مُفرحات ومُحزنات جامعة صنعاء !
قبل 4 سنة, 6 شهر

من المفرحات التي حصلت في جامعة صنعاء تحرر كليتي الزراعة والهندسة واللتان بدأتا تشق طريقها في سبيل تحقيق التمويل الذاتي والتخلص من بيروقراطيات الدولة وموازناتها التي لا تلبي ولا تعطي وزنا للبحث العلمي وتطويرالعملية التعليمية ...

الزائر الكريم الذي يزور كلية الزراعة هذه الأيام يشعر بالفرق على الأرض.. فالكل يعمل كخلية نحل ،بل كخلايا نحل ..نعم!  يعملون ولا يهمهم ما يمكن أن يحصلون عليه ،المهم عندهم هو الولاء لمؤسستهم (الجامعة ومن ثم الكلية)،بل  وتحديهم مع أنفسهم لثبتوا أنهم قادرون على العمل والانتاج وتوفير الموارد المالية اللازمة للتشغيل ،ولما يحتاجونه دون الحاجة لرئاسة الجامعة أو وزارة المالية ،أي نحننمضي قدما في سبيل تحقيق الإستقلال التام للجامعة بحق وحقيق..

اليوم ترى في محيط كلية الزراعة العديد من الآليات والبشر يقومون بشق الطرق المعبدة وإقامة السور الواقي والحامي للكلية ،وهناك آخرين يشتغلون في بناء الهناجر الخاصة بالمهرجان الزراعي الثاني والذي مزمع إقامته في الرابع والعشرين من مايو الجاري ،والذي  بإرادة كل العاملين والمشرفين على المهرجان ومن ورائهم كافة منتسبي كلية الزراعة أعضاء هيئة التدريس والفنين وكافة الموظفين في الكلية ،وهاهم اليوم ينتجون احتياجات الكلية والجامعة سواء البيض أو الدجاج أو الحليب..ولغن رؤية عمادة الكلية والجامعة هو التحضير وانشاء البنى التحتية التي تجعل من هذا المعرض الديمومة والاستمرارية ليس فقط كمهرجانات زراعية ،وانما يتعدى ذلك لاستخدامه من قبل الأخرين..

نعم!فإن توجه عمادة الكلية وقيادة الجامعة بأن تكون الأرضية التي سيقام بها المهرجان الزراعي الثاني  بإذنه تعالى سيكون مهرجان دائم للكلية ولمن يريد من غير الزراعة ومنتجاتها ،فقد يكون معرض للكتاب وقد يكون مكان لعرض الأفلام المنتجة وهلم جر ..

بوركت السواعد التي تبني بصمت ..وبهذه المناسبة فإن عمادة الكلية واللجنة التحضيرية للمهرجان تتشرف بدعوة الجميع لزيارة المهرجان الذي سيبدأ في الرابع والعشرين من هذا الشهر..

أما المحزنات والمزعجات فهي كثيرة ومتعددة ،وساكتفي بالاشارة إلى المخالفات والانتهاكات المستمرة  للقوانين والأنظمة هذا من قبل إدارة الجامعة ..أما من جانب آخر هو الجانب النقابي وتعمد الهيئة الإدارية للنقابة تأخير استحقاق مهم جدا هو تجديد وتغيير بعض القيادات النقابية التي قد تجاوز عمرها النقابي العشرين سنة ،إن هذا التأخير يعد من المنغصات التي تؤذي كل عضو هيئة تدريس ،وفي اعتقادي أن هذا التأخير مرده الاختلافات على منصب الرئيس والمحاصصة المقيتة التي تجري كالسرطان في كل مرافق الدولة المختلفة إلى أن وصلت الى أهم شريحة متعلمة في المجتمع الجامعات وفي القلب منها نقاباتها ..

نتمنى على هيئتنا الإدارية التي نكن لها الاحترام الأوفى أن يدركون أهمية التغير والتجديد ويعملون على تحقيق ذلك حتى تكون الأمور كلها مبشرة وفي الطريق الصحيح الذي يتوق إليه كل عضو هيئة التدريس في الجامعة ليس ذلك فحسب !؛ وإنما كل العاملين في الجامعة ..وكذلك طلابنا الأعزاء..

 [email protected] 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص