"يمانيو المهجر" تدين الاعتداء الذي أودى بحياة أبن عم وزير الإعلام
2012/08/05 الساعة 01:31:18
 |
| وزير الإعلام اليمني |
التغيير – صنعاء :
أدانت منظمة يمانيو المهجر حادث الاعتداء الذي أستهدف منزل وزير الإعلام وراح ضحيته ابن عم وزير الإعلام وحارسه الشخصي، الشاب علوي عبدالله العمراني معبرة عن بالغ حزنها وأسفها لهذا الحادث الذي وصفته بالإجرامي والذي قالت إنه" يأتي ضمن مخطط إشاعة الفوضى في البلاد من قبل المخلوع" .
وحملة يمانيو المهجر "المخلوع" مسئولية ما يتعرض له وزير الإعلام ، مؤكدة أنه "سبق وقد تعرض للعديد من محاولات اغتيال فاشلة نظرا لمواقفه الوطنية والمتمثلة في إعادة صياغة الإعلام الحكومي على أسس وطنية بعد أن كان يسبح بحمد المخلوع ويمجده على حساب تفكك الوطن". حد تعبير المنظمة .
وعبر البيان عن أحر تعازي وصادق المواساة باسم منظمة يمانيو المهجر لوزير الإعلام علي العمراني ولوالد الفقيد وأفراد أسرة آل عمران وكافة الملاجم .. سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد الراحل بواسع الرحمة والمغفرة ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.. ’ إنا لله وإنا إليه راجعون’.
وقال الدكتور صالح باصرة في محاضرة بمنتدى صنعاء الثقافي: الحوار سيكون صعب خصوصاً وأن بعض الإخوة وبعض القوى غير قابلين بالفيدرالية ليس بين إقليمين وإنما بين أكثر من إقليم وأشار إلى البيان الصادر عن جمعية علماء اليمن برئاسة الزنداني الذي اعتبر الفيدرالية حرام والوحدة فريضة شرعية، وأكد أهمية اتخاذ إجراءات ومعالجات عاجلة سواءً من قبل القيادة السياسية أو الحكومة بما يساهم في حلحلة الأوضاع ويوفر أجواء مناسبة للحوار. وأضاف: لا بد من صفقة قبل الحوار وتسويات صغيرة وكبيرة بين مختلف القوى والمكونات بما يحقق أجواء سليمة ومصالحة وطنية واستطرد: إذا دخلنا الحوار ونحن بهذا الوضع وتركنا كافة القضايا للحوار فربما لن نصل إلى نتيجة وقد يصل الحوار الى طريق مسدود والطريق المسدود سيوصلنا إلى الحرب.
وفيما يتعلق بالرؤى التي تطرحها بعض الأطراف في الجنوب أو الشمال ومستوى سقفها المرتفع أكد أن ذلك أمر طبيعي وأن السقف يرتفع عادةً عندما يكون الناس على وشك الجلوس على طاولة الحوار وقال أن من يذهب إلى الحوار فإن عليه أن يقبل بخيار كل طرف ولا مجال لأية شروط مسبقة وعلى كل من سيحاور أن يدرك أنه لن يخرج من الحوار برأيه أو خياره وإنما بما يجمع عليه المتحاورون.
وأضاف: نحن بحاجة لعودة الوعي وعودة العقل وأن نشعر بوعي أن وطننا في خطر وهذا يقتضي أن نغلب مصلحة الوطن على المصالح السياسية والفئوية والشخصية والمناطقية والقبلية.
وأشار إلى أن التغيير في اليمن كان ضرورة ولكن الشباب الذين أطلقوا شرارة التغيير لم يستطيعوا إيجاد الحامل الحقيقي لعملية التغيير ولم يحددوا أهدافه بوضوح على الرغم أن الشباب خرجوا بعفوية وبمحض إرادتهم ودون تخطيط مسبق.
ولفت إلى أن القوى التقليدية بما فيها أحزاب المعارضة التي كانت جزء من النظام السياسي الذي ثار الشباب من أجل إسقاطه، استوعبت حركة الشباب وسيطرت عليها وحكمت مسارها لتفضي إلى تسوية سياسية بين مكونات النظام السابق سلطة ومعارضة.
|