الحرائق أو إثارة الفتن والطائفية ولا تسعون للتضامن مع الحوثيين أو مع العناصر الانفصالية أو مع العناصر الإرهابية لتنظيم القاعدة، وإنما كنتم وستظلون حراسا أمنا لهذا الوطن ومكتسباته وثوابته, فلتخرس السنة من يتعاونون مع أعداء الوطن ".

سبأ

Bookmark and Share
1 - الكينعي
سيدي وولي امري اين قبيلة انس من الحكم قياسا بما قدمتة من تضحيات...!!
نجئر الى المولى سبحانة ان لانك من الجاهلين الذين يستعذبون المن على الوطن مهما بلغت التضحيات او تلون النهر بلون الدماء..!! هاهي المرة الاولى التي تتجراء انامل الفتى معبرة عن البون .. لولاء ان فخامتكم سيدي قد ابان فاوفاء.. فما كان منا الا ان نزجي بتلك السؤلا..املا يرجى في استجلاء مالابد منة ان يتجلا
2 - فاقد حنان
يااااااااااااااااه
كلام جبار بس أريد أن أنبه المرتزقة من ابناء قوانتا المسلحة إلى أن الأجرة أصبحت ممنوعة بقرار جمهوري ولينتبه الجميع والمواطنين على شكل أخص أنهم يزيدوا بعد كلمة الأخ المشير يأجروا عسكري واحد وهذه أمانة في أعناقكم؟
3 - عبدالرحمن الوصابي
اليمن صنعاء
سلمت الله ينصرك
4 - الشاعري بن كويران
الامامه الجدد
للاسف كلام مستهلك ويتم ممارسة عكسه تمام لذا الشعب فقد الثقه في هكذا خطاب لان الممارسه هي الدليل على ان الامام لازال موجود واذا كان لابد من امام فالامام يحي واحمد كانوا اهون على الشعب من ائمة اليوم -امام جمهوري- هههههههههه شبعنا كلام حتى النخاع يأسنا من الجوع حتى السقم ..مرارا قتلنا ..تحت اسم الزعيم
5 - ابو عطاف
ويش قال الرجال
كلام الفخامه وكئنه يتنصب علا كرسي الرئسه امس يمكن فقد الذاكره الا يدري ان له علا سدة الحكم اكثر من ثلاثين سنه عاده بدا يسن القوانين بصراحه كلمتي للفخامه انتم الظلم والجهل والمرض والتخلف سلام الله علامام اذا نقارن بينك وبينه

الأسم*

البريد الإلكتروني
شروط النشر:
- عدم الإساءة للأشخاص أو المقدسات أو الأديان
- عدم التحريض الطائفي والعنصري أو استخدام الألفاظ النابية
الموافقة على الشروط أعلاه
العنوان*

نص التعليق *
أخبار اليمن
الرئيسية إعلانك في التغيير ارسل رأيك بحث متقدم تغذية RSS اتصل بنا جميع الحقوق محفوظة للتغيير نت ©