بامعبد ورياضة الوادي
قبل 4 سنة, 2 شهر

   حينما تذكر رياضة وادي حضرموت يذكر معها بامعبد وحينما يذكر بامعبد تذكر رياضة الوادي  هذه اشاره لابد منها في بداية  حديثي عن الأستاذ علي عبيد بامعبد مدير مكتب والشباب والرياضة السابق تختزل معها معاني الحب والعرفان لشخص وقيادي ارتبط اسمه لأكثر من خمسة عشره سنه برياضة وادي حضرموت كان فيها نعم القيادي ونعم الإنسان الذي أحبه الجميع لطيبته وتواضعه وللعمل والبصمة التي تركها على رياضة وادي حضرموت بجميع ألعابها.

   بامعبد الكادر الرياضي الأول بحضرموت لم يكن كبقية الكوادر بل هو من طينة القادة الذي يقترن اسمهم بالنجاح لخبرته وحنكته في قيادة الشباب والرياضة إلى سماوات التألق والانجازات فنيا وإداريا بل والناي بشباب ورياضيي حضرموت من المخاطر الكثيرة التي تهددهم بعمل دءوب وخطط  تعدت الورق إلى انجازات على الواقع أكان على مستوى البنية التحتية أو على المستوى الفني وقبل ذلك على مستوى الافراد الذي غرس فيهم معاني جميله للوطن وللأرض ولحضرموت التي يحبها الجميع.

      نعم بامعبد الذي ترجل عن العمل الرياضي بعد سنوات من التعب والتضحيات  كان فيه الرجل الأول لرياضه الوادي بل هو القاسم المشترك لها بأفكاره وتحركاته وعلاقته  بالجميع التي كتبت مجدا وقصص نجاح على مستوى العمل الشبابي والرياضي صنعت لهذا الوادي ولرياضييه مجدا وسمعه طيبه و تاريخ مسطر بأكثر من انجاز على المستوى الرياضي  سواء في لعبة الكرة الطائر أو القدم و العاب القوى  أو تنس الطاولة أو....

   الحقيقة إن الحديث عن الأستاذ علي بامعبد يطول ويصعب على المرء إن يعطيه حقه لكثرة ماحققه من نجاح وماتركه من بصمات لايمكن محوها فهي باقية ومحفورة في أذهان وقلوب الجميع.

    وعلى الرغم من كل هذه الصفحات الناصعة له إلا انه لم يتم إنصافه لا من قبل وزارة الشباب والرياضة ولا من قبل السلطات المحلية إلا انه ظل صامدا وواثقا من نفسه وموثرا نفسه لخدمة الوطن وشبابه ورياضييه في الوقت الذي نشاهد إنصاف  مدراء مكاتب الشباب والرياضة وقد تم إعطائهم الشئ الكثير من حيث التأهيل وتبوءا المناصب ومرافقة البعثات ووووو.

   اليوم وبقرار الوزير البكري وتعميم الوكيل الكثيري أصبحت رياضة الوادي بلا بامعبد الذي تم تغييره وتعيين خلفا له وهو الأستاذ علي باشعيب احد القيادات الشابة في العمل الرياضي الذي نتوسم فيه الخير لإكمال المسيرة الناجحة والسيرة العطرة لرياضتنا ولقيادة شبابنا نحو التطور.

    نعم أصبح ال22 من نوفمبر يوما لاينسى في تاريخ رياضنا وحركتنا الرياضية الذي أسدل الستار فيه على فصل زاخر بالعطاء لرجل أفنى عمره للوطن ولشبابه ورياضييه وقصة نجاح يقرءاها الجميع في كل أزقة وحواري الوادي وفي أرشيف الاتحادات ووزارة الشباب والرياضة.

كل الشكر والعرفان والتقدير  والعمر المديد والصحة للمدير السلف الأستاذ على بامعبد والتوفيق والسداد للخلف الأستاذ علي باشعيب والأمنيات لرياضة الوادي في تسير في درب النجاح والتألق في ربوع هذا الوطن.