الدين لله والوطن متسع للجميع
قبل 4 سنة, 3 شهر

ممكن ان يكون الانسان السوي شيوعي مسلم او شيوعي يهودي او شيوعي مسيحي اوشيوعي شيعي(أثنى عشري) او شيوعي زيدي او شيوعي اسماعيلي اوشيوعي سني(شافعي) اوشيوعي حنبلي اوشيوعي مالكي اوشيوعي حنفي او شيوعي صوفي او شيوعيبوذي . كل هؤلاء بالمنظور الجوهري للمسائل اختلاف جميل يضيف للحياة تنوعبديع يتناغم ويتماهى مع السنة الكونية والطبيعة البشرية كما لاتتعارضالعلمانية مع الدين كما يعتقد البعض ولا تتعارض الشيوعية مع الدين كمايستند لها البعض بقول ماركس الدين افيون الشعوب فالقول يومها موجةللكهنوت الديني الذي تحررت منة اوربا وصار الدين لله والوطن متسع للجميععلاقة الانسان باللة علاقة توحد بين المخلوق والخالق( والدين المعاملة)وكل الاديان كانت بمثابة تحرر من العبودية وتنشد الحرية والكرامةالانسانية و المحبة والمساواة والتسامح والصدق والامانة (وانك لعلى خلق عظيم )ولم يقل وانك لقاتل وذابح بشري سميخ ..مشكلتنا يا آحبتي ليس مع الدين الاسلامي او المسيحي او اليهودي لخ او مع الكفر (فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) اية قرآنية..

مشكلتنا مع الامبريالية والرأسماليةالمتوحشة التي انتجت لنا متأسلمين ودواعش وتكفيريين وتفجيريين ومشوهين للدين ومحرفين منهجة . مشكلتنا مع الصهاينة الملحدين الذين يتلذذون بذبحالامم وقتل الاطفال والشيوخ مشكلتنا مع الجهل والامية الابجدية والسياسيةوالثقافية والفكرية فهل حان الاوان ان تستيقظ الشعوب وتنتصر لكرامتها وانسانيتها وهل حان الاوان للشيوعيون بمختلف دياناتهم واجناسهم وبلدانهموثقافاتهم واتجاهاتهم ان يعيدو تجمعاتهم تحت سقف اممي واجراء قراءه نقديةتخرج بمحصلة فكرية يستنير بها الناس وتوضح اللبس بمجمل ما يطرح في الساحةالكونية مع احترام كل بلد لخصوصيتة وما يتلائم معها ويتم كشف الهجمةالاعلامية والعسكرية التي يقودها الغرب بصفة عامة وخصوصا تدخلة في الشرقالاوسط واستنساخ قاعدة ودواعش واو الخ ..وإصرارهم البائس بتركيع روسيا العملاقة وتقسيم المقسم في الشرق الاوسط واخضاعة سياسيا واقتصاديالدولة اسرائيل وتأمينها بتغذية الصراعات المذهبية والنعرات القبليةوالطائفية وحماية الكهنة والفاشية الدينية واوكارهم التفريخية وشيوخالافتاء في تلك البلدان وتشجيع الرأسمال الطفيلي وقوى الفساد والافساد

كلهؤلاء هم الادوات والاذناب ومن الكسب غير المشروع (غسيل الاموال)يمولونتنفيذ خططهم واجندتهم فيسرقون المال العام والخاص وينتهك العرض وتدمرالقيم والاعراف التي تربى عليها الانسان وصار متوحشا بفضل المخدروالتعبئة بثقافة الحقد والكراهية للاخر اين كان حتى أمة التي ولدتة..ينجحون اليوم بمهامهم بعد ان دمرو جيشنا اليمني في حرب 94م وعلى وشكانها الجيش السوري والليبي يفتح اللة كانت هناك دولة والسيناريووالمسرحيات التي تقسمنا وتفتتنا تمضي بنا الى الهاوية دون ان تحركضمائرنا او عقولنا المخشبة لنقول كفى وندرك ما يحيط بنا فلا نتخندق تحتيافطة مذهب او طائفة او قبيلة او حزب ونصبح نحن المحرقة وهم في قصورهمالعاجية فاأوقفو التكفير و التحريض و ما كنة الكذب والدجل والتضليل واتقواللة في انفسكم وفي ابنائكم وبناتكم والامة وقولو قولا سديدا فالكلمة قاتلة قبل ان ترسلها راقب اللة وأنب ضميرك ..واسموى الى مرتبة الانسانية

هداني الله واياكم الى الطريق المستقيم

(من صفحته في الفي سبوك) 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص