|
الصفحة الرئيسية ->
خاص
التغيير.. الإعلام في صورته الاحترافية العالية
2009/01/25 الساعة 18:04:56
عبد الناصر مجلي * :
لم أشعر أنني بإزاء إعلام يمني محترف إلا عندما أتصفح موقع " التغيير" ، هذا الشعور الذي يستمد منطوقة من معايشة حقيقية للإعلام الأميركي ومعرفة طرقه الشديدة التأثير على المتلقي المحلي أميركيا وعالميا.
لقد أستطاع الزميل العزيز عرفات مدابش أن يكون فعلا ذي عقلية مغايرة ومرنة في بلورة رؤاه وإستراتيجيته الإعلامية على المستوى اليمني ، وأتخذ طريقا وسطا في هذه المعمعة البصرية المسماة مجازا بـ"الإعلام اليمني"، الذي ينطلق في أغلب الحالات من منطلقات عصابية إقصائية إلى درجة تثير الغثيان والشفقة معا، سواء أكان ذلك على المستوى الرسمي أم الحزبي ، وحده " التغيير " استطاع النفاذ من هذه الإشكالية العقيمة بسلاسة وحياد مسؤولين إلى درجة الإعجاب، واعترف بأني أبدأ تصفحي للشبكة العنكبوتية بالتغيير ومنه إلي بقية المواقع الأخرى.
كذلك أزعم أنني استطعت الإلمام قليلا بظروف الزميل مدابش المرضية منها على وجه الخصوص ، وأكبرت فيه الإصرار على مقاومة ظروفه الصعبة التي أحاقت به، لكنها رغم قسوتها لم تستطع أن تهزمه بل حول منها تلك الظروف إلى طاقة هائلة للعمل والإنجاز الإعلامي على أكثر من ساحة إعلامية محلية كانت أو عربية أو دولية
مما وضح لي شخصيا أنني أمام فارس إعلامي من طراز رفيع ومغاير، واليوم هانحن نشارك زميلنا الذي نفتخر به وبعمله الصحفي وموقعه المتميز عن جدارة واستحقاق " التغيير" في إطفاء الشمعة الخامسة من عمر هذه التجربة الإعلامية التي استطاعت أن تثبت نفسها وتشهر مغايرتها على الأشهاد
لك لكل المحبة والود يابن مدابش لإصرارك على التميز والتحليق خارج سرب البديهيات والعادية والرتابة، فالإعلام الحقيقي والحضاري يدل على شعب حضاري ومعايش للعصر وليس بعيد عنه.
*أديب وصحفي يمني أميركي ـ ناشر ورئيس تحرير شبكة الأمة برس الإخبارية المتعددة اللغات
|