حين يكون من شهد أن لا إله إلا الله مهدورا دمه .. السلفية.. لحظة أكون الفضيلة وتكون الشيطان ( ملف )
2009/03/20 الساعة 21:58:38
التغيير ـ خاص ـ أعد الملف ـ عادل السياغي*:
البداية تتصل بماضٍ قريب الانتقال بعيد المنشأ والمصب وبرجل حمل في جعبته أفكاراً عدة جاء بها من خلف أسوار المحيط غير المعتاد تداولها في الداخل فشيد منها تياراً فكرياً قد يكون مغايراً وقد يكون لا، لكنه وضع البعض بين حاصرتي الاتهام ونصب للبعض مقصلة مدعياً خروجهم عن الملة ليحظى البعض بنوع من الرضا وكان للأخرين من ذلك التيار، السخط وعدم الإعتراف بوجوده من أساسه وللمؤسس رجال أحاطوا به في بادئ الأمر فساروا معه على ذات الدرب غير أن الانسجام والتواؤم لن يدوما طويلاً، فرجل انشق عن الصف ورجل قدم ورقة انسحابه وآخر انقلب رأساً على عقب وسلك الإتجاه الآخر وما يزال الركب يسير، تتعثر خطاه تارة
المرأة ضلع أعوج والأمة ضالة /بين ديمقراطية الشورى وكفر الديمقراطية / ينصحون بتحري الدقة ويطلقون الأحكام جزافاً / وحدهم ظل الله على الأرض وما دونهم كفر وضلال / تقاسموا تركة الشيخ الجليل واختلفوا في إدارة الحصص.
ويصنع اندفاعه انطلاق تارة أخرى وعلى جانبي الطريق أصوات رحبت بقدوم الركب ففرشت أمامه العبارات المنمقة وأخرى تصدع بصرخات تعلن رفضها أمام الملأ وفي غمرة الزحام كان قلم كاتب يسترق النظر من خلف الستار يتابع الحدث فالحدث معتبراً كل ما يدور حوله من عراك وتصالح ومن اتفاق واختلاف أحداث توالت فصنعت له فصول مسرحية ستكون مسرحيته الجديدة ولكنها الأخيرة، ولن يسدل ستار فصله الأخير حتى يأتي من يخط كلمات البداية.
نرجو من التغيير إنزال المزيد من مثل هذه الملفات الساخنة
لأنه رائعة بحق
ونتابعها سطرا سطرا
وفقكم الله
ووفق الجميع إلى كل خير
2 - ssss
دروس مشفره
الزند اني يقوم بتقديم محا ظرا ت سطحيه في الزر يبه التي يسمو نها جا معه . . ثم يطلب مجمو عة الحسبه الى بيته ويعطيهم دروس مشفره تكفير يه وغير ذا لك
3 - كلمه حق
الله يهدي المتخلفين
والله صاحب التعليق رقم اثنين مع عدم احترامي سخيف ,,,,لانه قصده انه محنك لان ماحد يعرفه يسب العلماء افتراء وهو لايعلم ان لحوم العلماء مسمومه بس الله يعلم السر واخفى واجدر ان ينتقم لاوليائه
4 - اكرم الغويزي
اتقوا الله لحوم العلماء مسمومه
قال الله تعالى : { قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون}.[ سورة الزمر ، الآية : 9 ]
ويقول – سبحانه -: {إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء}. [سورة فاطر ، الآية : 28 ]
ويقول - جل وعلا -: { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}.[ سورة النساء ، الآية : 59 ]
وأولو الأمر- كما يقول أهل العلم - :هم العلماء، وقال بعض المفسَّرين : أولو الأمر: الأمراء والعلماء.
ويقول الله - جل وعلا - : {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير}. [ سورة المجادلة، الآية : 11 ]
وروى البخاري عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: (( من يرد الله به خيرا يفقه في الدين. )) .
قال ابن المنير - كما يذكر ابن حجر - : ( من لم يفقهه الله في الدين فلم يرد به خيراً ).
وروى أبو الدرداء رضي الله عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: (( فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ليلة البدر. العلماء هم ورثة الأنبياء . إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ، وإنما ورثوا العلم ، فمن أخذ به ؛ فقد أخذ بحظ وافر )).
* ومن عقيدة أهل السنة والجماعة - كما يقول الشيخ عبد الرحمن بن سعدي - رحمه الله - : ( أنهم يدينون الله باحترام العلماء الهداة ) ، أي أن أهل السنة والجماعة ، يتقربون إلى الله – تعالى – بتوقير العلماء ، وتعظيم حُرمتهم .
قال الحسن: ( كانوا يقولون : موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار ).
وقال الأوزاعي: ( الناس عندنا أهل العلم . ومن سواهم فلا شيء ).
وقال سفيان الثوري: ( لو أن فقيها على رأس جبل ؛ لكان هو الجماعة ).
وحول هذه المعاني يقول الشاعر :
الناس من جهة التـمــثال أكفـاء ****** أبوهمُ آدم والأم حواء
فإن يكن لهم في أصلهـم نسـب ****** يفاخرون به فالطين والــماء
ما الفضــل إلا لأهل العلـم إنهـمُ ****** على الهدى لم استهدى أذلاء
وقــدر كل امرأ ما كـان يحسنـه ****** والجاهلون لأهل العلم أعـداء
من هذه النصوص الكريمة ، ثم من هذه الأقوال المحفوظة ؛ تتبين لنا المكانة العظيمة ، والدرجة العالية ، التي يتمتع بها علماء الأمة ؛ ومن هنا وجب أن يوفيهم الناس حقهم من التعظيم والتقدير والإجلال وحفظ الحرمات ، قال الله تعالى: { ومن يُعَظِّم حُرٌماتِ الله فهو خيرٌ له عند ربه }. [سورة الحج ، الآية : 30 ].
ويقول- جل وعلا- : { ومن يعظم شعائر الله فإنها من تَقْوَى القلوب }.[ سورة الحج ، الآية : 32 ]
والشعيرة- كما قال العلماء - : كلُّ ما أذِنَ اللهُ وأشعَرَ بفضله وتعظيمه. العلماء – بلا ريب – يدخلون دخولاً أولياً فيما أذِن اللهُ وأشعر الله بفضله وتعظيمه ، بدلالة النصوص الكريمة السالفة الإِيراد .
إذن ، فالنيل من العلماء وإيذاؤهم يُعدُّ إعراضاً أو تقصيراً في تعظيم شعير من شعائر الله ، وما أبلغ قول بعض العلماء : ( أعراض العلماء على حفرة من حفر جهنم ).
وإن مما يدل على خطورة إيذاء مصابيح الأمة ( العلماء ) ، ما رواه البخاري عن أي هريرة - رضي الله عنه- ، قال : قالَ رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (قال الله- عز وجل- في الحديث القدسي : (( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب )). رواه البخاري .
5 - قرمطي
اخجلو
متى كان الزنداني عالما اوفقي هذا اكثر ما تسميه بماح السلطه ومفتي على الدين هذا جاهل مكفر المسلمين ومن كفر مسلما فقد كفر هذا مكانه الحقيقبي جونتانمو اولياء الله لاتجد في جيبه فلس اولياء الله لا خوفا عليهم ولاهم يحزنون اما الزنداي نصب على عباد الله بشاريع وهميه المحاكم شاهدة على ذالك وملياراته خير دليل من هو اصبحو اليهود في اليمن احسن من المسلمين بينما المدعي الا اسلام يكنزون الذهب والفضه ويعبدون المال اثال الزنداني
6 - سلفي
ملفات السلفية فاكهة الصحافة
اطلاعي على بعض هذه الملفات أعطاني صورة مشوهة للصحافة والصحفيين.. كما أنها أعطتني الثقة بأن ما يقال عن السلفيين لن يضيرهم..لأنها صور فيها تحوير وتحريف ..لا تنطلي على من يعرف السلفيين
أنا أعرف أن من السلفيين من ينقل صورة مشوهة بتصرفاته وتعامله مع الآخر لكن سيظل أمثال هؤلاء يمثلون أنفسهم..بالذات أننا نعرف سلفيين في غاية من المصداقية والاعتدال ..بل هم كثير وهو نيار منتشر ومشهور ضمن إطار جمعية الحكمة بالذات ومراكزها العلمية
وبالمقابل سيظل الأخ عادل السياغي..يمثل نفسه في مثل هذا الملف المتناقض ..والذي يأكل نفسه بنفسه حسداً وغيظاً..بالذات أني قد قرأت لغيره ومن هو أولى منه أمثال الدكتور الدغشي، والأستاذ عبد الفتاح البتول (صاحب الملف السلفيون والعمل السياسي) هنا..وهذين لهما آراء لا نوافقها لكن يلتزما الموضوعية ولا تخرج منهما عبارات الاتهام والتسفيه... فكتابتهما على ما فيهما من ملحوظات هي محل احترام.
أما الأخ عادل ..فقد تجاوز أدب الصحافة، إلى حرب صحفية قاتمة، وفكر مشوه يحتاج إلى مراجعة
والسلام
ولي لقاء آخر
7 - سبأوذوريدان
رساله عاجله للعلما الأفاضل
الساده/ العلما ألأفاضل حيالم الله ــــــــــــــــــ
نحن نتعلم منكم الكثير الأان الملأحظ هذه الأيام عدم الرجوع الى الله سبحانه وتعالى للدعا للأستسقا فلأنسمع اي خطيب اوعالم في مسجديدعو بعد صلأت الفجر ويوم الجمعه - ويدعو المسلمين لصلأت الأستسقامع ان البلأد تمر بجفاف منذو اكثر من عشرين عام فقد جفت الغيول واستنزفت المياه الجوفيه ولأنسمع احد يحذر اوينصح لهذا ندعوكم للأ بتهال الى الله عز وجل يغيث الأمه بالمطرفنحن لأنملك الأالدعا اجاركم الله
8 - واحد
يا أخي الملف منشور
يا أخي الملف منشور سابقاً في صحيفة الثقافية
9 - محمد احمد
اين وصلنا في مشوار الحياة
اخوتي في الله .. قال تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) قال (ص) ( من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا ً أو ليصمت ) ... وقديما قالوا ( بدلاً أن تلعن الظلام أوقد شمعة ).. وإن كان لأحدنا رأي فليبني ولا يهدم .. حينها يحبنا الله وتحترمنا الشعوب .. ولنساعد بعضنا البعض ولنقابل السيئة بالحسنة ولنخالق الناس بخلق حسن كما علمنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
10 - رشى نونو
شارع المستشفى
نص جميل جدا شكرا جزززيلل
11 - قولوا خيراً
رد من محب
نصيحتي للإخوة المشاركين بقوله تعالى : ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) فاتقوا الله في علماء الأمة حتى وإن أخطأوا فإنهم مأجورون، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجر، وإن أخطأ فله أجران ) والحاكم هنا يقصد به الإمام والقاضي والعالم.
ونصيحتي للجميع بأن يشتغل كل واحد بعيب نفسه. والله الموفق.
أخوكم / محب الخير للجميع,,,,
12 - المحب للسلف
رد من مشفق
ليعلم الجميع ان السلفيةليست مذهبا اودعوة جديدة جاء بها العلامة الوادعي انما هي منهج محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام ويجب على كل كاتب ان يعلم انه عندما يتكلم على السلفية انه يتكلم على مؤسسها وهو محمد عليه الصلاة والسلام فلتقي الله كل كاتب وليراقب ربه فيما يعتقد والله الهادي الىسواء الصراط
13 - عابر سبيل
اليمن
الى الذين ينتقدون العلماء - ماذا قدمتم للعالم والامه الاسلاميه - ماالكتب التي الفتوها ونفعت اخوانكم- كم تحفظون من كتاب الله - ام انكم مخزنين ليل نهار لاصلاة ولاهم يحزنون ولاحتى قراءة كتب مفيده - الزنداني اذا انتقدته اذهب اليه شخصيا وهذا الاصل وليس البحث ليل نهار عن عيوب مثل الذباب يبحث عن القذاره
14 - يمني
رد
الساده المعلقين والذي يرون ان علماء اليمن يفقهون في الدين وان لحومهم مسمومه نحن لا نعترف الا بالكتاب والسنه الشريفه اما هؤلاء العلماء الذين تريدون ان تضعوهم في مكان الانبياء فالله لا يبارك لكم فيهم هؤلاء فرق بينهم وبين العلماء مثل مابين السماء والارض