رؤية لحل الأزمة اليمنية ...!!!
قبل 11 شهر, 17 يوم

إن اللعبة السياسية التى لعبها علي عبدالله صالح بعد تسليمه السلطة كانت واضحة للعيان وكل الناس تفهمها وعلى مستوى الناس البسطاء وهي انه حاول الانتقام من خصومه عن طريق التحالف مع خصمهم اللدود وخصم كل اليمنيين وهم الحوثيين. اننا لا نقول هذا الكلام اعتباطا ولا مجرد تحليل سياسي ولكنه نابع من الواقع الذي نعيشه .

وكما نشاهد فإن الحوثيين حولوا اليمن الى مستنقع للتخلف والفساد والاستيلاء على ممتلكات الشعب ناهيك عن قطع ارزاق الناس والاستيلاء على كل شيء، فهاهي مرتبات موظفي الدولة قد توقفت من قبل عام ونصف مرت . اما في المجال التعليمي فنستطيع القول ان التحصيل العلمي اصبح مساوي للصفر علاوة على انهم يسعون جاهدين لتحويث المنهج وذلك لغرس افكارهم الخبيثه والمستندة اصولها من الشيعة الاثني عشرية وهذه تعتبر من اخطر الخطوات على شعبنا والذي يجب على كل يمني غيور على وطنه ودينه ان يسعى لمحاربتها. ان هذا الواقع الحوثي الذي نعيشه هو واقع مأساوي حيث ارجع اليمن الى الخلف مئات السنين فصرنا نعاني من الجهل والفقر والظلم وكل مظاهر التخلف ظهرت في المدن اليمنية بظهور هؤلاء العنصريين الطائفيين  ومن بعد ان استولوا على المحافظات وحاولوا تحويثها بتعيين قيادات حوثية في كل محافظة بمناصب حساسة من اجل تسهل عليهم السيطرة على كل البلاد واذلال كل مواطن يمني شريف وتطويع الناس لهم بالقوة والركوع على ركبهم  . ان هذه كانت من اكبر الغلطات التى ارتكبها الرئيس السابق علي عبدالله صالح وانصاره واعتقد حاليا انهم يعرفون  تماما  غلطهم الذي وقعوا فيه ومع هذا نقول ان الذين كانوا سببا في تفشي السرطان الحوثي هم الوحيدون القادرون على اجتثاثه من جذوره حتي ولو استفحل خطره لانه كالزبد على الماء الا ان الحق يبقي والزبد يذهب جفاء وكذلك يضرب الله الامثال . ان السرطان الحوثي يقتضي من اخواننا في دول التحالف على وجه عام وعلى المملكة العربية السعودية بوجه خاص اعادة النظر في معالجة المشكلة الحوثية الذي لم يفلح الحرب على مدار ثلاث سنوات من اجتثاثها او حتى من  تغيير واقعها المتفشي ، بل ان الامر  أزداد سوء  لقد كان السرطان الحوثي قبل التحالف عبارة عن شرذمة قليله تتجول هنا وهناك ولكنها استقوت وتمددت بعد التدخل العسكري من المملكة العربية السعودية ومن دول التحالف العربي على اليمن مستغلين اسم الدفاع عن اليمن ضد العدوان الخارجي. وكانت هذه اكبر ذريعة جعلت القبائل اليمنية تلتف حولهم وتلتحق في صفوفهم وكل ما زاد العدوان زاد التفاف الجماهير حول هولاء الشرذمة وهذا يعني ان خط الحرب ومحاولة القضاء عليهم بهذه الطريقة لا يأتي الا بنتائج عكسية ويزيد من توطيد نفوذهم داخل اليمن.  ان الرئيس السابق علي عبدالله صالح وان كان قد اخطأ لكن هو الذي بيده العصاء لتأديب هولاء الذين تمادوا في غيهم وتظليلهم  ونهب ثروات الشعب والقضاء على الأخضر واليابس وادخال عقائد محرفه الى مجتمعنا وتحويل المجتمع اليمني المتجانس الى سيد ومسود وعبد وسيد ، .

ان تجربة حزب الله في لبنان نسخت لتكرر باسم انصار الله في اليمن ومما يضحك ان اشارات حسن نصر الله وخاتمة وخطبه الرنانة  قد انتقلت الى عبد الملك الحوثي ولم يبق الإ رؤية  ثوب حسن وعمامته  على التابع الصغير عبد الملك الحوثي.

انني من رؤيتي المتواضعه للحدث انصح الجميع وهم حزب المؤتمر الشعبي العام بالانفكاك عن هذا السرطان الحوثي الذي ينوي تدمير اليمن وجيرانها كما انصح اخواننا في المملكة العربية السعودية بالبحث عن حل سلمي .. وهذا كلام مجاني وسيكون كلاما يوزن بالذهب عندما ترون ان الحرب لن تغير شيء .. وان علي الذي جاب الحوثي هو الذي سوف يجتثه من جذوره بمساندتكم وايقاف الحرب

..

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet