|
الصفحة الرئيسية ->
تقارير
تعثر مشاريع ضرورية .. غياب مستحقات .. "التغيير" يرصد معاناة كفيفي إب
2009/01/08 الساعة 20:46:14
التغيير – إب - نجيب الغرباني :
يعيش الكفيفات والكفيفين في إب جملة من المعاناة أبرزها بحسب حديثهم عرقلة وفساد صندوق المعاقين لمشاريعهم وعدم مواكبة التطورات وحرمانهم شبه التام "التغيير" زارهم حيث يقطنون ونقل أبرز معاناتهم ومشاكلهم عسى أن تلقى استجابة من قبل المعنيين في المحافظة والحكومة...
بداية ً التقى "التغيير" بالأخت الأستاذة جواهر أبو الرجال كفيفة 25 سنة وعن مشاكل المعاقين المكفوفين والكفيفات والحلول والمعالجات تحدثت قائلة اليوم من الناحية الصحية يتعرض أي شخص والخاصة الكفيف بمرض وحالته المادية ما تسمح في إجراء عملية وبتالي يفقد البصر وافتقاد اليمن إلى التقدم الطبي تتطلب من أي مريض أن يسافر الخارج وحالته المادية صعبة ، بالنسبة لي أجريت سبع عمليات للعين و للأسف فاشلة كلها ومستشفى الانسي بصنعاء هو الذي خرب عيني !!1
المدارس الحكومية لا تتقبل دمج الكفيف ، وتحتاج الإدارة المدرسية إلى توعية ، لان الكفيف مستمع لديها ويعاني من مشاكل نفسية وتربوية عديدة، لا يوجد لدينا أي أجهزه ناطقة لقد قمت بدوره في جمعية الأمان بصنعاء وأخاف أن أنسى ما تعلمت أتمنى عودة الأسبوع الثقافي السنوي للكفيف لما له من فوائد كبيره على هذه الشريحة ..
الجمعية لا تهتم بالكفيفات بشكل كبير وتعمل على تهميش القادرات على العطاء والكثير من الكفيفين والكفيفات في لجان بلا صلاحيات بس مظهر للجمعية والجمعية يقودها فرد واحد ! يخافون في الجمعية من الانتخابات بطريقة ديمقراطية ! تجري الانتخابات بطريقة التزكية !ولا يوجد تغيير لكني لا أريد أن أرشح نفسي ولا أنافس احد ولكن أريد الجمعية تتطور قولا وفعلا ،وأتمنى مواصلة دراستي العليا وأكون محاضره في الجامعة للكفيفين والكفيفات وانا اعد لهذا المستقبل .
"التغيير" ماذا تطلبين من الحكومة أن تقدم لهذه الشريحة ؟؟
يجب عليها أن تعترف أن هناك معاق كفيف ، وتؤمن إذا اخذ البصر توجد بصيرة لان الإنسان ميسر لما خلق له ، كل إنسان له طاقات وإمكانات محدودة .
أنا ما اطلب من كفيف أن يرصد الأفلاك اطلب منة أن يساهم في بناء المجتمع بكلمة أو صنع قرار أو رأي نافذ خاصة هذه الشريحة الفقيرة المهمشة التي تعاني اشد الصعوبات اطلب من الحكومة الاعتراف بحق الكفيف أو المعاق باعطاءه حقوقه القانونية،الحكومة ما قصرت بإعطاء المعاق 5% من الدرجات الوظيفية تخيل أن هذه النسبة توزع مثلا عشره ألف درجة وظيفية تكون النسبة القانونية للمعاقين 500 درجه ونحن لا نحصل على هذه النسبة بصوره إجمالية أي أن النسبة يتم توزيعها بطرق وأساليب مختلفة بل ضياع هذه النسبة من قبل القطاعات المختلفة القطاع العام والمختلط وغيره أي أنها مكتوبة على ورق فقط ونادرا ما يحصل المعاق على درجه وظيفية وأنا أطالب برفع النسبة إلى 10 % كحد أدنى إني لم أتوظف إلى الآن وغيري كثير إني أطالب بجمعية حقوقيه تدافع عن حقوق المكفوفين والمعاقين بشكل عام مع احترامنا لاتحاد المعاقين وتخلصنا من هذا الروتين الممل اطمح لهذه البلد أن يزول منة الوساطة والرشوة والفساد والله ستكون اليمن أفضل من أي دولة وإذا ظلت بهذا الشكل أفضل أن أكون عمياء ..!!!
