أبناء الصراري هم من يدفنون الروائح الكريهة
قبل 2 سنة, 1 شهر

عشنا وعاش إباؤنا وأجدادنا منذ آلاف السنوات مع أبناء الجنيد والصراري والرميمة ووجيه الدين وغيرهم.. إخوة في العروبة والدين والنسب لهم ما لنا وعليهم ما علينا.. ولم نشعر أو نحس لا من قريب ولا من بعيد  انه توجد بيننا وبينهم أي فوارق أو امتيازات, كلنا أبناء تعز, هذا الذي اعرفه ويعرفه الآباء والأجداد.

ولكن عندما جاء الحوثيين إلى تعز سمعنا بالعرقية والمذهبية والطائفية وكل الإمراض والروائح الكريهة, هذا من أبناء الجنيد وهذا من أبناء الرميمة وهذا فتاحي وهذا مصباحي وهذا قنديل وهذا زنبيل أسماء ما انزل الله بها من سلطان مستغلين الجهل المشتشري في البلاد وضعفاء النفوس في بث سمومهم لتمزيق النسيج الاجتماعي في هذه المدينة الحالمة في الحرية والعدالة والمساواة. أرادوا من نشر تلك الروائح الكريهة, تقسيم أبناء تعز إلى  فرق وسلالات متصارعة بقصد الإجهاز وضرب تلك الأصوات التي علت لتطالب بالمواطنة المتساوية..وهم يعرفون تمام المعرفة أنهم لن يدخلوها ويضربوها إلا من هذا الباب.

لذلك ليس غريبا أن تجد هذا التباكي اليوم على الصراري وبالأمس على الرميمة.. فهذا التباكي والتضخيم والفبركة الإعلامية والخطب في المنابر ونشرها في أوساط المجتمع مقصودة وهي  تصب في قلب المشروع الإيراني لتفتيت وتقزيم هذا البلد والذي ينشط وينشر بيننا تلك الروائح الكريهة المتمثلة بالعرقية والسلالية والمذهبية والطائفية. ولكن أبناء الصراري والرميممة ووجيه الدين, المحبين لوطنهم والمتمسكين بروح وجوهر دينهم القائل جل وعلا (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا). نعم إنهم مؤمنون تمام الإيمان أن لا حياة ولا استقرار ولا امن إلا بنعمة الأخوة والوحدة.. ولن ينطلي عليهم زيف المزيفون ورجف المرجفون وتآمر المتآمرون وتربص المتربصون على بلدهم, وهم من يردون وكفيلون بدفن تلك الروائح.

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet