أرضى بما ليس منه بد
قبل 4 سنة, 2 شهر

 لعلى الظروف المحلية والاقليمية والدولية  وما يعانية الفرد في محيطةالذاتي والموضوعي أجبرنا ان نستسلم للحكمة القائلة (أرضى بما ليس منة بد)كنا نحلم بريبيع عربي وبثورة شعبية تسقط النظام اليمني باركانة وتركيبتة الدينية العسقبلية  واذا بمن يمثلون الحداثة والعلمانية يوقعون علىمبادرة اقليمية برعاية دولية ثم يستدعون الامم المتحدة تحت البند السابعويباركون قراراتها بل ويتباهون بخنوعهم لتوجيهات الدول العشر الراعيةوالحاكمة باليمن ..ونجدهم يقفون إما متفرجين او مناصرين او محرضين لحربطائفية سياسية تحصد ارواح المواطنين الابرياء وتنكل بالاألاف وتنتهيبتحالفات جديد وتفكك مجتمعي وتمزق وطني  لا يبشر بسلام وتعايش سلميومواطنة متساوية ..فما يلوح في الافق ظهور دواعش ودواحش تكفيريين وتفجيريين وخمسين خطوة للوراء ..كنا قد نصحنا محبين ومن يدعون انفسهم بالاصلاحيين اخوان اليمن وفي وقت مبكر إلا ان الكبر والغطرسة  والتربيةالاقصائية وخطاب التحريض والكراهبية  والطبع الذي جلبو علية غلب التطبعالثوري الذي ادعوة ..كنا قد أشرنا مرارا وتكرارا لسنات يا جماعة الخيرحوثيون ولكننا مع المستضعفين والمقهورون اينما كانو وحيثما يكونون ..وكنانرى ان القوى الظلامية لها عدة اوجة وليس وجهين (انصار الشريعة –وانصاراللة )تتماهى فيها واذاكنا قد حسبنا بمناصرة الحوثيون فهذا لا يعني حبابهم وقناعتنا بمنهجهم ومسيرتهم القرآنية التي يزعمونها ولكن السلوكالاقصائي التكفيري لا اخواننا باللة وحماقتهم السياسية هي من جعلت هذاالكم الهائل المحسوب على اليسار وكأنهم في خندق الاخر ..والغزل والتوددالذي يبدية اليوم اخوان اليمن (التجمع اليمني للاصلاح)نحو المؤتمر الشعبيالعام دليلا ساطع عما كنا نحذر منة بان هذة القوى نفعية انتهازية وصوليةولا تخفي ذالك في خطابها او تصرفاتها اليومية  وتقول صراحة بان هدفهاالسلطة والمال كغاية وليست كوسيلة  فهي بهذا تنهج الميكافيلية بابشعصورها كنت يومها قد ذكرتهم بان ترديدنا بالشهادتين منذو الف وخمسمائة سنة سببة القيم الذي حملها سيد البشرية محمد (ص)الصدق والامانة وقولتةالمشهورة واللة يا عمي لو وضعوالشمس في يمني والقمر في يساري ما تركت..او اموت دونة  اين هولا من هذا القدوة ..واليوم وبعد كل هذة التجاربوالهزائم واللعب على الدقون نسمع بتعبئة وتحريض وتباشير حرب اهلية لاتبق ولا تذر ولا يدركون انها ستذهب بهم الى جهنم الدنيا وجهنم الاخرةان اليمنيين  اليوم قبل غد مع كل الشرفاء واحرار الوطن ونخبهم السياسيةوالمجتمعية امام تحدي لا اقامة مجتمع المواطنة السوية وطن يحتوي على تنوعسياسي وديني وفكري وعرقي وعنصري تحترم فية الاقلية الذي صار الحوثي ليسمنهم بل الاسماعيلة واليهود والمسيحيين والمرتدين والملحدين وطن يكرسدستورة  الدين للة والوطن للجميع يكرس الاية الكريمة من شاء فليؤمن ومنشاء فليكفر وطن احرار لا عبيد .

وكفى تضليل وديماكوكية لا اخوان اليمن (السنة ) وشيعة اليمن من حوثيينومناصرين فهما وجهين لعملة  واحدة هدفهما سياسي اكثر منة مذهبي وادوات لااجندة خارجية ارتزاق اكثر منها ولاء واخلاص  تكشفهم الافعال قبل الاقوالدعاء كتبة ونصح بة الدكتور (رينولدنايير)الاستاذ بمعهد الاتحاد الديني بنيويورك(هبني اللهم الصبر والقدرة )(لأرضى بما ليس منة بد ) وهبني اللهم الشجاعة والقوة )لأغير ما تقوى على تغييره يدي)وهبني اللهم للسداد والحكمة لأميز بين هذا وذاك)

*كاتب وناشط حقوقي

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص