ما لهذا ثار الثائرون .. ؛وما لهذا أُيِدت الشرعية والتحالف ..؟!
قبل 10 شهر, 14 يوم

حكايات مفزعة  تروى عن ممارسات واعتقالات لأكثر من سنة _ومن دون علم السلطة الشرعية_  ؛وانتهاكات وجبايات في الاسواق، فإن لم..!؛ فالقتل وسفك دماء في المكان الذي يستعصي أو يقاوم..!!

أيها الثائرون..! ؛ هل ثُرتم في 2011م للإبقاء على النظام الفردي المستبد، وابقاء التوريث وتوسيعه ،واطلاق جميع المنفلتين ؛ وإطلاق العنان للمتنفذين يفعلون ما يشاؤون!؛ وبمن يشاؤون!؛أم أنكم أردتم  اسقاط الدولة واطلاق جيش من العاطلين والمسجونين واصحاب السوابق ،ليشكلوا جماعات مسلحة خارجة عن الشرعية والقانون تتواجد فقط  في المناطق المحررة والتي يفترض أنها خاضعة للشرعية..! ؛

و هل أيد الشعب الشرعية وأيد طلب الشرعية  لتدخل التحالف..؟ !؛ فقط ليكونا راعين وممولين  لهذه الأوبئة والميكروبات التجزيئية والتقسيمية  والمناطقية ؛ وجعلها فزاعة تُستخدم عند الحاجة  أو عند الطلب ،ومهمة تلك التشكيلات غير القانونية في  إثارة الفتن ، وزراعة الحقد والضغينة عندما تلجأ تلك القوى لإهانة أدمية الانسان في بعض النقاط التابعة لقوى غير شرعية مدعومة من دولة في التحالف ..! 

نقول..: لا من أجل ذلك ثار الثائرون  في 2011م ،وانما خرج الشباب وتصدوا بصدور عارية وسعوا للتغيير وأردوا إيجاد نظام ديمقراطي عادل يؤمن بالدستور والقوانين ، ويسعى لتطبيقها..! ؛

ونقول..: لا من أجل ذلك أيد الشعب الشرعية ، وبالتالي التحالف ؛ وانما  أُيدت الشرعية لتوفير الأمن والأمان ..الذي بات مفقودا..!؛ ولتوفير الدم ..الذي بات مسفوحاً..!؛ ولتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.. الذي بات حلماً..!؛ ولتنفيذ ما تبقى من المرحلة الانتقالية لنقل السلطة سلمياً  .. والذي بات بتشكل مثل هكذا  الجراثيم المسلحة  شبه مستحيلاً..! ؛ مالم تعود الشرعية وتفرض وجودها على الأرض ، وتزيل كل هذه المستنقعات شبه المرسمة منها ، والخارجة عن القانون..! ؛

ونقول..: لا من أجل ذلك أُيد التحالف..! ؛ وإنما أُيد  لمساعدة الشرعية في استعادة الدولة ومؤسساتها ،وإعادة الشرعية وتمكينها ، ومحاربة المشروع الفارسي _لا لمحاربة اليمنين من التنقل في بلادهم_..!!

باختصار.. فالذي يجري في الحزام الأمني لعدن  يسيء للجنوبين ؛  ودولة الإمارات العربية المتحدة ، ويسيء كذلك لباقي دول التحالف، وبالتالي فهو يبعد الشرعية عن الهدف الذي جاء من أجله التحالف.. وما يجري في تعز من انفلات أمني ومسابقة بعض جيوب المقاولات على الجبايات حتى لو أدى ذلك الى حدوث اشتباكات وإزهاق للأرواح ..! ؛ وأن الذي حصل مؤخرا في تعز أن تذهب أطقم عسكرية وبلباس ميري ويأتون بمواطن/ بمجرم ويعدم ميدانياً داخل معسكر..!!؛ فهذا يبعدنا عن المدنية والدولة المدنية قرون، مضاف للاستنتاج السابق  من أن ما حدث في تعز  يسيء لضباط تعز وانضباطهم ،ويسيء للتحالف لتسليح افراد غبر منضبطين  ويبعد ايضا الشرعية اميال عن التحرير الذي يعيد الدولة والدستور والقانون .!! ؛ فما الحل السريع إذاً..؟؛ في نظري أرى الآتي:

عودة الرئيس فوراً مع كل المسؤولين ،ومجلس النواب ،والهيئات الدبلوماسية ،وباقي المؤسسات للعاصمة المؤقتة عدن الحبيبة، استبدال الحزام الأمني بأجهزة أمنية  تتبع كل محافظة بأمنها مع التنسيق الضروري بغرفة عمليات مشتركة وتكون تلك الاجهزة مدربة تدريب عالي  لكيفية كشف الجرائم وعلى كيفية التعامل الخلاق مع المواطنين واحترامهم ،احالة قيادة اللواء 22 ميكا للتحقيق واستبدالهم بقياد جديدة بعيدة  كل البعد عن  الحساب السياسي ،وعودة جميع  المحافظين فوراً واستكمال تحرير ما تبقى من محافظة تعز كأولوية ،وكذلك الحديدة ،والبيضاء ،وصعدة ،والعاصمة صنعاء  ، تفعيل  جميع اجهزة الرقابة المصاحبة واللاحقة ،تسليم جميع الرواتب ووضع موازنات تقديرية للسنة الجديدة 2018 م..! ؛

وكل عام وانتم بخير وسنة جديدة خالية من اعاقة حـركة البضـائع والافـــراد ،وخــالية من اعــدامات تعز المُـعـيبة والفضيحة ..!!

....

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet