الاربعاء 2012/02/08 ( آخر تحديث ) الاربعاء 2012/02/08 الساعة 16:07 ( صنعاء ) 13:07 ( جرينتش )
المزيد
الصفحة الرئيسية -> اخبار

اليمن : " خيبة أمل " من تقرير منظمة العفو الدولية

2010/09/02 الساعة 15:26:16

مبنى وزارة حقوق الانسان اليمنية
مبنى وزارة حقوق الانسان اليمنية

 التغيير – صنعاء :

 أعرب اليمن عن " خيبة أمله " من تقرير منظمة العفو الدولية الصادر مؤخرا.  وقال في بيان صادر عن وزارة حقوق الإنسان فيه إن التقرير " تضمن الكثيرمن المعلومات المغلوطة المنافية للواقع ولاتخدم الحقيقة والإنصاف بأي حال من الأحوال " .

و اتهم تقرير أصدرته المنظمة مؤخرا اليمن بتجاهل حقوق الإنسان ، وقال "إنها ضحت بحقوق الإنسان باسم الحرب على المتمردين الحوثيين و القتل غيرالمشروع لنشطاء بالحراك في الجنوب "  .

 و اتهمت وزارة حقوق الإنسان اليمنية في بيانها – تلقى " التغيير " نسخة منه – معدي التقرير المبالغة والتهويل وتضخيم الوقائع وعدم التحري والمصداقية في سرد الأحداث, بالإضافة إلى التكرار في سرد وذكر الكثير من الوقائع والأحداث " .

وقالت " إن منظمة العفو الدولية على عراقة حضورها وتراكم خبراتها قد وقعت ضحية تضليل معلوماتي حرفها عن المسار المرسوم ونأى بمعديها عن مبادئ الموضوعية والحياد الذي ينبغي توافره في هذا النوع من التقارير الدولية..

حيث جاءت مادة التقرير مخيبة للآمال, وغيبت الحقائق واتسمت صياغته بعدم الموضوعية, وهو أمر لاشك أخل بمصداقية المنظمة التي عرفناها " .

و في حين قالت الوزارة إنها " ترحب بأي تقرير محلي أو دولي يعتمد على معلومات وحيثيات موثوقة تساعد على تحسين واقع حقوق الإنسان في بلادنا, ومحاسبة المسئولين عن أي انتهاك قد يحدث " أكدت في ذات الوقت بأنها" ستقف مع الجهات المعنية في الحكومة على فقرات تقرير المنظمة والتحقق من كل الإدعاءات الواردة فيه لتقديم رد وافٍ مُفصل وشفاف ".

نص بيان وزارة حقوق الإنسان :

أطلعت وزارة حقوق الإنسان على تقرير منظمة العفو الدولية الصادر مؤخراً بعنوان: "اليمن.. تحت الضغوط"؛ المتضمن الكثير من المعلومات المغلوطة المنافية للواقع ولاتخدم الحقيقة والإنصاف بأي حال من الأحوال كما لايأخذ بعين الاعتبار الجهود الكبيرة المتميزة التي تبذلها الجمهورية اليمنية في مجال ترسيخ وتعميق مفاهيم حقوق الإنسان واحترامها والارتقاء بها سلوكاً وممارسة.

إنه لما يثير الدهشة وعلامات الاستغراب إصرار معدي التقرير على اتباع الفكرة المنهجية العقيمة في إعداد مثل هذه التقارير.. تلك المنهجية قائمة على المبالغة والتهويل وتضخيم الوقائع وعدم التحري والمصداقية في سرد الأحداث, بالإضافة إلى التكرار في سرد وذكر الكثير من الوقائع والأحداث التي سبق أن تم الرد عليها في أكثر من مناسبة بل وعدم الالتفات إلى تلك الردود الموضوعية التي قدمتها بلادنا في هذا المجال.

وإذا كانت الجمهورية اليمنية تعلن على الدوام ترحيبها بالتقارير الصادرة عن المنظمات الدولية الهادفة إلى التبصير وإجلاء الأخطاء ورصد المخالفات الماسة بحقوق الناس وحرياتهم, فإنها تأسف للجوء إلى مثل هذه المغالطات وتشويه الحقائق وخلق صورة مغايرة لواقع الحال استناداً إلى معلومات غير دقيقة أو مستقاة من مصادر غير موثوق بها.

ولاريب أن المتتبع المنصف لمجريات العمليات الإرهابية التي يقف وراءها إرهابيون محترفون من تنظيم القاعدة وعناصر التمرد الحوثي والخارجون عن القانون يستطيع أن يدرك أنها جرائم موجهة ضدة حقوق الناس وحرياتهم

ومكتسباتهم التنموية, وأن الحكومة اليمنية تتبع آلية حكيمة وفعالة في التعامل مع هذا النوع من الجرائم التي تستهدف حق الإنسان في الحياة وحقه في العيش آمناً مستقراً إنطلاقاً من مسئولياتها الدستورية والقانونية في الحفاظ على الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب وبما لا يخل بالتزاماته بمعايير ومبادئ حقوق الإنسان المكفولة بموجب دستورها وقوانينها الوطنية والمعاهدات الدولية ذات الصلة التي صادقت عليها.

غير أن الأمر اللافت للنظر أن منظمة العفو الدولية على عراقة حضورها وتراكم خبراتها قد وقعت ضحية تضليل معلوماتي حرفها عن المسار المرسوم ونأى بمعديها عن مبادئ الموضوعية والحياد الذي ينبغي توافره في هذا النوع

من التقارير الدولية.. حيث جاءت مادة التقرير مخيبة للآمال, وغيبت الحقائق واتسمت صياغته بعدم الموضوعية, وهو أمر لاشك أخل بمصداقية المنظمة التي عرفناها.

منذ نشأتها قبل أربعين عاماً, بل وأفرغ التقرير من محتواه وجعلها تبدو بالحارس الأمين لتجار الموت والإرهاب في اليمن ومعطلي عجلة التنمية.

إن وزارة حقوق الإنسان تؤمن بأن الهدف المشترك المرجو بينها وبين هذه المنظمة وكل المنظمات الدولية هو حماية حقوق الإنسان والارتقاء بمستوى الحريات العامة لكل المواطنين والمقيمين فيها من خلال التحري وتقصي

الحقائق وعدم استقاء معلوماتها من مصادر مضللة وغير صحيحة أو مغرضة يهمها افتعال الأزمات وقلب وقائع الأمور خدمة لأجندتها السياسية الخاصة.. ولذلك فإن الحكومة لاتألو جهداً في أعمال سائر الحقوق والحريات قولاً وممارسة,

من خلال إنجازها منظومة قانونية وتشريعية تعكس الاحتياجات المتميزة للمواطن اليمني, ومحاكمة مرتكبي الجرائم الإرهابية محاكمة علنية تتوفر فيها كافة ضمانات المحاكمة العادلة.

إن وزارة حقوق الإنسان تربطها بمنظمة العفو الدولية وغيرها من المنظمات علاقات تعاون بناءة تعتمد على الشفافية والوضوح, وتسهيل مهامها وحركتها في طول البلاد وعرضها, والتحمس إلى التقاء وفودها ومشاركتهم في المؤتمرات

الدولية التي احتضنتها اليمن في سنوات سابقة, حرصاً منها على إجلاء الحقائق وإنجاح جهود المنظمة, ودحض الأراجيف التي تخلق حالة من البلبلة الإعلامية غير الهادفة وتثبط من عزيمة القائمين على تطوير الحقوق والحريات والالتزام بالتعهدات والاتفاقيات التي صادقت عليها اليمن.

فهل يرمى معدو التقرير أن من العدالة والحق والإنصاف أيضاً حماية الإرهابيين والمخربين وتعريض حياة الناس وحرياتهم ودمائهم وأعراضهم للعبث غير الإنساني؟

إن وزارة حقوق الإنسان إذ ترحب بأي تقرير محلي أو دولي يعتمد على معلومات وحيثيات موثوقة تساعد على تحسين واقع حقوق الإنسان في بلادنا, ومحاسبة المسئولين عن أي انتهاك قد يحدث, فإنها تؤكد بأنها ستقف مع الجهات المعنية في الحكومة على فقرات تقرير المنظمة والتحقق من كل الإدعاءات الواردة فيه لتقديم رد وافٍ مُفصل وشفاف, خدمةً لمبادئ الحق والعدل والحرية المنشودة.

Bookmark and Share
1 - عبده
الاستقالة أشرف
الدكتورة هدى البان زميلة الدراسة في كييف عاصمة \اوكرانيا معروف عنها صدقها ونظافة يدها وعزة نفسها ونصرها للمظلوم أريد أن أسمع صرخة واحدة منها لوقف الظلم على المظلومين أو تقدم استقالتها حفاظا على سمعتها الطيبة التي أمتازت بها طيلة حياتها.
2 - ابوشادي
تعيب على اناس ولعيب فيك
تعالحكومه تعيب على الاناس والعيب فيها تقتل شعبها وتقمع معارضها وتنتقد الاخرين وهيا الحمل الوديع ولكن بشكل همجي او بشكل شنيع
3 - حيص بيص
خونه وانفصاليين واماميين
منظمه العفو هي منظمه انفصاليه تجمع الخونه والاماميين والرجعيين ويسيطر عليها الحوثيون ويديرها اعداء الوحده الموت لهم والخزي والعار باعوا ضمائرهم بالمال الحرام وافسدوا الارض وما عليها
ردود على التعليق
  • يمني متتبع لاخبار اليمن
    يبدو ان من يكشف فضائح الحكومه حتى لو كانت دوليه يصبح خائن والحكومه قمه النزاهه والصدق والمظلومه
    يبدو ان البعض اصابتهم عدوى الرئيس من حيث ان كل من يعارضه باي شكل حتى لو في اي شيء لمصلحه الوطن يتهمه بالانفصالي والخائن والمغرض لليمن والعدو للشعب ....الى اخره من التعابيير الانشائيه الرنانه التي تغطي على عيوبهم لتزييف الحقائق
  • بسبب إنتهاك حقوق الإنسان في اليم
    أكبر دليل على إنتهاك حقوق الإنسان في بلادنا هو عدم ذكر أي شخص منا أسمه الحقيقي
    أكبر دليل على إنتهاك حقوق الإنسان في بلادنا هو عدم ذكر أي شخص منا أسمه الحقيقي كي لا يتعرض للإختطاف من قبل الأجهزة الإستخبارتية اليمنية ، الدكتورة هدى البان إن تقرير منظمة العفو الدولية يساعد على تحسين واقع حقوق الأنسان في بلادنا ومحاسبة المسئولين كما ذكرتم في ختام بيانكم الصادر .
4 - باسم محمد عثمان المذحجي
ليستعد ساسةوتجار اليمن في الحاكم والمعارضة لمايلي :-
تجميد ارصدتهم واموالهم خارج اليمن ...تجميد كل اشكال الدعم للمشائخ والحكومة ...اجتياح وشيك للقوات الامريكية...فالحاكم والمعارضة اقتسموااليمن وبإذن الله سيلتحفوا التراب سوية
5 - ا.د.شادي حسان المحامي
يادكتورة البان جزعي حالك فلاتغطي على مكشوف.
ماجاء في تقرير منظمة العفو الدولية صحيح ولم ياتي لسماعة تقارير كاذبة كما يحصل هنا عندنا في اليمن الم يقتحم زوار الفجر منازل المناضلين الشرفا ويختطفهم ويخفيهم قسرا ويرمي بهم في افبية السجون المظلمة حسن باعوم وابنائية وفواد راشدو قاسم عسكر جبران والدكتور العاقل وحسن زيد بن يحي والمقالح والقائمة تطول.

الأسم*

البريد الإلكتروني
شروط النشر:
- عدم الإساءة للأشخاص أو المقدسات أو الأديان
- عدم التحريض الطائفي والعنصري أو استخدام الألفاظ النابية
الموافقة على الشروط أعلاه
العنوان*

نص التعليق *
أخبار اليمن
الرئيسية إعلانك في التغيير ارسل رأيك بحث متقدم تغذية RSS اتصل بنا جميع الحقوق محفوظة للتغيير نت ©