الخميس 2012/02/09 ( آخر تحديث ) الخميس 2012/02/09 الساعة 06:58 ( صنعاء ) 03:58 ( جرينتش )
المزيد
الصفحة الرئيسية -> اخبار

حزب (رأي) يرد على رسالة أحد قياديي المشترك

2010/09/02 الساعة 01:09:15

 التغيير – صنعاء

 طالب حزب رابطة أبناء اليمن (رأي) حزب المؤتمر الحاكم واللقاء المشترك المعارض التوقف في المضي في المزيد من التحضير لإجراء الحوار المزمع عقده بينهما ، قائلا " لا جدوى من حوار أسسه وآلياته ومنطلقاته هي المانعة أصلاً للحوار الحقيقي المطلوب " .

 وفي رد قيادة الحزب على رسالة خاصة استملتها من أحد أهم قيادات المشترك (آثرت عدم نشرها دون إذنه) – وصل " التغيير " نسخة منها - دعا الحزب شركاء اتفاقي فبراير ويوليو، أن يقفوا عند هذا الحد من السير في حوار أسسه وآلياته ومنطلقاته هي المانعة أصلاً للحوار الحقيقي المطلوب.

و جدد الحزب تأكيده على القول " إن حواراً لا تتهيأ له عوامل النجاح وضمانات تنفيذ مخرجاته لن ينتج عنه إلا مضاعفة حجم الكارثة وآثارها، معتبراً أن الحوار المقتصر على طرفين حددا مسبقاً قضاياه وآلياته ونتائجه ويحددا من يحضر وكيفية حضوره هو حوار لا جدوى منه ".

نص الرد:

استملت قيادة حزب الرابطة "رأي" رسالة خاصة من أحد الإخوة الأعزاء من أهم قيادات المشترك..

ولأنها رسالة خاصة فقد آثرنا عدم نشرها دون إذنه، وإيماناً منّا بالشفافية وحق شعبنا في الإطلاع خاصة في هذه المرحلة الدقيقة فإننا ارتأينا نشر ردّنا الذي تم إرساله إلى الأخ العزيز والقيادي البارز في المشترك. وهو كالتالي:

أسعد الله أيامكم ولياليكم.. وتقبل منا ومنكم.. ونلتم الرحمة والمغفرة والعتق من النار..

تحية وتقدير..

-       استلمنا رسالتكم الكريمة والودودة.. ونشكر لكم المبادرة كما نشكر لكم الإنصاف الذي أصبح نادراً في تاريخنا المعاصر ومجتمعنا وفي المنظومة السياسية على وجه الخصوص.. ونود أن نؤكد أن القضية ليست "شرط" الدكتور الارياني بعدم طرح "الفيدرالية" ولكن القضية هي الأسس غير السوية للحوار وآلياته المتفق عليها بين طرفي اتفاقي 23 فبراير2009م و17 يوليو2010م والتي يراد إلزام الأطراف الأخرى بإتفاقات غيرهم.

-       نود أن نعبّر عن تقديرنا واعتزازنا لاتفاقكم مع ما جاء في ردنا على دعوة دولة الأخ الدكتور عبدالكريم الإرياني لحزبنا "لحضور" حوار طرفي اتفاق 23 فبراير2009م واتفاق 17 يوليو2010م.

-       نتفق معكم أننا لا يجب أن نقف عند هذا الحد بل أن نسعى لأن يكون هناك ما طالبنا به من حوار لا يستثني أحداً وبلا سقوف ونناقش فيه كل الأزمات ونتقبل كل الآراء.. ويشارك جميع الأطراف في التمهيد له والتحضير له بعيداً عن الإقصاء والتقاسم والإتفاقات التي تجاوزتها الأحداث.

-       وكما أن تحقيق ذلك يستلزم منّا أن لا "نقف عند هذا الحد" من رفض دعوة الحضور.. فإنه يستلزم من شركاء اتفاقي 23 فبراير2009م و17 يوليو2010م أن "يقفوا عند هذا الحد" من السير في حوار أسسه وآلياته ومنطلقاته هي المانعة أصلاً للحوار الحقيقي المطلوب.

-       إن ما جاء في رسالتكم الكريمة.. من اتفاقكم "الكلي معنا على ضرورة تواجد الحراك الجنوبي وقيادات معارضة الخارج والحوثيين.. وأنه بدون تواجدهم وتسهيل الأمر عليهم للحضور لا معنى للحوار"!! فإن هذا يستلزم بالضرورة عدم استمراركم في حوار "لا معنى له" لأن هذا الذي يتم التمهيد له يقوم على أسس وبآليات ومنطلقات أصلاً غير مقبولة منّا وهي مانعة لحضور غير من وضعوها ولا نعتقد أن أحداً يقبلها سوى طرفي اتفاقي 23 فبراير2009م و17 يوليو2010م.

-       كما سرّنا اتفاقكم معنا في أن "لا معنى لحوار لا يعالج الأزمات الملتهبة التي جعلت من الحوار ضرورة لتلافي الكارثة".. وهذا يؤكد أن الإستمرار في التمهيد والتحضير لحوار لا يعالج الأزمات الملتهبة، إنما يزيدها التهاباً.. وأن لا جدوى من السير فيه ويستلزم "التوقف عند هذا الحد" ليتم البدء في التمهيد والتحضير بمشاركة جميع الأطراف لحوار لا يستثني أحداً وبلا سقوف وبحضور الأشقاء والأصدقاء وفي أحد الموقعين التي اقترحناهما أو غيرهما شرط تمكن الجميع من الحضور إليه.. ونحمد الله أننا أصبحنا جميعاً ندرك أن هذا الحوار المقتصر على طرفين حددا مسبقاً قضاياه وآلياته ونتائجه ويحددا من يحضر وكيفية حضوره هو حوار لا جدوى منه.

-       ونحن نتفق تماماً معكم "بأن المرحلة تتطلب منّا جميعاً أن نتجاوز ما يتعلق بذواتنا أو بالتقصير نحو أحزابنا من خلال إجراءات شكلية قد لا تكون مقصودة ولا يجب تغليب سوء الظن في مرحلة لا تتحمل ذلك".. ونعتقد أن ما يجري ليس إجراءات شكلية بل وضع أسس وآليات حوار، وإصرار على أن الوطن وكل ما فيه وعليه وأن الحوار حوله لا يملكه إلا أطراف بعينها أفرزتهم مراحل سابقة هي نفسها التي أفرزت الحالة الخطرة التي يمر بها الوطن. ومن جهتنا فإن المصالح الذاتية والحزبية أن نسير "مع" الموجة المسيّرة لهذا الحوار السابق التجهيز لكننا إن سرنا سنخسر أنفسنا ونساهم في خسارة وطن.

-       لقد حددنا في بياننا في:22/7/2010م وفي ردنا على دولة الأخ الدكتور عبدالكريم الإرياني بتاريخ:24/8/2010م ما نعتقد أنه مدخل للحوار الجاد والحقيقي وعوامل نجاجه وضمان تنفيذ مخرجاته.. وإن المرحلة دقيقة وخطيرة وأي حوار لا تتهيأ له عوامل النجاح وضمانات تنفيذ مخرجاته لن ينتج عنه إلا مضاعفة حجم الكارثة وآثارها.

Bookmark and Share
1 - اليماني
هههههههههههه رسالة لك (الله المستعان )الم نخرج من ذلك الموضوع بكل طيبة نفس
يا اخي يابن سعيد انا والله ومن كل قلبي خرجت من ذلك الموضوع تماماُ وفي اعتقادي ان حتى مجرد تفكير بهذا الامر من قبلي يعتبر جريمة انسانية ودينية تحرمة كل الديانات السماوية والدساتير الوضعية ولهذا اقول واكرر ياصاحبي انا لست من هذا النوع انت صديق عزيز والله المستعان
2 - شاكيامونى
هل يكرر التاريخ نفسه؟
اثرت الرابطه فى الماضى ان لاتلعب من تحت الطاولةوكانت النتيجه ابعادوهجره قسريه لاكثر من 30عام..وكررت الامر فى 94احتراما للمبادئ والمواثيق والعهود فكان ماكان...فهل تنجح فى 2010 ام ان التاريخ سوف يكرر نفسه

الأسم*

البريد الإلكتروني
شروط النشر:
- عدم الإساءة للأشخاص أو المقدسات أو الأديان
- عدم التحريض الطائفي والعنصري أو استخدام الألفاظ النابية
الموافقة على الشروط أعلاه
العنوان*

نص التعليق *
أخبار اليمن
الرئيسية إعلانك في التغيير ارسل رأيك بحث متقدم تغذية RSS اتصل بنا جميع الحقوق محفوظة للتغيير نت ©