عملاء عزرائيل
قبل 2 سنة, 7 شهر

 عزرائيل هو ملك الموت او قابض الأرواح كما هو معروف لدى الجميع، هذا الاسم يثير الرعب والفزع بين البشر كونه مرتبط بالموت ولا شيء غير الموت، عزرائيل هو هادم اللذات ومفرق الجماعات كما يصفه المحدثون، وبرغم انه ملك مخفي وغير ظاهر للعيان، الا ان له عملاء في وقتنا الحاضر اشد منه قسوة ورغبة في ازهاق الأرواح البريئة، ولكن الفرق بينه وبين عملاءه كبير جدا، فهوى لا يقبض روح أحد الا بأمر من الله وإذا ما جاءه امر لقبض روح انسان فانه يقبضها رويدا رويدا.

اما عملاءه فيصعب وصف وحشيتهم في ازهاق الأرواح، فهم يزهقون الأرواح ولا يقبضونها كما يفعل عزرائيل، كما انهم يتصرفون من ذات أنفسهم فيزهقون أرواح من أرادوا من الناس، وليس كما أراد الله عز وجل، عملاء عزرائيل تعرفهم وتراهم امام عينك كل يوم في اليمن يرفعون شعارات الموت لأمريكا والموت لإسرائيل والموت لآل سعود، علاماتهم الكراهية لإسرائيل والعمالة لعزرائيل، ثقافتهم الموت ولا شيء غير الموت وحتى زواملهم وقصائدهم كلها حيا بداعي الموت ويا مرحبا بالموت وما نبالي ما نبالي ويا طواير حلقي في سمانا حلقي.

إذا جلست معهم تشعر أنك في كوكب اخر وعالم اخر، يحملون المصاحف في جيوبهم ويفهمون القران على طريقة عزرائيل وهي الموت فغايتهم هي الموت ولا شيء غير الموت، يسمون أنفسهم أنصار الله ويسميهم اليمنيين والعرب والمسلمين بالحوثيين نسبة الى قائدهم وزعيمهم نائب ملاك الموت عزرائيل، فهو يمارس مهام ملك الموت بالنيابة عنه في غيابه حتى يظهر، وهذه الفكرة اقتبسها من عميل عزرائيل الأكبر مؤسس جمهورية الموت الإيرانية.

عملاء عزرائيل في اليمن انتشروا في طول البلاد وعرضها وقتلوا وسفكوا الدماء في كل مكان وركبوا سيارات الموت وفجروا بيوت اليمنيين وشرودهم منها، وإذا ما أرادوا ان ينتقموا من أحد او ينكلوا به لفقوا له تهمة العمالة لإسرائيل وال سعود وتخلصوا منه بطريقة سهلة، عملاء عزرائيل يكرهون إسرائيل رغم انه نبي من انبياء الله، فهم لا يعرفون شيئا عن الإسلام سوى الملازم التي درسوها في مدارس عزرائيل او نائب عزرائيل، وتلك الملازم تفوح برائحة الموت ولا شيء فيها غير عبارات الموت والترغيب في الموت والاستهتار بالحياة.

عملاء عزرائيل يتباهون بالكراهية لإسرائيل والعداوة لأمريكا وال سعود، ولا يخجلون من العمالة لعزرائيل والقيام بدور عزرائيل، رغم انه لم يخولهم بهذا الحق، فهم من ادعى ان لهم حق النيابة عن عزرائيل زورا وبهتانا واعتقدوا ان من حقهم بموجب هذه النيابة ازهاق الأرواح والبطش بالناس واهلاك الحرث والنسل والافساد في الأرض مع ادعاء العصمة والولاية والوصاية وغيرها من اشكال الغواية والهواية التي تأمر بها النفس الامارة بالسوء

باحث وكاتب

[email protected]

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet