شوية سكاكين
قبل 3 سنة, 4 شهر

نحن شعب  منذ الأزل حكمتنا فضيعتنا " شوية سكاكين"!!!

فخامة السكين عبدربه منصور هادي، قالوا في الأمثال "المسكين سكين" و جئت انت يا من كنا نحسبك مسكين لتثبت صحة هذه المقولة في سنة 2015. كنا نقول انك مسكين لا تأمر و لا تنهي ، لا تقدم  لا تؤخر، بل انت لا تفعل  شيء البتة. تم استهداف الجيش و العسكر و الراغبين في الالتحاق بكلية الشرطة في في عدة تفجيرات ارهابية و مرت الحوادث مرور الكرام حتى اعتدنا وحشتها و لم تعبر عن حزن و لم تنكس علم و لم تعلن حداد و لو من باب جبر خواطر اهالي الضحايا العسكر المساكين و كنا نقول مسكين رئيسنا، انها القاعدة عجزت عن محاصرتها امريكا! استهدف الإرهابيون اسماء مضيئة في الادب و الثقافة ، اغتالوهم و لم تشجب يا فخامة السكين و لم تنطق و قلنا مسكين رئيسنا ضعيف الحال لا حول له و لا قوة. خرج الحوثيون من صعدة و اغتصبوا عمران و عبثوا بدماج و سقطت صنعاء العاصمة عند اقدامهم، في بضعة سويعات  و نزفت الحالمة لأنها رفضتهم و انت مبتسم لا يعنيك الأمر. ثم اثبت ان المسكين سكين حين حاصرك الحوثيين  فهربت في عباءه كما سمعنا او بمعرفة الحوثيين كما سمعنا ، وحدك تعرف كيف بت في صنعاء و اصبحت في عدن و انت محاصر بسكاكين اشرس من رجال الكهوف ، فررت الى عدن ثم لحقك الحوثيون ليس للقبض عليك فهم من خططوا معك  لفرارك اول مرة و لكن لكي تهرب و يلاحقوك وتستغيث بالسعودية فتقوم الحرب، كلكم يا فخامة السكين عبيد تخدمون نفس المملكة. برغم كونك لا تنبس ببنت شفة ابدا الا انك بعد اطمئنانك لقيام الحرب نطقت لكن – و يا سبحان الله – لتطلب من الجارة العدوة ان تستمر في قصف بلادنا.  روح ...انت يا فخامة السكين لست رئيسنا و لا حامينا و لا سندنا بل سارقنا، جزارنا و غريمنا.  لما لا تعتزل الرئاسة و تتنحى لنتذكر لك صنيع خير واحد؟ لأننا لم نجد في اليمن رجل رشيد ينقذنا منك لكن لن تفرح طويلا فإن التاريخ يسجل كل كبيرة و صغيرة. فشكراً على صنيعك يا فخامة السكين!

السكين الثاني الذي شب و كبر و صار دبابة و صاروخ  لا يعرف الالف باء الا في كلية الحرب. لا يتحدث سوى لغة القتال. السكين القنديل قائد المسيرة القرآنية السكين عبدالملك الحوثي . برغم كونك سفكت دماء ابناء تعز و اجريت دماء ابناء عدن في سيول الا انك لم تقتل لا السكين علي محسن ، و لا السكاكين اولاد الأحمر ، و لا السكين علي عبدالله صالح ،و لا السكينة توكل كرمانـ، و لا السكين عبدربه منصور هادي تخاف الله جدا في ان تزهق ارواح" المسلمين" لكنك ابحت ليدك الدموية ان تزهق ارواح "المساكين" في عدن و تعز كأنما هم دواعش فعلا كما تدعي و انت على يقين انهم ليسوا كذلك . انت يا قائد مسيرة السكاكين كنت "العذر" الذي اعلنته السعودية لتستبيح كياننا وتفض بكارة سمانا و تجعل من سمائنا عدو يقصفنا .  اين سحبنا و المزن ، هل اخافتهن الطائرات؟ هل انت راضي عن ما تحمله بين يديك في  يوم  وشيك ، يوم القيامة؟ يا من لم تسعى لوقف جرعة - كن صريح و افصح - بل عبدت مسالك لعودة الإمامة. صحيح انك خفضت الجرعة و لكنك كذا اعدمت المحروقات ، بددت الكهرباء ، انهيت الماء و الدواء.... افقدتنا الأمن و لوثت بالبارود رائحة الهواء، علمت الشعب اليمني معنى كلمة " حرب" . هيا  تعال لنتحاسب ، خذ ما خفضت من الجرعة ، قد تأدبنا و لن نصيح منها لكن اعد الينا طمأنينة صغارنا ، ارجع الينا مدارسنا و جامعاتنا ، دعنا نفتش جيوبك لنسترجع منها وظائفنا التي توقفت و نسترجع معاشاتنا ،اخفض سبابتك فهي نصل ترشقه في جباهنا ، هات احتفالاتنا و اعراسنا و حفلات تخرجنا ، ما شأنك بتراويح رمضاننا، لا تتدخل بقصص العشق الممطر فوق مدرجات جبالنا، خذ الجرعة و اشبع بها لكن اعد الينا اكلنا و شربنا و نومنا الهادئ في ليلنا. خذ الجرعة فإن مشرطك كان اكثر ايلاما منها.  لن ننسى لك يا قائد يا قنديل يا قائد السكاكين أنك اضعت اليمن و اضعتنا. لن ننسى لك أنك اذقتنا طعم الخوف و صوت الطائرات فوق رؤوسنا. لا ننسى لك كونك جرعتنا الحرب و شتتنا و اهنتنا.  رجالك الحفاة ، الخارجين من الكهوف ليسوا مجاهدين كما توهم نفسك فهم يجاهدوننا و لا نحن شعبك الصابر كما توهم نفسك. انت يا قائد السكاكين لم تحسب حسابك صح. لم تعي لصغر سنك ووعيك ان من تصفعه وحش ضخم ولسوف يقتلك فلا تصفع – ليست رجولة - بل سايس و حاور و اخرج من بين اسنانه مستعينا بحل من حلولك و حل من حلوله. انت قوي، اعترفنا لك، فلماذا لا تحاور و تطرح السلاح ارضاً ؟ حاور ، استحلفك بالله ان تفعل. شكرا لك على صنيعك فإن التاريخ يسجل حتى و ان استغفلت عقول المراهقين و الجهلة من اتباعك بأكياس "القات" فإن التاريخ و لله الحمد لا يخزن و سيدون صنيعك .

اما السكين الثالث فهو من راقص السكاكين و من سايف السكاكين و من غلب السكاكين : السكين الزعيم علي عبدالله صالح. الذي حارب الحوثيين ستة حروب ثم  صالحهم بأن تناسل معهم في ابشع واقعة بغاء يشهدها التاريخ اليمني الحديث. انت تختلف عن السكينين السابق ذكرهم لان سجلك ثقيل بالظلم من قبل وجودهم و ختمته بالدماء. اخرجك الله من موت محقق يوم تم انقاذك من تفجير الجامع و تم اسعافك الى السعودية التي عالجتك فجازيت فضلها بالخيانة و التنكر و تحالفت مع عدو اليمن و عدوك و عدوها. انت سكين غريب كالحرباء لك الف شكل و لون. خطبت بعدها لتتوعد معارضيك بأنك ستريهم المعارضة على اصولها. تحالفت مع الحوثيين و هرب علي محسن و اولاد الأحمر الذين دللتهم و دخل الحوثيين غرفهم كما هددك الاصلاحيون ان يدخلوا غرفة نومك. أستعاذ الشعب البسيط من دهائك. لست بسيط يا زعيم السكاكين ...طيب في غرف النوم التي اعتليتم سررها اما وجدتم "جميلة" تبكي ، اسماها اهلها اليمن انتقمت بفن و حرفية و جدارة لكن الشعب ما ذنبه ليظل متحملا لتبعات سلسلة الانتقامات هذه كلها. الاصلاح ينتقم منك و يتحالف مع الحوثيين في ساحة التغيير. ثم الاصلاح يخرج الحوثيين خارج حلبة الحكم و ينفرد به. ثم الحوثيين يتحالفون معك للانتقام من الاصلاح. ثم الاصلاح يتحالف مع السعودية لضربك و ضرب الحوثيين. و قريبا قد تختلف مع الحوثيين. لما لا تأمر جيشك بعدم دعم الحوثيون و تريحنا؟

 الا يوجد بينكم رجل لحم و دم و ليس سكين و لا علاقة له بالحدادة؟!  لديك الف روح و ليتها كانت ارواح خير تحيا لتظللنا و ترعانا. لديك جهد و طاقة و ذكاء قل ان توجد لدى زعيم لكن ليت الجهد كان لرفعة اليمن و ليت الطاقة ُصبت لخير اليمن و ليت الذكاء كان لتنمية اليمن. بما انك حسب قناعة الجميع اطول السكاكين و احد السكاكين اسمح لي ان ارجوك يكفي اليمن حرب بسببك. لا تنسى انك انسان لك قلب من المحتمل ان يصاب بسكتة،  لك دماء من الممكن ان تتجلط ، لك خلايا من الوارد ان تتسرطن. و اذكر يا زعيم السكاكين ان ذنب دماء شهداء الشعب اليمني كلهم في عنقك. و ذنب البيوت التي تطايرت في عنقك. اذكر ان كل طفل توقفت دراسته، فضياعه ذنبك. و اذكر ان أي مريض لم يتوفر علاجه فمات ، موته ذنبك. اكتفي باللعب بالكرة وليس بمصائر البشر. ثق اننا نراك مخيف فظيع مريع و اذكر ان الله صحيح يمهل و فعلا لا يهمل و لكنه احيانا يعاقب عقاب سريع.

حسبنا الله و نعم الوكيل. اما بين السكان من رجل رشيد صاحب قوة و رؤية؟ رجل من دم و لحم و عقل يحب الشعب و قلب يفتدي اليمن، قلب شقيق قلوبنا و ليس حديد. رجل يرحمنا و يتفكر في مصلحتنا اكثر منا و نختبئ خلف ظهره من أي تهديد؟ اين هذا الرجل، اين؟ انا لا أرى وسط أدخنة الحرب سوى شوية "سكاكين".