الدليل على براءة سام الاحمر
قبل 3 سنة, 8 شهر

      تداولت وسائل الاعلام المحلية اليمنية على اختلاف أنواعها خبر افراج الحوثيين على الشيخ سام الأحمر بعد اعتقال دام عدة شهور بذريعة انه كان يدير عمليات الاغتيال التي نفذتها القاعدة في اليمن خلال السنوات الفائتة بعد عام 2011م، حيث رددت وسائل اعلام محلية يمنية مقربة من الحوثيين حين تم اعتقاله اخبارا تفيد بان الشيخ سام الأحمر أشرف على عمليات اغتيال لشخصيات سياسية يمنية دون تقديم ادلة واضحة تؤكد تلك الاخبار التي روجها اعلام تابع للحوثيين ولو بشكل غير مباشر.

ان الاتهامات التي روجتها وسائل اعلام لها ارتباطات مع الحوثيين ضد الشيخ سام الأحمر على ما يبدو كانت مجرد اتهامات فقط تفتقر الى الأدلة التي تثبت صحتها وربما كان الحوثيون بأمس الحاجة الى تلك الاتهامات في ذلك الوقت لاستخدامها كذريعة ومبرر اعلامي للتغطية على عملية الهجوم والاعتداء على الشيخ سام الأحمر وكذلك الاعتداء على منزل الشيخ صادق الأحمر الذي لم يسلم حينها من الاقتحام رغم انه لا علاقة له بالاتهامات التي روجها الاعلام المرتبط مع الحوثيين او التابع لهم.

دائما تبقى الحقيقة اقوى من الاتهامات مهما كانت قوتها ومهما أعطيت من وسائل الترويج والتهويل والمبالغة التي سرعان ما تنهار وتنكشف ويفتضح امرها وزيفها، لان الحقيقة تسطع كالشمس في رابعة النهار لتبدد كل الغيوم وتسقط كل الأقنعة، وهذا ما حصل بالفعل في قضية الشيخ سام الأحمر، الذي تم الافراج عنه دون محاكمة من سجن الحوثيين كما اكدت وسائل الاعلام اليمنية صحة خبر الافراج.

ان الافراج عن الشيخ سام الأحمر من دون محاكمة يعد دليلا واضحا على براءته من التهم التي نسبت اليه حين اعتقاله من قبل الحوثيين كون الشيخ سام لم يقدم للمحاكمة بالتهم التي نسبها اليه الحوثيين، اذ يبدو وفقا للعقل والمنطق ان الحوثيين عجزوا خلال الأشهر السابقة من الإمساك باي دليل يدين الشيخ سام الأحمر لذلك قرروا الافراج عنه دون محاكمة وهو ما يعد دليلا واضحا على براءته، مما يستدعي رد الاعتبار للشيخ سام الأحمر من الحوثيين وفقا للأعراف اليمنية المتعارف عليها قبليا.