اصطفاف وطني خلف الأولمبي
قبل 4 سنة, 2 شهر

في أول مبارياته يوم الأربعاء القادم يواجه المنتخب الأولمبي الوطني لكرة القدم نظيره العراقي في إطار نهائيات كأس آسيا الأولمبية التي تستضيفها ( قطر ) من 13 وحتى30 يناير .                         

منتخبنا الأحمر وقع في المجموعة الثالثة "الحديدية " التي ضمت إلى جانبيهما منتخبا أوزبكستان وكوريا الجنوبية والثلاثة المنتخبات مرشحة بقوة للظفر بذهب البطولة ،

لكن كرة القدم لا تعترف بقوة المنتخبات ولا يشفع لها تأريخها المرصع بالإنحازات بتحقيق الإنتصارات المتواصلة .. فكم من منتخب بلا تأريخ تحدى المستحيل وصار بطلاً .

الأمر نفسه ينبطق على منتخبنا الأولمبي الذي جاء من بلد ، بلا دوري وقلوب أبنائه ولا عبيه مليئة بالآلام نتيجة الحروب والأقتتال .

وبالتالي منتخبنا في اختبار صعب و مهمته أشبه بالإنتحار لا سيما وخصومة في المجموعة في استعداد عالٍ للنزال بل إن بعضها تحسب نقاط مباراتها مع منتخبنا  في جيبها..                                

أضف إلى ذلك أن المعسكر الإعدادي لمنتخبنا لم يكن بالشكل المطلوب بل رافقته مشكلات إدارية وغياب لأبرز اللاعبين كأيمن الهاجري ورفض بعض اللاعبين ارتداء فانيلة المنتخب الوطني وتفضيل الأندية الخليجية على حساب منتخب( الوطن ) وكنت أتمنى أن لا تظهر هذه الخلافات إلى العلن وتنشر في الوسائل الإعلامية وبلا شك أن هذه الخلافات قد أحدثت إختلالاً وضاعفت في إهتزار نفسيات اللاعبين ..                              

وعطفاً على ما ذكر فإن  المدرب الوطني الكفء أمين السنيني  والجهاز الإداري ولاعبي المنتخب في وضع لا يُحسدون عليه ، وأستغرب من الهجوم غير المبرر في مواقع التواصل الإجتماعي على المدرب الرائع السنيني أمين الذي يعد الأفضل حالياً في بلادنا .

ورغم كل الإرهاصات المصاحبة إلا أن الأولمبي قادر على قلب التوقعات وتحقيق نتائج مشرفة كما فعل المنتخب الأول في خليجي 22 بالرياض ليزرع البسمة على شفاه الجماهير اليمنية،

بشرط أن ينسى اللاعبون ما يحدث في بلادهم و يلعبوا بحماس كبير ويستشعروا المسؤولية وعليهم أن يتذكروا أن ملايين اليمنيين ينتظرون الفرحة بشغف كبير .

أدعو الجماهير وقيادة اتحاد كرة القدم والمهتمين بالشأن الكروي إلى الاصطاف الوطني خلف المنتخب الأولمبي ومؤازته وتشجيعه والوقوف بجانبه عند الخسارة وكذلك عند الفوز وفي السراء والضراء ، قلوبنا معكم يا نجوم الأحمر الأولمبي .