"التغيير" ماذا تطمحين لهذه الشريحة في ظل هذه الصعوبات ؟؟
اطمح أن تأهل الكفيفة إلى مستوى اجتماعي راقي ، والى مستوى قيادي وعلى المجتمع أن يعطي للكفيفة الفرصة الكافية لان تجد ذاتها وعلى المجتمع أن يتفهمها واطمح للإعلام أن يعرض مشاكل الكفيفة ويكون برامج تعرض في قنواتنا عن هذه الشريحة المنسية ولا ننسى أن هناك مواهب ومبدعين من الكفيفين والكفيفات ويحتاجوا إلى صقل مواهبهم.
كما التقي "التغيير" بالكفيف يوسف محمد احمد قاسم قسم تربية إسلامية مدرس تربية إسلامية وقران للكفيفين والكفيفات في مدرسة الفجر التابعة لجمعية العين وعن أهم المشاكل الذي يواجهها ؟تحدث قائلا نعاني من مشكلة الجهل حيث إذا وصل المجتمع إلى جزء من الوعي سوف يصل الكفيف إلى أن يعيش عيشة راقية .
أتمنى أن الكفيف يتطور ويواكب التطورات لنا أربع سنوات وأجهزة الكومبيوتر الخاصة بالكفيف في المخزن ما يرضوش يدربونا عليها يقولوا إن البرامج لم تأتي أو ما فيش دعم من صندوق المعاقين ..
أيضا عد م وجود السكن للكفيفين والكفيفات القادمين من الأرياف عائق كبير ولا احد يلتفت إلينا لحل هذه المشكلة وأطالب أن يحصل المدرس الكفيف على بدل سكن نتيجة للغلاء في الإيجارات وان يوفروا للكفيف جميع المستلزمات الخاصة به .
هناك صعوبات للأسف إن جمعية المكفوفين جمعيه يديرها واحد فقط إما الآخرين فدورهم غير فاعل فرئيس الجمعية هو القائم بكل شيء ونحن في لجان منبثقة من الجمعية ليس لنا صلاحيات
التقى "التغيير" أيضاً بالاستاذه تهاني راجح مسئولة المعمل في مدرسة الفجر الجديد التابع لجمعية العين وعن المشاكل والمعوقات تحدثت " لدينا وسائل ومجسمات ولكن للأسف قديمة وهي بالنسبة للكفيف أهم وسائل يتلمسها الكفيف لمعرفة ما نراه من مجسمات طبيعية ولكنها تقليدية وبعضها بل أكثرها غير موجود ونحن نقوم بمجهود ذاتي في بعض الوسائل مع بعض الأخوات المدرسات او نحصل على بعض المجسمات من المعارض التي تقام كهدية للجمعية بعض المجسمات يحتاجها الكفيف أو الكفيفة لكي يتوصل إلى المعلومة والإدراك و هناك وسائل ناقصة وهي في غاية الأهمية مثل أجهزة العلوم وتوفير الة (البرتجز) وهي اله تكتب بطريقة برايل وقيمتها 1200 دولار ولشراء هذه الاله وتوفيرها إلى جميع المكفوفين نحتاج إلى مساعدة من جهات أخرى لتوفيرها وتوجد لدينا هنا في المعمل آلات للكتابة وعددهن قليل وتحتاج إلى صيانة وما نستطيع نعطيها إلى جميع المكفوفين رغم أهميتها لهم ولكننا ندربهم عليها ، كذلك عدم وجود دورات للمدرسين الخاصة بتعليم الكفيف وعدم وجود المبنى المناسب ..
والتقى التغيير في المعمل بالأخ الاستاذ محمد العواضي وفي نفس السياق تحدث بدأ المعمل بدعم من منظمة اليونسيف منذ بداية تأسيس الجمعية في عام 1998م والتي كانت في البداية بجهود ذاتية ولم تدعمنا إلا في مشروع المجسمات فقط وقد قدمنا العديد من المشاريع ولكن لا نلاقي أي استجابة نتيجة العشوائية في صندوق المعاقين إلا ما ندر منها والبقية تؤجل وغير شاملة كمالا يحصل الكفيف على أية مساعده من المحافظة إلا المساعدة المعنوية فقط وهناك برامج خاصة لتعليم الكفيف نحن في أمس الحاجة إليه لمواكبة العصر ..
كذلك التقى "التغيير" الأخ عبده الرقيب راجح مدير إدارة الدمج للمعاق في مكتب التربية ..
وعن دمج المعاق الكفيف والكفيفة والإمكانات المتوفرة في هذا الجانب أجاب "هذه مدرسه تم إنشائها لتهيئة المعاق الكفيف في مراحله الأولى نهيئ الكفيف في مدرسة الفجر بتعليمة من الصف الأول إلى السادس ومن ثم نقوم بدمج الطالب المكفوف والطالبة في مدارس الدمج ( الحكومية ) لدينا في مدارس الدمج 53 طالب وطالبة مكفوفين من عدد400 طالب وطالبة باعتبار أن السنوات الأولى مراحل تهيئ الطالب لمعرفة معنى جو مدرسي ومعنى منهج وتعلمه على الكتابة والقراءة ويدمج الطالب للمدرسة الحكومية وقد تعلم الأساسيات وتعتبر حلقة وصل أي أن الطالب المدموج يلاقي رعاية وتواصل
التقى "التغيير" أيضاً الأستاذ فلاح الكامل وعن مشاكل الدمج في المدارس الحكومية ومستلزماتها أجاب قائلا " المشاكل مازال هناك مفهوم الدمج قاصر المفروض ان هذه المدرسة هي تهيئة لابد أن تكون غير موجودة للأسباب الآتية التوجه الحديث إن هذه المدرسة عبارة عن مركز دعم تعين المعاق وتساعده بحيث أن الكفيف يتعلم القراءة والكتابة لأسبوع أو شهر بالكثير ولكننا في هذه المدرسة يتعامل المكفوفين والمكفوفات مع مكفوفين ومكفوفات إذن نحن نجني عليهم والأصل إننا نستقبل الكفيف والمفروض أن تكون مدة التهيئة سنه وكلما قصرت مدة التهيئة كلما زاد خبرته لأنه يذهب للدمج ويتعايش مع آخرين من مختلف الشرائح ..
أي معاق مكانة الدمج بحيث أن هذه المدرسة من الضروري أن تكون مركز إعداد للكفيف لدمجه مباشرتا بالمدارس الأخرى قدر بما يأتي كفيف يتعلم الكتابة عن طريق (برايل ) بأسبوع أو أسبوعين إذا لماذا اجعله يعيش مع فئة المعاقين ست سنوات !! ضروري ان المعاق يتعرض للمشاكل ولا يتعلم في الحياة ما ينفعه أو يضره مرها وحلوتها مع اقرأنه المبصرين "
"التغيير" ولكن من الضروري معرفة منهم كادر مدارس الدمج ؟؟
أجاب فلاح "عندنا غير مؤهلين ولا يعرفوا التعامل مع المعاق بمختلف الإعاقة و لا توجد في المدارس الحكومية غرف مصادر المعاق وإدارة الدمج تحتاج إلى التطوير لا فصل دراسي مناسب لا إمكانات سمعية لا معامل لمسية وهناك المبنى المدرسي الذي يدرس فيه المعاق مش مهيأة لا سلالم امنة لا طرق خاصة بالمعاق اذاً المعاق في اليمن هو الشخص الذي يعيش في ظل إمكانات سيئة كما لا يتوفر إداري مسئول مهمته متجول يزور المكفوفين ويعالج مشاكلهم . هم يعانون اليوم من عدة مشاكل ونقص في الإمكانات في مدارس الدمج .
كما التقى "التغيير" المسئول المالي رواد البتول وعن المشاكل المعيقة من قبل صندوق المعاقين الممول للجمعية تحدث قائلا:
"إن لدينا مشاكل عديدة منها أن رئيس الجمعية له أكثر من ثلاثة أشهر يعامل في الصندوق لماذا ؟ مشكلة العاملين في صندوق المعاقين نعم إنهم السبب الرئيس في أعاقتنا وعدم تفهم المعاق وكيفية تبسيط الروتين مثلا توصل المعاملة لأحد الموظفين في الصندوق تظل يومين بل أسبوع بل شهور، كذلك تأخر رواتب الموظفين إداريين ومدرسين من ثلاثة إلى أربعة أشهر بدون راتب أليست هذه مشكلة ؟؟ لا توجد ميزانية لا يوجد اعتماد ،ونتأخر قد ربما نطرد من المدرسة من السكن من مبنى الجمعية كما نحن اليوم بدون سكن للكفيفات نتيجة هذا التأخير من يتحمل المسئولية ؟
ما يحدث أن صندوق المعاقين يقوم بتخفيض الميزانية بمزاجية وعشوائية مثلا الميزانية للنصف الثاني 2008م للجمعية خفضوا الكثير منها يقولوا ما فيش موازنة رغم وجودها ، نحن نطالب الاستقلالية عن الصندوق وأتمنى آن يكون هناك إستراتيجية شاملة سنوية تنظم عمل الصندوق ماليا وإداريا ما هو موجود عشوائية لا يرضي احد !!
كنا رفعنا العديد من المشاريع لبناء الأرض والمدرسة والوحدة الصحية لا جدوى أرضنا الآن تتعرض للانتهاك ونريد بنائها وتسويرها أي جهة ترفض إعطائنا ريال واحد تقول معكم صندوق المعاقين ، نشكر صندوق الاجتماعي للتنمية حصلنا منه الأثاث وباص ودعم المشروع التعليمي والوحدة الصحية ونطمح أن نقيم مستشفى للعيون الوزيرة الجديدة وفرت لنا أشياء كثيرة بعكس الوزير الأول يهمشك والمشكلة لا وجود لتعاون أو تنسيق مشترك بيننا وبين الجمعيات نحن معاقين بمختلف شرائحنا بس مفرقين كل جمعية لها اختصاصها ما بش اتفاق بيننا المفروض يكون في مجلس تنسيق بيننا ولكن هذا لا يوجد .
على كل حال أتمنى أن يتجه صندوق المعاقين إلى الناحية الاستثمارية بحيث يعطينا مبلغ من المال لبناء مشاريع تعود بالفائدة المستقبلية للجمعية افرض أن الصندوق ضاع أو انتهى إذا نحن نذهب للجحيم !!وقد توقف سابقا صندوق المعاقين اعتقد في 94م وكنا نحن المعاقين أصبنا بكارثة وقمنا بمظاهره ووجه الأخ الرئيس بارجاعة ، الآن نحن لسنا ضد الصندوق ولكن ضد الروتين ونطالب تغيير جميع الأساليب المملة.
كما أتمنى من اتحاد المعاقين وهو عضو إداري في الصندوق ..ان يكون لة دور و أن يعالج مشاكلنا الكثيرة والمتعددة حاليا دوره مهمش وللأسف عندما يهمش نفسه تزيد مشاكلنا وتتفاقم شكرا لموقع التغيير على تلمس مشاكل هذه الشريحة المهشمة في المجتمع .
|