ابو لؤلؤة والدكتور الظاهري
قبل 2 سنة, 27 يوم

يتقفز بعض القيادات الحوثية في المؤسسات التعليمية كتقافز ( الرُباح) شِنو -رُباح - القرود لالشيء إلا لللعبث والفوضى ويثبتوا لأنفسهم  أنهم يفهمون كل شيء من تصنيع البردقان إلى تأليف المناهج وادارت المؤسسات التعليمية ، يدخلون المدارس الأساسية فيقفون تحت سيارة العلم الوطني ويمسكون بالمايكرفون ويسترسلون في الحديث عن حب الوطن وهم أول الكارهين له ويتحدثون عن العدوان وهم العدوان بذاته وبكل أشكاله يتحدثون عن آل البيت وهم المفجرون للبيت والمشرِدون لآله والمختطفون لأتباعه والسبابون لأصحابه والقاذفون لزوجاته... ، يقفون ببنادقهم وجهلهم وتخلفهم أمام التلاميذ الذين يرتجفون من صقيع الشتاء ومن مناظر خطباء المسيرة ومليشياتهم ليلقون خطبا عصماء  عن البذل والعطاء كأهل الكساء لدعم البنك واطالة الشقاء  في حين أن قرارات سابقة في وزارة التربية تمنع دخول الشحاتين إلى المدارس إلا أن هؤلاء دخلوها بحولهم وقوتهم  شحاتين و ( مبهررين).

مالذي يوجد في ملازم المليشيا عن قداسة دور العلم ( المدارس والجامعات والمعاهد) بالطبع لاشيء فكما أنه لايوجد في تلك الملازم عن قداسة المساجد سوى التفجير فلا يوجد في تلك الملازم الا الاعتداء على رواد تلك المدارس والجامعات والاعتداء مع سبق الاصرار والترصد على أساتذتها ودكاترتها وبإشراف أكاديمي من قبل رئيس الجامعة ( الصغير)  واشراف سياسي من قبل مبعوث المكتب السياسي للمليشيا ( البخيتي محمد) ، المليشيا لاتفرق بين رجل أو إمرأة أو طفل حين الإعتداء عليهم كما لاتفرق بين المتعلم والأمي فأمام الرغبة الجامحة للطغيان العنصري السلالي يصبح دعاة الحق والحرية والكرامة والعزة [ ارهابيون و مرتزقة و دواعش ]وصار لزاما ووفق الملازم الطائفية يجب سحقهم..

الدكتور محمد الظاهري ومعه  الدكتورة فاتن انموذج لمناضلين يمثلان الحق في أبهى صوره والعلم في أرقى معانيه تحلق حوله الباطل في أقبح صوره والجهل في أخبث أشكاله وبأبشع وسائله ، هنالك في قاعة الجامعة وعلى منصتها وأمام الحاضرين يستل ابن ملجم ومعه خنجر  أبو لؤلؤة المجوسي  ليحاول طعن الإمام محمد الظاهري وهو يصدع بالحق ويمارس حقوقا كفلها له الدستور والقانون وهناك أيضا  أحفاد دعاة الإفك ينعقون وينهقون  لينالوا من السيدة فاتن غير أنها أوجعتهم بصمودها وقولها كلمة حق في وجه رئيس جامعة صغير ناله الصَغار و مليشيا جائرة مجرمة .

لن يرتق شعبٌ إلى أوج العُلا مادام والجهلة والقتلة والمنافقون السلاليون العنصريون أصبحوا انغماسيين ينغمسون بجهلهم واجرامهم في مؤسسات الدولة التعليمية فيتفجرون حقدا وجهلا وعنصرية ويحولون تلك المؤسسات إلى أشلاء متطايرة تستوطن فيها فيروسات الحقد والكراهية والعنصرية تضل تتكاثر لتشل حركة تلك المؤسسات وتوقف مخرجاتها الوطنية خلا من مخرجات دخيلة مدجنة ومهجنة تسبح بحمد الطغاة وتُحوقِل بالمستبدين ........

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet