ولذا سنقف مع الشرعية
قبل 11 شهر, 15 يوم

كمؤيد وواقف مع الشرعية؛ أعترف أن في صفوفها الفاسد والمنافق والمرتزق؛ بل وهناك وجوه يستحي الواحد يذكر أسماؤهم على لسانه؛ ونعلم أن هناك من دفع بأولاده وزوجته وأنسابه والجيران إلى مناصب عليا في الدولة. نعلم أن كل مناصب الدولة شُغلت بالأقارب وبمناطقية وحزبية مخجلة.

بل نعلم أن في سفينة الشرعية من كان داعم ورفيق للحوثه حتى وصلوا شواطئ عدن.

نعم نعلم أن هذا موجود؛ إلا أن وقوفنا مع الشرعية هو بسبب أنها تمثل الدولة؛ تمثل الجمهورية، تمثل مخرجات الحوار؛ تمثل العلاقات مع العالم؛ تمثل دولة المواطنة لا دولة الطائفة؛ تمثل الجمهورية لا الملكية؛تمثل التداول السلمي للسلطة لا التزاوج الجنسي للسلطة؛ تمثل رئيس نجده أمامنا في صنعاء لا في جرف تحت الأرض لا يتكلم إلا مع جبريل.

نقف مع الشرعية لأنها تمثل حكومة أشارك في إنتخابها وأحاسبها لا حكومة واجهه فقط مهمتها سرقة ونهب متاع الناس إلى الجرف.

فاسدين الشرعية ومرتزقتها ولصوصها أمرهم سهل؛ فنحن نعلم أن مصيرهم مزبلة الأزرقين في أول يوم تعود الدولة؛ أما الحوثه فعبثهم مُستمد من قصص وأساطير وخزعبلات لا تفهم ولا تهضم؛ ومن الصعب التعايش معها.

ولذا لا تزايدوا علينا بإولئك اللصوص؛ ولا تقفوا في الضفة الخطأ بمبرر وجود لصوص يقشقشون داخل فنادق الشرعية.

دفاعنا سيظل عن اليمن ولا سواها.

..............

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet