|
الصفحة الرئيسية ->
اخبار
مركز القاهرة : على إدارة أوباما أن تراجع دعمها اللا مشروط للحكومة اليمنية
2010/09/01 الساعة 21:49:53
التغيير – صنعاء :
قال مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان إن على إدارة أوباما أن تراجع دعمها اللا مشروط للحكومة اليمنية ، وألا تضع نفسها خصما للشعب اليمني في الشمال والجنوب . كما أعرب في سياق ذلك عن إدانته الشديدة لـ " أعمال القصف المدفعي من جانب قوات الجيش اليمنى والتي قال إنها ألحقت أضراراً فادحة بالسكان الأبرياء فى مديرية لودر بمحافظة أبين جنوب اليمن. بحسب بيان صادر عنه .
وشدد مركز القاهرة في بيان له – تلقى " التغيير " نسخة منه - على أن مكافحة الإرهاب وملاحقة تنظيم "القاعدة" لا ينبغي أن تكون مسوغاً لأن يغض المجتمع الدولي الطرف عن ما أسماها بالانتهاكات الجسيمة او لتي اتهم الحكومة اليمنية بارتكابها بحق منتسبين محتملين لتنظيم "القاعدة"، أو بحق خصومها السياسيين أو بحق أقسام واسعة من السكان، باتوا هدفاً لأنماط شتى من العقاب الجماعي فى ظل سياسات العسكرة والاحتراب الأهلي التي يذكيها النظام اليمنى لتأمين احتكاره الأبدي للسلطة في صعدة في الشمال، وفي الجنوب. حد قول البيان .
وقال بيان المركز إن " هذه السياسات هي التي هيأت الساحة اليمنية لكي تصبح مرتكزاً لتنظيم "القاعدة" فى الجزيرة العربية، وساعدت على تهيئة بيئة أفضل لتجنيد مزيد من الإرهابيين والمتعاطفين معهم، من داخل اليمن وأيضا من خارجه." بحسب تعبيرها .
و حذر بالقول " إن الدعم غير المشروط الذي يلقاه النظام اليمنى من قبل الإدارة الأمريكية وبعض أطراف الإتحاد الأوروبي، من شأنه أن يفاقم من مخاطر الإرهاب الذي يكتسب فى صفوفه يوماً بعد آخر أنصاراً جدد، مدفوعين بتفاقم الشعور بالظلم والغبن المتزايد، التي يغذيها بصورة شبه يومية مشاهد القتل خارج نطاق القانون، والاختطاف والاختفاء القسري والتعذيب، وقمع الاحتجاجات السلمية، ومحاولات إخراس أصوات الصحافة والمدافعين عن حقوق الإنسان، وتعاظم سياسات الإقصاء السياسي والتهميش الاقتصادي والاجتماعي لقطاعات واسعة من السكان، واستشراء الفساد، فضلا عن انتشار وتجذر الخطاب الديني المتطرف برعاية النظام اليمني الحاكم ". كما قال البيان .
نص البيان :
" يعرب مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان عن إدانته الشديدة لأعمال القصف المدفعي من جانب قوات الجيش اليمنى والتي ألحقت أضراراً فادحة بالسكان الأبرياء فى مديرية لودر بمحافظة أبين جنوب اليمن.
ويلاحظ مركز القاهرة بقلق عميق أن أعمال القصف التي تواصلت لنحو أسبوع، وشاركت فيها المدفعية والدبابات، قد دفعت بالمئات من الأسر اليمنية إلى هجرة "لودر"، والاحتماء بالجبال فى الوقت الذي تواصل فيه السلطات تطويق المديرية بحصار عسكري يغلق مداخلها ومخارجها.
وفى حدود المعلومات المتاحة من منظمات حقوق الإنسان اليمنية ومصادر أخرى، فإن أعمال القصف قد طالت سوقاً شعبيا، وألحقت أضراراً فادحة بالعديد من المنازل والأراضي الزراعية وبإحدى رياض الأطفال، فضلاً عما أفضت إليه من سقوط ما لا يقل عن ثلاثة قتلى مدنيين وإصابة عشرات آخرين بينهم طفلين على الأقل.
وقد جاء هذا الهجوم فى أعقاب سقوط عدد من الجنود اليمنيين خلال كمائن منصوبة من قبل عناصر، تزعم السلطات اليمنية أنهم قد يكونوا من تنظيم "القاعدة"، أو من عناصر منخرطة فى الحراك الجنوبي.
بينما يقول مسئولون يمنيون جنوبيون في المنفى وقيادات الحراك الجنوبي في داخل اليمن، أنها عملية مفتعلة لتصفية الحساب مع الحراك الشعبي في جنوب اليمن، واستعداء المجتمع الدولي ضد هذا الحراك السلمي، بوضعه في سلة واحدة مع الإرهاب.
يذكر أن النظام اليمني كان قد استخدم المقاتلين اليمنيين العائدين من أفغانستان في مقاتلة التمرد الذي حدث في جنوب اليمن في عام 1994. ومنذ ذلك الحين بدأت تؤسس "القاعدة" قاعدتها، التي صارت فيما بعد الأكبر في العالم العربي.
جدير بالذكر أن السلطات اليمنية تسعى دوماً لوصم أعمال الاحتجاج الشعبي في جنوب اليمن والحراك الجنوبي الذي يقودها بالإرهاب، فى محاولتها لتبرير الاستخدام المفرط للقوة وأشكال القمع المتزايد للمواطنين في المحافظات الجنوبية.
وينوه مركز القاهرة إلى أن محافظة أبين الجنوبية كانت هدفاً لسلسلة من الاعتداءات الوحشية خلال العام الأخير، وربما كان أكثر دموية فى ديسمبر الماضي، عندما شن الجيش اليمنى –بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية– غارتين على ما اعتبر مواقع لمعسكرات لتنظيم "القاعدة". وقد أفضت هاتين الغارتين إلى مصرع ما لا يقل عن 42 من السكان الأبرياء معظمهم من النساء والأطفال.
ويشدد مركز القاهرة على أن مكافحة الإرهاب وملاحقة تنظيم "القاعدة" لا ينبغي أن تكون مسوغاً لأن يغض المجتمع الدولي الطرف عن الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها الحكومة اليمنية بحق منتسبين محتملين لتنظيم "القاعدة"، أو بحق خصومها السياسيين أو بحق أقسام واسعة من السكان، باتوا هدفاً لأنماط شتى من العقاب الجماعي فى ظل سياسات العسكرة والاحتراب الأهلي التي يذكيها النظام اليمنى لتأمين احتكاره الأبدي للسلطة في صعدة في الشمال، وفي الجنوب.
وينوه مركز القاهرة فى هذا السياق بأن هذه السياسات هي التي هيأت الساحة اليمنية لكي تصبح مرتكزاً لتنظيم "القاعدة" فى الجزيرة العربية، وساعدت على تهيئة بيئة أفضل لتجنيد مزيد من الإرهابيين والمتعاطفين معهم، من داخل اليمن وأيضا من خارجه.
ويحذر مركز القاهرة من أن الدعم غير المشروط الذي يلقاه النظام اليمنى من قبل الإدارة الأمريكية وبعض أطراف الإتحاد الأوروبي، من شأنه أن يفاقم من مخاطر الإرهاب الذي يكتسب فى صفوفه يوماً بعد آخر أنصاراً جدد، مدفوعين بتفاقم الشعور بالظلم والغبن المتزايد، التي يغذيها بصورة شبه يومية مشاهد القتل خارج نطاق القانون، والاختطاف والاختفاء القسري والتعذيب، وقمع الاحتجاجات السلمية، ومحاولات إخراس أصوات الصحافة والمدافعين عن حقوق الإنسان، وتعاظم سياسات الإقصاء السياسي والتهميش الاقتصادي والاجتماعي لقطاعات واسعة من السكان، واستشراء الفساد، فضلا عن انتشار وتجذر الخطاب الديني المتطرف برعاية النظام اليمني الحاكم.
ويؤكد مركز القاهرة أن قطع الطريق على المخاطر والتهديدات الإرهابية، يتطلب جهوداً جبارة من جانب المجتمع الدولي، لدفع اليمن دفعاً باتجاه بناء دولة القانون، ومنع الإفلات من العقاب على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وتبني خطاب ديني مستنير، ورفض التضحية بحقوق الإنسان بذريعة مكافحة الإرهاب.
ويتعين على حلفاء اليمن في مكافحة الإرهاب أن يضمنوا ألا تستخدم المساعدات العسكرية والأمنية والمالية التي يجرى تقديمها للحكومة اليمنية فى ارتكاب مزيد من جرائم الحرب، والانتهاكات بحق المشتبه فى انتمائهم التنظيم "القاعدة"، وبحق الآلاف من الأشخاص الذين يدفعون الثمن الفادح للسياسات الكارثية للنظام اليمنى، التي تنذر بتقويض كيان الدولة المركزية ".
 |
| 1 - باسم محمد عثمان المذحجي |
| رسالة الى اللجنة العليا للانتخابات الفاشلة |
 |
| 2 - باسم محمد عثمان المذحجي |
| رسالة صوت الشعب اليمني |
 |
| 3 - باسم محمد عثمان المذحجي |
| احذروا المهلكان ....الرباء ...والفسخ الاخلاقي ::الزناء::: |
 |
| 4 - باسم محمد عثمان المذحجي |
| احذروا المهلكان ....الرباء ...والفسخ الاخلاقي ::الزناء::: |
 |
| 5 - ابوشادي |
| شعب يتقسسسيط |
 |
| 6 - لحج الابيه |
| استغاثه |
 |
|
|
|
|