موقع العصر الحجري !
قبل 5 سنة, 1 شهر

شكا العديد من زملاء الحرف الرياضي وكتب البعض منهم  حتى سالت أحبار أقلامهم عن الموقع الإليكتروني للاتحاد اليمني لكرة القدم ..  من غياب هذا الموقع عن الأنشطة والفعاليان وسجلات المسابقات المحلية والإستحقاقات الخارجية للأندية والمنتخبات الوطنية وعدم تغطيته لتكلم الروزنامة واطلاع الجماهير والصحفيين والمتابعين والمهتمين بالشأن الكروي اليمني أولاً بأول.

حيث أنك إذا قمت بزيارة وتصفح هذا الموقع تشعر بالغثيان فتحديث الموقع  إما أنه قد مر عليه شهور أو أن الخبر المنشور لا يشبع نهم القاري الرياضي فلا معلومات و لا تأريخ ولا إحصايات عن هذا المنتخب أو ذاك النادي .

هذا بحال من يتصفح الموقع من داخل الوطن فكيف بزواره من خارج اليمن ؟

يا مشائخ ويا جهابذة اتحاد الكرة .. الموقع الإليكروني الخاص باتحاد الكرة اليمني هو واجهة اليمن كروياً ووجوده بهذا الشكل المقزز يعبر عن الحال البائس الذي تعاني منه الكرة اليمنية منذ سنوات.

المسألة ليست صعبة و لا تحتاج أن يقوم اتحاد الكرة بالتعاقد مع الإعلامي السوري مصطفى الآغا لكي يقوم بإدخال أخبار كرة القدم اليمنية إلى موقع الاتحاد الكروي كل ما في الأمر أننا نحتاج عاملا ينشر أخبار وإجتماعات وقرارات اتحاد الكرة ووإلخ

حتى يتسنى للجماهير اليمنية معرفة مايدور في أروقة اتحاد الكرة ومعرفة أسماء النجوم اللاعبون والمحترفون الأجانب ولا مانع أن يستخدم هذا المشرف النسخ واللصق فمن حقنا كجمهور ومتابعين أن نحصل على المعلومة بل من الواجب على اتحاد الجراف أن يطلع الجمهور الرياضي بكل جديد و كل شاردة وواردة تحدث في الملاعب والأندية اليمنية كما تنص لا ئحة الاتحاد الآسيوي. 

وأتساءل من الفائدة من وجود جيش جرار من الإعلاميين الرياضيين في اللجنة الإعلامية الخاصة باتحاد الكرة ؟ هل الأمر صعب إلى هذا الحد ؟  فمن غير المعقول والمقبول أن لا يوجد إعلامي

رياضي يدير تحرير موقع الكرة اليمنية .. بالله خبروني ما هو العمل المناط بهذه اللجنة بالضبط؟

من المفترض أن يكون هذا الموقع سباقاً بنشر أي خبر يتعلق بالكرة اليمنية محلياً وخارجياً ..

من المفروض ووجوباً أن تكون المذكرات وعقوبات لجنة الإنضباط وما أكثرها بإمضاء الدكتور حميد شيباني . و كذا بقية أعمال اللجان العاملة و أنشطة فروع الاتحاد في المحافظات أن تنشر في الموقع الرسمي قبل نشرها في مواقع التواصل الإجتماعي والمواقع الرياضية الآخرى.. أم أن عملهم ينطوي في إطار تجميل الإخفاقات وتمييع القضايا .!

الناس تطورا وارتقوا بكرتهم وبنظامهم ونحن ما نزال في الحضيض وفشلنا في إدارة موقع إليكتروني. !

ولأن الشيء بالشيء يذكر حتى الإعلاميين المرافقيين لبعثاتنا الكروية ومنتخباتنا الوطنية هم الآخرون لم يكتفوا بإغتنام فوائد السفر الخمس فيمارسون التساهل والتجاهل  بقصد أو بدون قصد غير مكثرين بعشرات الآلاف من المتابعين حيث لا يقومون بإطلاع الجمهور الرياضي وزملائهم الإعلاميين  بأخبار  المباريات والمعسكرات التدريبية لكل المنتخبات الوطنية وأفضلهم تجده يكتفي بنشر النتائج والأخبار في الصحف صباح اليوم التالي وكأننا نعيش في العصر الحجري , متناسين أننا في القرن الواحد والعشرين عصر السرعة والثورة الإليكرونية وبإمكان أي متابع الحصول على الأخبار الرياضية قبل أن يرتد إليه طرفه.

آمل أن تجد هذه الحروف آذاناً صاغية من قبل اللجنة الإعلامية باتحاد الكرة وكفى .