الاربعاء 2012/02/08 ( آخر تحديث ) الاربعاء 2012/02/08 الساعة 15:21 ( صنعاء ) 12:21 ( جرينتش )
المزيد
الصفحة الرئيسية -> تقارير

وحدة اليمن تتأرجح بين " القاعدة " والتمرد الحوثي وانفصاليي الجنوب

2009/03/14 الساعة 18:44:58

 

صنعاء - ا ف ب:
عادت المخاطر لتخيم على استقرار ووحدة اليمن مع تنامي تهديد تنظيم القاعدة، وعدم التوصل الى حل حقيقي للتمرد الحوثي في شمال البلاد فضلا عن تنامي المشاعر الانفصالية في الجنوب.
ويقول دبلوماسي أجنبي في صنعاء "إن اليمن ليس دولة منهارة"؛ أي إنه ليس بلدا تفككت فيه الدولة، "لكنه على شفير ذلك، ويمكنه أن ينزلق بسرعة إلى هذا الوضع لأن مشاكله تتراكم"، من جهته، ذكر دبلوماسي آخر أن "هناك منطقة على شكل هلال" تمتد من شمال البلاد إلى المناطق القبلية في الشرق؛ "حيث ليس للحكومة فعليا أية سيطرة على المستوى الأمني".
وعمد البعض في الفترة الأخيرة إلى إجراء مقارنة بين اليمن والصومال الواقع في الضفة الأخرى من باب المندب والذي يعيش حالة من الفوضى منذ سقوط الدكتاتور السابق محمد سياد بري في 1991، وهي مقارنة لا يمكن بأية حال من الأحوال أن تكون إيجابية بالنسبة لليمن.
وفي ديسمبر 2008، وضع رئيس الأركان الأمريكي الأميرال مايكل مولن الصومال واليمن في سلة واحدة، بإعرابه عن "القلق الشديد" إزاء ظهور ملاذات آمنة محتملة لمتطرفين إسلاميين يدينون بالولاء لتنظيم القاعدة في كلا البلدين.
ولخص مؤسس ومدير منتدى التنمية السياسية (مؤسسة مستقلة) علي سيف حسن، الوضع بالقول إنه "خلال السنوات العشرين أو الثلاثين الماضية أتى إلى هنا كل الإسلاميين الذي يعانون من مشاكل (..) إنه ملجأ بالنسبة لهم"، إلا أن الخطر بالنسبة للنظام اليمني لا يقتصر أبدا على التهديد الجهادي؛ إذ إن النظام يواجه "ثلاث حركات تمرد"، حسب ما كتب مؤخرا المحلل براين اونيل في نشرة "تيروريزم مونيتر"، الصادرة عن مؤسسة جيمستاون الأمريكية.
فإلى جانب التصدي للـ"جهاديين"، تواجه السلطات تمردين في الشمال، وتحديدا في محافظة صعدة، وفي المناطق الجنوبية، والقتال في الشمال بين القوات الحكومية وقوات "الشباب المؤمن" المتمردة المنبثقة عن الطائفة الزيدية، والذي أسفر عن مقتل الآلاف منذ 2004، توقف اعتبارًا من يوليو 2008، لكن من دون أن يجري حل المشاكل في العمق.
ورأى دبلوماسي أن "خطر عودة القتل جدي، ويبقى أن نعرف متى".
وفي الجنوب حيث سبق أن سحقت محاولة للانفصال في 1994، يتصاعد التململ بقوة من جديد ضد كل ما يمثل الشمال والنظام في صنعاء، لكن الرئيس عبد الله صالح، الذي وصل إلى السلطة عام 1978، هو سياسي محنك، أن يتأقلم مع الأزمات ويواجهها للحفاظ على السلطة، وأيضا للحفاظ على وحدة البلاد.
إلا أن الدبلوماسي، وعند سؤاله حول إمكانية تفكك اليمن في حال غادر صالح السلطة، اعتبر أن الأمر يتعلق "بالظروف التي يتم عبرها هذا التحول".
وسيبلغ صالح السابعة والستين من العمر هذه السنة، وكان أعيد انتخابه في 2006 ضمن انتخابات رئاسية كان له فيها، وللمرة الأولى، منافس حقيقي، ولتجنب حصول مقاطعة للانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في إبريل المقبل، توصل الحزب الحاكم (حزب المؤتمر الشعبي العام) نهاية فبراير إلى اتفاق مع المعارضة من أجل تأجيل الانتخابات سنتين لإفساح المجال أمام إصلاح النظام السياسي والانتخابي في البلاد.
لكن، يعتقد البعض أن القبائل، وإن كانت إحدى أسباب ضعف الدولة، يمكنها إذا اقتضت الأمور ذلك أن تكون بمثابة الخلاص لليمن عبر احتلالها مكان السلطة المركزية.
وخلص الدبلوماسي إلى القول إن "اليمن بلد ضعيف" ولكن "هو ليس الصومال... لأن القبائل موجودة".
المصدر : العربية نت
 
Bookmark and Share
1 - ابوسالم
امريكا وخيارات صعبه
اليوم اصبح واضح كل الوضوح للملا باءن امريكا اصبحت امام خيارات صعبه في اليمن فلا هي اصبحت تثق في النظام بعد ان رإت النظام يعقد الصفقات مع تنظيم القاعده لاحتوا بعض الازمات واكبرها واكثر خطوره ازمة الجنوب التي منذ ان بانت للملا وكسرت حاجز الخوف عند المواطنين في الشمال توسع الحراك من الجنوب ليشمل معظم مناطق الشمال واصبح النظام يواجه ازمات وليس ازمه ولكن ازمة الجنوب لاشك هي التي فتحت الصراع الموسع ضد النظام وحتى الولايات المتحده ضلت تراقب الوضع في الحنوب عن كثب وضلت فتره طويله تلزم الصمت تجاه مايجري ولكن اليوم اصبحت امام خيارات عده فا اما ان تستمر في صمتها وهذا قد يكون خطا فادح ترتكبه امريكا خاصه اذا ما سقط النظام وحينها تشعر ومتاكده ان الجنوب سيصبح كلها تنظيم قاعده ضد امريكا واي نظام كان شاهد على وضع ومعا ناة شعبين في الشمال والجنوب ولم يحرك ساكن او يعمل كما يدعون با الديمقراطيه والمساواه وهم يعرفون ان دمقراطية اليمن ليس الا شعارا فارق المضمون كيف لا وهم والعالم با اسره شاهد الاتفاق الاخير بين مايسمى المشترك والحزب الحاكم الاتفاق الذي اعطى فتره زمنيه كافيه كي يقضي على كل ما تبقى من وشايج القربى بين شعبين في استمراره بنهج المركزيه والتهميش لشعب وبلد كان شريك اساسي في الوحده التي اقصي منهاوادخلت البلد في دوامه لا احد يستطيع التنبؤ بما ستفرزه واصبح يصعب حتى على المراقب ان يعرف مستقبل هذا البلد واختلطت صوملة الصومال ليتصومل اليمن وحينها الله يعلم الله ماذا سيكون خيار الولايات المتحده الامريكيه تجاه اليمن جنوبه وشماله
2 - الراي العام
خلط غير موفق
لا ادخل هنا في مضمون المقال وتفصيلاته كأخطار تتهدد الدولة اليمنية ، ولكن هناك نقطة واحدة اريد الاشارة اليها وهي محاولة للكاتب لتصوير وتشبيهها ببعضها البعض ، والحقيقة ان كل مسألة من المسائل المطروحة لها طبيعة وشكل قانوني وواقعي يختلف عن الاخر ، فالجنوب ليست قضية داخلية تهدد الوحدة كما لو كانت قضية الحوثيين ، إذ أن الجنوب دولة قائمة بذاتها الى وقت قريب عقدت اتفاقية وحدة مع جارتها دولة الجمهورية العربية اليمنية ، وحدث اخلال جسيم بهذا الاتفاقية نسفت مكونات الشرعية القانونية للوحدة من خلال شن نظام علي عبدالله صالح الحرب على الجنوب واجتياحه بالقوة العسكرية ضاربا بعرض الحائط الاتفاقيات الموقعه من دولة الجنوب وضاربا بالقرارات الدولية من مجلس الامن 924 _ 931 بهذا الخصوص ، وتحولت الوحدة الى إحتلال دولة اليمن لجمهورية اليمن الدمقراطية الشعبية . أما القضايا الاخرى ، فاختلافها كبير عن قضية الجنوب . ولا داعي لشرحها بالطبع لانها واضحة لكل ذي عقل ، وعلم بالسياسية البدائية ، الف با .
3 - ابو سليمان
الانفصال هو الخطر والخطر في الجنوب
الحقيقه ان مسائله الانفصال هي من يهدد وحدة الوطن ككل . وبالنسبه للقاعده والحوثه فهم يهددون الامن العام والخاص وليس لهم تاثير حقيقي على الوحده مع الجنوب . من الملاحظ ان ابناء الجنوب والذين يحنون الى الاشتراكيه بداو ينشطون في كثير من المواقع لا اظهار انهم مظطهدين مع انهم كمثل ابناء الشمال في المناصب ولكن لكل شخص حجه يقوم عليه ليطالب بما ليس منه بد .
4 - faiyed
إن النظام القائم في اليمن وتنظيم القاعدة وجهان لعملة
إن النظام القائم في اليمن وتنظيم القاعدة وجهان لعملة واحدة يعيشان معاً ويموتان معاً.. وان انهيار النظام في صنعاء وسقوطه هو انهيار وسقوط لتنظيم القاعدة ولكل المنظمات الإرهابية الأخرى.

الأسم*

البريد الإلكتروني
شروط النشر:
- عدم الإساءة للأشخاص أو المقدسات أو الأديان
- عدم التحريض الطائفي والعنصري أو استخدام الألفاظ النابية
الموافقة على الشروط أعلاه
العنوان*

نص التعليق *
أخبار اليمن
الرئيسية إعلانك في التغيير ارسل رأيك بحث متقدم تغذية RSS اتصل بنا جميع الحقوق محفوظة للتغيير نت ©