11 فبراير تاريخ يتجدد في نضال شعب
قبل 1 سنة, 7 شهر

في هذا اليوم خرج شعب التواق الي الساحات كبنيان مرصوص ، يلتهم تاريخ أسود أجثم على مستقبله منذُ عقود ، فخرجت الجموع تواجه تحدي التوريث ، والفساد المتكدس في كل ربوع الوطن. 

بعد أن فقد المواطن الامل بالمسؤولية الهرم الذي يقود البلاد فعندما إستشعر الشعب الخطر الذي يقوده زعيم التوريث مستخدماً تصفير العداد حينها للعبور بالشعب الي جحيم الضياع والتشظي بفتعال الحروب شمالاً، وكبح مطالب الحراك الجنوبي الثائر لحقوقه المسلوبة جنوباً ، إتجة بأسهمه الخبيثة لتصفية سواعد الشرفاء من الجيش في معارك الزيف لكي يبني عرش التوريث لنجلة طمعاً بالسلطة.

فأتت اليه دروب التغير من حيث لا يشتهي عرشه بسواعد شباب ثورة فبراير السلمية فشلت عرشه الي مزبلة التاريخ، فاختارت  كفاح سلمي لطي صفحته السوداء مسجلين  عنوان  تاريخ اليمن الجديد. 

إنها ثوره فبراير المجيد التي كشفت أقنعتة للعالم.

فخرجت وجوه الحقد الاماميه والسلالية الي السطح بعد إن كانت متخفيه في جسم اليمن الهزيل تنخره بفسادها غير آبه بحجم المسؤلية التي على عاتقه..!

فها هي اليوم تتجدد الذكرى الخالده السادسة التي اراد لها المتلهفون خلف الكواليسها خنقها والوقوف في طريقها من أجل أن يكتبوا في صفحات ومجالس متملقيهم يوم النكبة..!

فشر البليه مايضحك من هذه العقول المتحجره يصفونها بيوم النكبة وهي التي حافظت على المؤسسات من النهب ، يصفونها بالنكبة وهي التي خرجت من أجل الفقراء لامن أجل أشخاص وأسياد فهنا يكون الفرق فلنضع النقاط على الحروف ونعتبر قليلاً ، ونتآمل لحقدهم الاسود الذي صنعوه!

ماذا فعلوا بالمدن والمؤسسات ماذا صنعوا بالمعسكرات فمن نهب الدولة

فمن أوصلنا الي هذا الوضع المزري الذي لا يكاد أن يتحملة احد

فهل 11 فبراير اقتحمت المدن بسلاح لتدمرها ..! وهل فجروا المدارس وغيرها.!

فهل حاصرت قيادات الدولة واصحاب القرار..!

الي متي تظل هذه العقول الضوضائيه التي انتجها كهف مران وخلع سنحان

فيا للعجب لهذا الزمن غريب يفعلون أفعالهم الحاقده ويسمونها مقدسات

وتصحيح مسار وإستراتجيات..!

فمن أشعل الحروب شمالاً وجنوباً

من أقتحم تعز فحرقها وصنع الحزن في كل ربوع اليمن

من حرك طيران لقصف عدن وشعال حرائق الحرب في كل مكان الي هنا يكفي مقارنة فنكبة 21 سبتمبر هي أساس النكبات وأم الجرائم والبلاوي الوحله التي اغرقت الجميع  بتقيدها الحرية المجتمعية وشق الصف ..!

اذاً "11 فبراير " ستظل وهج للحياة وحلم للمستقبل الذي ينشده ابناء اليمن أجمع وهي الذكرى التي وظعت لها وسام على عقد أوسمه ” 26 سبتمبر ، 14 من أكتوبر

تقهقر وتراجع ميليشيا الانقلاب وانهزامها، معبراً عن شكره وتقديره لاهتمام ومتابعة نائب رئيس الجمهورية.

‏‫لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet