الثلاثاء 2012/02/07 ( آخر تحديث ) الثلاثاء 2012/02/07 الساعة 14:49 ( صنعاء ) 11:49 ( جرينتش )
المزيد
الصفحة الرئيسية -> تقارير

نص تقرير صحفيات بلا قيود حول الحريات الصحفية في اليمن 2008م

2009/02/14 الساعة 16:06:51

التغيير ـ صنعاء:

أصدرت منظمة صحفيات بلا قيود تقريرها السنوي الرابع حول الحريات الصحفية في اليمن لعام 2008 ، وقد رصد التقرير( 248) مائتين وثمانية وأربعين حالة انتهاك أي بمعدل خمس انتهاكات في الأسبوع الواحد ، تنوعت بين الضرب والاختطاف والاعتقال والمحاكمة والتهديد  والمنع من التغطيات الصحفية ومن الحصول على المعلومة ، إلى الحرمان من  منح تصاريح اصدار الصحف وحجب المواقع الالكترونية  وسحب تراخيص الصحف بقرارات ادارية .

رئيسة منظمة صحفيات بلا قيود توكل عبد السلام كرمان قالت في مقدمة التقرير : أن الانتهاكات التي طالت الحريات الصحفية لهذا العام بلغت حداً مخيفا من الزيادة كماً ونوعاً بالمقارنة بالأعوام السابقة ، وأن نوع الانتهاكات التي تعرضت لها الحريات الصحفية في عام 2008 لم تختلف عن تلك الانتهاكات في عام 2007 حيث تركزت في غالبيتها في الاعتداء المباشر على الصحفي بالخطف والضرب والاعتقال ومصادرة الأجهزة والمعدات الإعلامية بسبب نقل الخبر ومنعه من  الحصول على المعلومة وتداولها.

وأضافت بأن الملاحظ بأن انتهاكات الحريات الصحفية في عام 2008 ارتبطت بعلاقة مباشرة مع الفعاليات الاحتجاجية السلمية للمواطنين  حيث وجد مراسلو الصحف والقنوات الفضائية  انفسهم  يشاركون منظمي تلك الفعاليات فيما يتلقونه من انتهاكات ، ويتعرضون مثلهم للقمع والتنكيل اثناء تغطيتهم الاعتصامات والتظاهرات حيث تعرضوا للضرب المبرح والمنع من عمل التغطية الصحفية ومصادرة ادوات التصوير والتوثيق الاعلامية، وحتى الفعاليات الاحتجاجية التي لم يتعرض منظموها للقمع من قبل السلطات الأمنية تفرد الصحفيون بالتعرض للانتهاكات وذلك لأن الأجهزة الأمنية لأنها قررت أن لايسمحون للصحفيين بتغطيتها إعلامياً ، وفي كلا الحالتين كان ذنب  الصحفيون ومراسلو وسائل الاعلام  انهم يزاولون مهنتهم في نقل الخبر فحسب .

وأكدت كرمان  على أن الحريات الصحفية في اليمن ستظل منتهكة.. محدودة الأثر .. متواضعة التأثير ، وستظل المشاركة المجتمعية في المساهمة الفاعلة في التنمية السياسية والاجتماعية غائبة كذلك ، حتى يتم إنجاز آليات وتشريعات جديدة تكفل حق الحصول على المعلومة وتتيح تداولها، عبر إتاحة قنوات وآليات النفاذ إلى الملفات والوثائق الخاصة بالمؤسسات العامة ، وعبر استحداث قانون جديد خلاق  للصحافة والمطبوعات يتيح حق امتلاك وسائل الإعلام مقروءة ومسموعة ومرئية للجميع افراد ومنظمات وأحزاب، مع تخلي الدولة عن احتكار امتلاك وسائل الاعلام، وخصخصة وسائل الاعلام العامة بشكل يتيح للصحافة الخاصة النمو بصورة طبيعية.

ونوهت علاية إلى أنه : في سياق ما اعتبر سياسة رسمية للحد من انتشار المعلومة  عبر الحظر من امتلاك وسائط المعلومة  تعرضت العشرات من المواقع الالكترونية المستقلة والمعارضة للحجب الشامل من قبل وزارة الاتصالات وبتوجيه من وزارة الإعلام، كما لا تزال وزارة الإعلام  تحظر الرسائل الإخبارية عبر الموبايل وفي مقدمتها خدمة بلاقيود موبايل التابعة لمنظمة صحفيات بلا قيود بحجة عدم التصريح  لتقديم  تلك الخدمة.

لقراءة نص التقرير يرجى الضغط هنا لتحميله

  

Bookmark and Share
1 - علي السامدي
عجبي
يبدو ان صاحبة بلاقيود ارادت ان تتدخل في كل صغيرة وكبيرة ومنها إعداد التقارير الخاصة بالحريات العامة التي سبق إليها المرصد اليمني لحريات الصحافة يبدو ان النهم قي البحث عن دعم خارجي قد فتح الشهية حتى بالسطو على اعمال الزملاء باسم الحقوق إنها آفةلأفة أخلاقية كبيرة ان نسعى حتى على الإستواذ على حقوق الغير باسم حقوق الإنسان ’ وإني لأشفق على محمد صادق العديني الذي يحاول جاهدا أن يوجد له موضع قدم في وسط يتصور انه وحده هو صاحب الحق في أن يتكلم عن مثل هذه المواضيع فأقول لكم عيب عليكم مثل هذه السلوكيات التي تؤكد إلى اي مدى اصبحنا نتطلع للمصلحة الشخصية ولو كانت على حساب زملائنا عجبي !!!!!!!!!!!1؟
2 - ابن علي عيزر
التعدد جميييييييل
ليس مشكل كتا با ت التقا رير الصحفيه . ربما يتمكن شخص من اظها ر ما لم يستطيع عليه اللا خرون . علينا اللا بتعا د عن الا نا نيه
3 - المدون نشوان عبده علي غانم
شكرا لهذه الديمقراطية
الديمقراطية لا يمكن أن تنتج 248 حالةإنتهاك بحق الناشطين والإعلاميين والمراسلين والمدونين لعام 2008.الديمقراطيةلايمكن أن تكون سيفا لذبحنا وحبال مشانق لم يكن لها مثيل في تاريخ البشرية..الديمقراطيةليست خندقا للمعارك الدموية..وليست حقل تجارب لإصطياد الأقلام والأصوات التي تنادي بحرية الإنسان وكرامته..وليست سلاحا لتصفيةالحسابات وتكسير الرؤوس بطريقة الأقوى لمن يملك نصوص ودساتير القوانين في جيوبه وخزائن عرشه.. لو كنا في بلد ليست الديمقراطية ضمن شعاراته،لما كنا حصدنا هذا الرقم ال248 حالةإنتهاك ..ولا حتى نصفه أو ثلثه ..فشكرا لديمقراطيةهذا الوطن ..لأنها أحالت حياةناشط حقوقي إلى مذبحه ووضعت كل أفراد أسرته على حافيةهاوية..شكركم لكم على ما تنسجوه من كوارث لأسرة فقيرةوفلاحيةمثل أسرتي.. شكركم لكرم هذه السلطةفي رعايتها الفائقةلشعوبها ومواطنيها.. *المدون /نشوان غانم. 23/2/2009
4 - المدون اليمني/نشوان عبده علي غان
شكرا لهذه الديمقراطية
نحن في بلد 248 إنتهاك لحقوق الصحفيين والإعلاميين والمدونين،نحن في وطن تأتي إليك مخالب الجواسيس إلى فراش منزلك.كما تفعل السلطة الآن معي.فهي تأتي بأناس إلى يلبسون الزي السعودي. وتريد إدانتي بهذه التهم .تأملوا هذه الوقاحة التي يتم إنتاجها وبمنتهى السهولة.. لم تتوقف هذه السلطة عن لعب كل الأدوار التي تجاوزت معها كل القوانين والأعراف الدولية. لم تتوقف ولو للحظة عن عملياتها الإستفزازية..إنها تستخدم كل أوراق الضغط لديها في سبيل إدانة ناشط حقوقي وكاتب مدونة. مازالت هذه السلطة التي لم تخجل من نفسها ولو مرة واحدة..مازالت تمارس قرصنتها،حتى ونحن داخل الشقة.. على هذه السلطة أن تستفيق قليلا من هذيانها الدموي في قتل كاتب مدونة!عليها أن تعي أن أغتيالي لن طلاءا لامع جميلا لألوانها الزاهية..ولن يصلح ما أفسده جلاوزه الحكام والمستبدين ..ولن يعيد لهذا البلد توازنه المنهوب الممزق. لن يصلح لهم عجلة مثقوبة بملايين الثقوب والفوهات. لن يصلح إقتصاد نخرته سوسة الفساد والفاسدين والناهبين للمال العام،لن يبث الحياة أبدا في هيكل عظمى متخثر *المدون /نشوان غانم. 26/2/2009
5 - المدون اليمني/نشوان عبده علي غان
إعذروا هذه الديمقراطية فقط
الأعزاء متابعين التغيير نت: إعذروا الديمقراطية في اليمن إن غابت كلماتي معكم , فإن غاب قلمي فتأكدوا أن السلطة إغتالتني ,وهذا عزاء الديمقراطية هنا!! إنها لا تعتمد إلا على المنطلق الميكافيللي ,لذا فهي تستخدم كل شيء من أجل الوصول إلى مراميها *16/3/2009 المدون اليمني/نشوان غانم *صنعاء-اليمن
6 - المدون اليمني/نشوان عبده علي غان
سلطة لا تستخدم إلا منطق ميكافيللي في سياستها
ألم أقل لكم بأن هذه السلطة لا تستخدم في سياستها سوى منطق ميكافيللي،فتسخدم كل الطرق والوسائل من أجل الوصول إلى تحقيق ما تريده؟؟ فالسلطة اليمنية تعمد من جديد لإخراجنا من السكن وتمارس إبتزازها على صاحب الشقة من أجل إخراجي منها..فأي نظام حكم هذا ؟لم يترك شيئا إلا ومزقه شر تمزيق ! لم يترك لنا حتى ولو مساحة 75 سنتيمتر للنوم ! فعن أي شيء أحدثكم ؟عن حقارات دولة بأكملها في وجه ناشط حقوقي وكاتب مدونة!! إنها فعلا دولة الديمقراطية والراعية لحقوقها ! فقد يكون هذا هو الإجراء النهائي بالنسبة لهذه السلطة للقضاء على حياة ناشط حقوقي وكاتب مدونة!! *المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم. *صنعاء-اليمن 17/3/2009
7 - المدون اليمني نشوان عبده علي غان
إستغاثة إلى منظمة العفو الدولية
إستغاثة إلى منظمة العفو الدولية أتقدم إلى منظمتكم بهذه الإستغاثة العاجلة..وذلك بسبب أن حياتي أصبحت في خطر وذلك بعد مقالة لي في مدونتي helal08.katib.org عن تداعيات الإعتداء على السفارة الأمريكيةبصنعاء في 17سبتمبر2008 ،إتهمت فيها بعض القيادات العسكرية والشخصيات النافذة في السلطة اليمنية بالضلوع وراء ذلك الإعتداء،ثم تعرضت بعدها لثلات محاولات إغتيال مباشرة.. وبعد أن تعرضت للإعتداء والضرب من قبلهم وتهديدهم لي بالموت،عدلت المدونة وتركتها مبهمة.وهاهي تلك الشخصيات العسكرية والأمنية تريد قتلي..إنهم يطاردوني بشكل علني بالدوريات والأطقم العسكرية وعمليات نازية بإمتياز في شوارع العاصمة اليمنية صنعاء،وتحريض واسع النطاق ضدي..وقمع أي محاولات صحفية تريد التضامن معي وكشف هذه الممارسات العدوانية التي تشن ضدي والتي تستهدف حياتي أولا وأخيرا.. فأنا من خلال هذه النافذة المتواضعة أستغيث إليكم بتدخلكم الفوري.وتحميل المسؤولية الكاملة في كل ما قد يحدث لي من محاولة إغتيال أو قتل أو إختطاف تلك الشخصيات العسكرية والأمنية في السلطة اليمنية. مع العلم أن مجموعة عسكر أمس عند الثامنة مساءا أي في تاريخ( 24/3/2009 )من قسم شرطة 14 أكتوبر قاموا بمصادرة تلفوني وانا أمشي بالشارع متخفيين بملابس مدنيةوأوقفوا سيارة تاكس أي سيارة أجرة وأرادوا أن يذهبوا بي إلى القسم وحتى الآن تلفوني مع العسكر!! *المدون اليمني نشوان عبده علي غانم *صنعاء-اليمن *25/3/2009

الأسم*

البريد الإلكتروني
شروط النشر:
- عدم الإساءة للأشخاص أو المقدسات أو الأديان
- عدم التحريض الطائفي والعنصري أو استخدام الألفاظ النابية
الموافقة على الشروط أعلاه
العنوان*

نص التعليق *
أخبار اليمن
الرئيسية إعلانك في التغيير ارسل رأيك بحث متقدم تغذية RSS اتصل بنا جميع الحقوق محفوظة للتغيير نت ©