لماذا التمترس تحت اجنحة ظلامية ادمنت الحروب ؟!
قبل 4 سنة, 27 يوم

 لم اتمنى البكاء يوما ..ولكن هم الزمان ابكاني ..تمنيت العيش كما تريد نفسي ولكن عاشت نفسي كما يريد زماني. (علي بن ابي طالب ) .

من يشيد بخطاب عبد الملك الحوثي يخبرنا بجملة مفيدة واحدة خرج بها واستفاد منها فكل خطاب ينسف ما قبلة ..ألم يزيدنا حصار فوق الحصار وألف جرعة فوق الجرعة (ما بجرح بميت ايلام ) حركة الجسد التي لا يستطيع اخفائها تعبر عن رجل عدواني مدمر لا يحمل ذرة من الصدق والمحبة والسلام .,

مسألة لة توهمه ان كل الاحزاب الذي حددها بالاسم معه مرض بحد ذاتة ..نفس المرض الذي يعانيه اخوان اليمن (حزب الاصلاح) ان كل الاصطفاف معه ويحشر نفسه في خطاب تحريضي يحمل الاقصاء والكراهية هو الاخر يسدد الضربة القاضية لذاتة دون ادراك للمخاطر..السؤال المحير اين القوى الوطنية ؟ ولماذا التمترس تحت اجنحة ظلامية ادمنت الحروب ولا تبحث سوى عن مصالحها ولماذا الحراك الجنوبي اختفى وهجة ؟ ولماذا الرئيس هادي ينتظر سقوط الدولة والحرب الاهلية على الابواب ولا يصدر حزمة من الاصلاحات مترافقة مع رفع الدعم بما فيها حكومة انقاذ وطني بدون محاصصة .. فالباب الذي يأتيك منة الريح سدة واستريح اغلق الباب في وجة الحوثي والمزايدين الاخرين الذين يحاولون الاصطياد في الماء العكر واعلنو حيادية الاعلام بالغاء الوزارة وتشكيل هيئة اعلامية محايدة لا تؤجج للحرب تقرب ولا تفرق وهو المطلب الذي نساه الثوار والاخوان فاستحوذوا عليها وتنفذ اليوم اجندتهم الحزبية وليس الوطنية امامنا عددا من العقبات يفترض ان تقف الرئاسة امامها بموضوعية وجدية ولا تسمح لمن يملي عليها والى فلتذهب الى الجحيم خيرا لها من البقاء مهزلة بيد المعتوهين والمراهقين السياسيين .

(من صفحته في الفيس بوك)

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص