ما يكتبه الخانعون عن تعز
قبل 1 سنة, 10 شهر

اكثر من عام ونصف وقيادة المليشيا تتحدث عن قتال اكثر من ثلاثة مليون ونصف داعشي وارهابي وناصبي ووهابي ومرتزق في تعز والدعوة لمجهود حربي لدوام حصارهم وقنص اطفالهم ونسائهم وتدمير مساجدهم ومدارسهم وتدمير وتفجير وتهجير كل ما وصلت اليه ايديهم ، وفي ذات السياق ومع تزامن تصريح مليشيا الانقلاب الآنف الذكر تخرج مليشيا من نوع آخر هي مليشيا الترويج والتبرير والتشكيك من الناشتين والناشتات والحقوقيين والحقوقيات والاعلاميين والاعلاميات لطمس معالم اجرام المليشيا و جعلها احداثا عابرة في اطار الدفاع عن الوطن وسياسة لابد منها في ضل العدوان (الصهيوامروسعواني) ، بل يصاب المطالع لكتابات هؤلاء الخانعين بزيادة نسبة البلغم والنخام والبصاق وتجميعه للبصق في وجوههم حينما تقرأ لهم أن أهل تعز هم من تسبب في جر عدوان المليشيا عليهم وانهم - آل تعز - من رفضوا كل الاتفاقات للتهدئة ووقف القتال في تعز وأنهم من تسبب في جر القتال الى أرياف تعز وأن طرفا بعينه وهو ( الاصلاح) هو من يقود تعز للدمار ... وإن أكثر مايصيبك بالقرف حين ترى أن كاتب تلك ( المشعات) هم رجال محسوبون على تعز و من مثقفيها.

اليوم وبعد التقدمات والانتصارات المتسارعة لاصحاب الحق والارض والعرض والمال في تعز على مليشيا البغي والتمرد والعدوان يخرج أولئك النفر ( الخانعون) ليكتبوا عن تعاليم الاسلام في الحروب وعن اخلاق العرب في النجدة والجوار وعن الإنسانية العالمية وحقوق الحيوان وفعلا كلامهم ( زين)  لكن.. آآآلأن يكتبون وأين كانت اقلامهم حين كانت رصاصات قناصات المليشيا تنفجر في رؤوس ونحور  طالبات المدارس وربات البيوت في تعز وأين كانت ضمائرهم حين كانت المليشيا تكشف عن سوآتها وتتبول في خزانات مياه تعز وأين كانت انسانيتهم حين دمرت المليشيا وتسببت في تدمير كل إرث حضاري وتاريخي في تعز وأين كان هؤلاء الخانعون حين حوصرت تعز ومنع عنها الماء والزاد والهواء.

لم يذهب الشيخ المخلافي وابو العباس والقائد صادق سرحان وعدنان الحمادي وبقية القادة وساكني تعز لحصار صعدة ولا صنعاء حتى تُشحذ عليهم الأقلام وتُسن عليهم الألسن شتما وسبا و قدحا وإفكا ويُصب عليهم الإجرام صبا ، إنها ضريبة تدفعها تعز لإن الباغي عليها جاهل وهي متعلمة ولأن المعتدي عليها سلالي وهي ديمقراطية شوروية ولأن المتمرد شيطان و هي انسان .

لقد كان حريٌ بأولئك المتثاقفين أن يكتبوا الحقيقة وأن يبينوا من اعتدى على تعز ومن سام أهلها سوء العذاب مالم فليسكتوا وذلك أضعف الإيمان  لكنهم أبوا إلا أن يشاركوا البغي والتمرد والعدوان السلالي العنصري الإمامي في اجرامه بالتلبيس والتشكيك والتبرير فأُفٍ لهم وما يعبد

..........

التوقيع / اخوكم من ذمار

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet