|
الصفحة الرئيسية ->
خاص
قصة تجربة
2009/01/26 الساعة 16:57:53
يمين بايمين :
لعلي قد ترددت كثيرا قبل أن أضع قلمي المتواضع على الورقة وأبحث في معجم كلماتي عن تعبير وتجسيد ولو لبعض ما في خاطري تجاه مملكتنا وأسرتنا ومدرستنا الإعلامية، وبالرغم من قصر فترت التحاقي لأسرة التغيير إلا أني تمنيت من كل قلبي بأن أكون من أوائل المنصهرين في مدرسة الأستاذ القدير عرفات مدابش
و لا أقول هذا مدحا ولا ريائا ولكن لما أحسست به ولامسته من خلال احتكاكي وتعاملي معه بالرغم أني لم أتشرف بمقابلتة شخصيا إلا عبر الهاتف، وأعتبره وبكل أمانة رجل مبدأ وشرف يتحرى باهتمام وشغف كبيرين مصداقية المعلومة وحرصه الشديد على الحفاظ على حق الآخرين الأدبي خبرا وصورة .
وأتذكر دائما حديث الأستاذ الإعلامي القدير / فؤاد محمد بامطرف رحمة الله عليه وكذلك الإعلامي صالح سعيد بايمين أطال الله في عمره عن صديقهم الإعلامي والناشر عرفات مدابش ، وكنت أظن أنهم يبالغون في الحديث عنه وتقديرهم للصفات الحميدة التي يتميز بها وكيف أستطاع أن يصنع أول موقع إعلامي في اليمن لم يصنعه بالتقليد والمحاكاة سبيلا لعمل دائم ووضع التجديد والبحث أساسا لشموخ منبره ، ولكني أدركت بعد ذلك أنهم وضعوا الكلام في أهله وإنهم بالفعل عرضوا جيدا هذا الرجل – فهو رجل في الزمن الصعب- والدليل واضح ما وصل إليه منبر التغيير نت.
ورأيت من خلال إيماني العميق بمبادئي بأنه ليس من العيب و لا العار أن أكون رئيسا لفرع حزب سياسي وقيادي في المشترك وأن أكون في الوقت نفسه جنديا للكلمة الصادقة ..جنديا في لواء التغيير، المهم عندي كيف أخدم وطني وأمتي ؟ كيف نوصل هذا الوطن إلى ما نربوا إليه؟ كيف أستطيع استغلال وتسخير قدراتي المتواضعة للمساهمة في بناء وطن اعتز بالانتماء إليه ... كيف أزرع شجرا لتجلس تحتها الأجيال .. لهذا أنا جندي في جيش ونظام الأستاذ القائد عرفات مدابش....
|