لقائي بالرئيس هادي
قبل 7 شهر, 29 يوم

خلال ساعة تحدثت مع فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي في قضايا كثيرة، ووجدت سعة صدر وإصغاء كامل وتفهم لكثير من النقاط التي طرحتها عليه.

نقلت لفخامته صورة كاملة لكثير من القضايا والممارسات الخاطئة التي إستوطنت أجهزة الحكومة.

تصححت لدي بعض الصور المغلوطة لجوانب من المشهد السياسي العام.

بالنسبة لوضع المؤتمر الشعبي العام، وجدت من الرئيس حرص عام على وحدة الحزب وسلامة قياداته. وأطلعني على إجراءات قادمة ستسهم في تطبيب جِراح المؤتمر والدفع به ليكون فاعلاً في مستقبل البلد مع بقية القوى السياسية على الساحة الوطنية والإسهام في جهود إستعادة الدولة وإنقاذ الشعب اليمني من ميليشيات الحوثي الإيرانية.

إستعرض سيادة الرئيس جهود المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية والتحالف العربي لإنقاذ اليمن وجهودهم في الحقل الإغاثي والإنساني.

اكد الرئيس وبثقة قرب إستعادة اليمن وهزيمة المشروع الإيراني في المنطقة؛ ومن ثم المضي بتطبيق مخرجات الحوار الوطني؛ وأكد أن العالم يقف معنا لإستعادة الدولة.

سمعت من الرئيس لمحة كاملة عن الصعوبات التي تعرقل أداء الحكومة في عدن، وبالتالي تضرر المواطنين جراء تلك الممارسات.

طرحت على سيادة الرئيس معاناة جرحى الحرب، فأكد لي أنه وجه الحكومة مؤخراً بإدراج بند في الموازنة العامة للدولة لعلاج الجرحى.

طرحت عليه كذلك معاناة طلابنا في الخارج؛ فاطلعني  أنه وجه الحكومة بصرف كافة إستحقاقات الطلاب في الخارج؛ وقد تم توفير الإعتمادات المالية لهذا الغرض.

الخلاصة

الوطن يحتاج الجميع وبالجميع سنتغلب على الصعوبات؛ ولنعمل تحت مظلة الشرعية ولندير خلافاتنا إن وُجِدت في أُطر سياسية وقانونية.

غداً اللقاء بصنعاء الحبيبة.

...

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet